Note: English translation is not 100% accurate
مسؤولون أميركيون: عقبات كبيرة تعترض التوصل لاتفاق نووي مع إيران في 20 الجاري
6 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
واشنطن – أحمد عبدالله
كشف مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية عن وجود عقبات كبيرة تعترض التوصل لاتفاق نووي مع إيران بحلول 20 يوليو الجاري، جاء ذلك فيما تتواصل الاجتماعات بين وفود مجموعة 5 + 1 وإيران في فيينا في الماراثون الأخير الذي سيحدد ما إذا كان الجانبان سيوقعان حقا اتفاقا نوويا في الموعد المحدد أم أن المفاوضات ستمد لتفتح بقرار مدها نافذة واسعة لعاصفة يعد لها في واشنطن بهدف إغراق قارب التفاوض والعودة إلى مناخ المواجهة السابق وربما أسوأ.
وعلى الرغم من عطلات عيد الاستقلال الأميركي فان مسؤولا رفيع المستوى في الوفد الأميركي المفاوض في فيينا عقد مؤتمرا صحافيا عبر دائرة مغلقة مع الصحافيين في واشنطن لتقديم إيجاز عن تفصيلات ما يحدث الآن في المفاوضات، ولم يقدم المسؤول رفيع المستوى الذي طلب عدم نشر اسمه، أي تفصيلات إلا ربما تكرار ما قاله وزير الخارجية جون كيري في مقال نشرته صحيفة «واشنطن بوست» يكرر أن على إيران اغتنام الفرصة التاريخية وأن المجموعة الدولية قدمت عدة حلول وصفت بالمعقولة للإيرانيين لجسر الهوة بين الطرفين.
وتتلخص تلك الهوة في عدد من القضايا التي لم يفصح عنها المسؤول رفيع المستوى وان كانت مصادر أخرى بوزارة الخارجية الأميركية قد ناقشتها مع عدد محدود من الصحافيين في لقاءات جانبية، ومن تلك القضايا إصرار الفرنسيين على سماح إيران بتفتيش موقع بارشان «بلا قيود».
وكانت طهران قد وافقت على أن تسلم لوكالة الطاقة الذرية الدولية سجلات الأنشطة التي حدثت في بارشان حتى العام 2003 بما في ذلك ما يسمى أبحاث الزناد النووي أي تصميمات وتجارب الجهاز الذي يطلق سيلا من الإلكترونات السريعة بهدف تفعيل الانفجار النووي، وقال الإيرانيون إنهم سلموا ذلك إلى الوكالة إلا أن الفرنسيين قدموا بعض الأدلة التي تبرهن على أن السجلات التي سلمت لم تكن كاملة، فضلا عن ذلك فانهم يريدون الاطلاع على سجلات الفترة اللاحقة، ويقول الفرنسيون انه طالما تؤكد طهران أنها سلمت السجلات فلماذا تخشى التفتيش العملي للموقع وتعارضه حتى الآن وتضع حدودا على مداه وفترته الزمنية؟.
كما أن هناك مشكلات أخرى تتعلق ببرنامج إيران الصاروخي ليس من زاويته العامة ولكن من زاوية تأهيل صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى من طرازات محددة لحمل رؤوس نووية، ثم هناك مشكلة أخرى تتعلق بعدد معجلات الطرد المركزي التي يمكن لإيران تشغيلها وقدراتها الفنية، غير أن تلك المشكلة تراجعت نسبيا بعد الاتفاقات الأخيرة التي أبرمتها إيران مع كل من موسكو وبكين لتصنيع قضبان الوقود من يورانيوم منخفض التخصيب تنتجه إيران أو من دون ذلك.
وقال مسؤولو الخارجية الأميركية الذين تحدثت إليهم «الأنباء» في أنه من الصعب تماما حتى الآن التكهن بمسار المفاوضات وان قرار المد لم يوضع في اعتبار المتفاوضين وان كان لا ينبغي استبعاده.