Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تواصل حملتها في الضفة وتعتقل العشرات
حماس: سنواصل حفر الأنفاق وصناعة الصواريخ لمواجهة إسرائيل
22 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

أكد قيادي بارز في حماس أمس ان الحركة ستواصل صناعة الصواريخ وحفر الانفاق في مواجهة إسرائيل.
وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحماس في كلمة له اثناء جنازة عدد من مقاتلي حماس قتلوا في انفجار وقع داخل نفق في غزة الخميس الماضي ان حماس وكتائبها (القسام الجناح العسكري للحركة) ستواصل حفر الانفاق وتصنع الصواريخ وسنعبر البحار حتى ننتصر على العدو».
وأضاف الحية «اننا ماضون على درب الجهاد والشهادة، فيا أبناء مقاومتنا والقسام هذا هو الطريق، فامضوا الى الامام، فإما النصر او الشهادة». وشدد «لن تخيفنا تهديدات العدو فقد تعودنا عليها سنوات طوال.. فلم نضعف او نسكت ولن تلين لنا قناة».
وأشار الى ان عناصر القسام الخمسة الذين توفوا في النفق هم «شهداء التجهيز والاعداد فلا يمكن ان تحدث مواجهة مع العدو دون هذا الاعداد.. هؤلاء الشهداء شباب النخبة وخلاصة كتائب القسام وخيرتها».
الى ذلك، اعتقل الجيش الاسرائيلي عشرات الفلسطينيين في اليوم العاشر من حملة المداهمة والاعتقالات التي ينفذها منذ خطف ثلاثة شبان اسرائيليين بالقرب من مستوطنة جنوب الضفة الغربية.
وأفادت متحدثة باسم الجيش السبت ان الجيش اعتقل 330 فلسطينيا منذ بداية العملية في 12 يونيو.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان بين المعتقلين العشرة، فلسطينيين افرج عنهما في إطار صفقة اطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط في 2011 مقابل نحو الف سجين فلسطيني، ورفض الجيش تأكيد ذلك.
وأكدت السلطة الفلسطينية ان الجيش اعاد اخيرا اعتقال 51 فلسطينا ممن افرج عنهم في إطار هذه الصفقة. وأفادت في بيان السبت أن عدد المعتقلين الفلسطينيين منذ 12 يونيو بات 380 معتقلا. وطلب ممثل فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور امس الأول بتدخل المجتمع الدولي لحماية المدنيين الفلسطينيين من «العقاب الجماعي» الذي تفرضه إسرائيل.
ووجه منصور رسالة الى مجلس الأمن الدولي أراد من خلالها لفت الانتباه الى 110 سجناء فلسطينيين مضربين عن الطعام منذ نحو ستين يوما احتجاجا على قانون الاعتقال الاداري من دون توجيه تهمة الذي تمارسه إسرائيل بحق 200 معتقل فلسطيني.
وقال منصور «نحث المجتمع الدولي على التدخل لوضع حد للعدوان الإسرائيلي لأن هذا التصعيد الخطير يمكن ان تكون له انعكاسات مأساوية على كل المنطقة».
ويقول الجيش ان عمليته تهدف الى العثور على الشبان الإسرائيليين الثلاثة وتفكيك البنية التحتية لحركة حماس المتهمة بخطفهم.
ويواصل الجيش عمليات التمشيط والمداهمة في الخليل جنوب الضفة الغربية حيث قتل شاب في الرابعة عشرة من عمره امس الاول برصاص الجيش، وفي رام الله حيث اعلن الجيش تفتيش مقر تلفزيون تابع لحماس.