Note: English translation is not 100% accurate
500 بريطاني سافروا إلى العراق وسورية
«الداخلية» البريطانية تتعقب فيديو لمقاتلين بريطانيين يجندون لـ «داعش»
22 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
عواصم - عاصم علي الوكالات
أعلنت وزارة الداخلية البريطانية أنها تعمل على إزالة الفيديو الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أمس الأول وأظهر مسلحين بريطانيين يقاتلون بجانب تنظيم «داعش» وهم يناشدون مسلمي الغرب التطوع والانضمام لهم في القتال.
وقال متحدث باسم الداخلية أمس ان الحكومة لن تتسامح مع التطرف عبر الإنترنت، ونعمل لمحوه ،وأضاف «لن نتسامح مع وجود إرهاب عبر الإنترنت ونشر الدعاية المتطرفة، الأمر الذي يؤثر في الأشخاص الأكثر عرضة للتطرف».
وتابع «نعمل عن كثب لإزالة المواد الإرهابية في المملكة المتحدة أو في الخارج. علينا أيضا أن نواصل العمل مع الجمعيات الخيرية والجماعات المحلية لمساعدتهم على تحدي أولئك الذين يستخدمون شبكة الإنترنت للترويج للأيديولوجيات المتطرفة».
وأكد المتحدث على أن الحكومة تعمل على زيادة القيود للوصول إلى المواد الإرهابية التي تنشر في الخارج عبر شبكة الإنترنت.
كان مسلحون بريطانيون قد نشروا أمس الأول فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يطلبون فيه الشباب المسلم الانضمام اليهم للقتال في العراق وسورية.
وحمل الفيديو المصور، الذي يظهر ثلاثة مسلحين بريطانيين وأستراليين، عنوان «لا حياة من دون الجهاد».
وقال أحد المتحدثين ويدعى أبومثنى اليمني من بريطانيا في الفيديو «نحن الدولة التي تطبق الشريعة في كل من العراق والشام، وانظروا إلى الجنود، نحن لا نعترف بالحدود».
وأضاف «شاركنا في معارك في الشام وسنذهب إلى العراق خلال أيام قليلة وسنقاتل هناك بإذن الله، ونعود حتى إننا سنتوجه إلى الأردن ولبنان دون مشاكل».
الى ذلك، كشف أحد كبار ضباط مكافحة الارهاب في بريطانيا عن وجود نحو 500 بريطاني سافروا الى سورية والعراق، أي أكثر من العدد الذي حدده وزير الخارجية وليام هيغ البالغ 400 بريطاني.
وقال السير بيتر فاهي الذي يقود وحدة استراتيجية مكافحة الارهاب لرابطة كبار ضباط الشرطة ـ في تصريح امس «تقديرنا في الوقت الراهن يصل إلى نحو 500 شخص، هناك جهد هائل يبذل في الخارج وفي هذا البلد في محاولة للتعرف على الأشخاص الذين سافروا إلى هناك لتتبع تحركاتهم، والتأكد من القبض عليهم عند محاولتهم العودة الى البلاد».
وأكد فاهي، وهو رئيس شرطة مانشستر أيضا، إزالة عدد ضخم من الفيديوهات من شبكة الإنترنت كل أسبوع في اطار الجهد المبذول لمنع انتشار التطرف في البلاد، محذرا من «تشويه صورة المجتمع المسلم نفسه»، ومشددا على أن الغالبية العظمى من المسلمين قلقون حقا من هذا الوضع ويعملون معنا في محاولة لتحديد أولئك الناس الذين قد يكونون في خطر.