Note: English translation is not 100% accurate
المالكي متمسك بالترشح لولاية ثالثة
6 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته وزعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، عن عدم تخليه عن الترشح لولاية ثالثة لرئاسة الوزراء.
وقال المالكي في بيان أمس الأول، إنه لن يتنازل أبدا عن الترشح لمنصب رئاسة الوزراء لأن ائتلاف دولة القانون هو الكتلة الأكبر وهو صاحب الحق في منصب رئاسة الوزراء.
وأضاف أنه ليس من حق أي جهة أن تضع الشروط، لان وضع الشروط يعني الديكتاتورية وهو ما نرفضه بكل قوة وحزم.
وتابع البيان أن ائتلاف دولة القانون خاض معركة انتخابية شرسة تعرض خلالها إلى شتى أنواع الاتهامات والدعايات المغرضة، مبينا« لن أسمح لنفسي أبدا بأن أخذل الناخبين وأتخلى عن الأمانة التي حملوني إياها لأن الانسحاب من أرض المعركة يعد تخاذلا عن تحمل المسؤولية»، بحسب البيان.
وأشار المالكي خلال البيان إلى أنه سيبقى يقاتل إلى جنب أبناء القوات المسلحة والمتطوعين. وكان أسامة النجيفي زعيم ائتلاف متحدون للإصلاح (سني) ورئيس البرلمان العراقي السابق أعلن مساء الخميس انسحابه من الترشح لمنصب رئاسة البرلمان لدورة جديدة مقابل عدم ترشح المالكي لولاية ثالثة.ويلقى أسامة النجيفي رفضا من قبل ائتلاف دولة القانون كمرشح لرئاسة البرلمان وهو ما دفع بالتحالف الوطني إلى دعم رئيس قائمة ديالى هويتنا (سنية) المنضوية تحت جناح اتحاد القوى العراقية سليم الجبوري كمرشح لرئاسة البرلمان.
ميدانيا، ومع استمرار محاولة القوات العراقية استعادة المناطق التي سيطر عليها مسلحو العشائر والفصائل الاخرى المقاتلة وبينها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام المعروف بداعش، نقلت شبكة سي ان ان عن مصادر عراقية أن معارك عنيفة اندلعت بين مسلحي داعش والقوات العراقية، عند قرية الفلاحات في الفلوجة، قتل خلالها عدد كبير من أفراد الجيش، كما تم أسر نحو 10 آخرين، بينهم عدد من ضباط الجيش. وبينما أكدت المصادر أن مسلحي داعش عادوا بالجنود الأسرى إلى الفلوجة، وأقاموا استعراضا أطلقوا خلاله الأعيرة النارية ابتهاجا بالنصر، قال رئيس مجلس محافظة الأنبار، صباح كرحوت، لـ «سي ان ان»، إن اشتباكات وقعت في قرية الفلاحات، إلا أنه نفى أسر أي من الجنود العراقيين.
وأضاف كرحوت، واثنان من سكان المنطقة، أنه في أعقاب تلك الاشتباكات، قام الجيش العراقي، المتمركز في «معسكر طارق»، على بعد 10 كيلومترات من شمال شرق الفلوجة، بقصف قرية الفلاحات بالقذائف الثقيلة، كما استخدمت مروحيات عسكرية في قصف القرية.
في غضون ذلك، كشفت داعش عن 20 صورة تظهر قيام مسلحي التنظيم بتدمير عدد من الأضرحة والمزارات الدينية التي يقصدها السنة والشيعة في محافظة «نينوى»، كما تظهر تدمير عدد من المساجد الشيعية.
ومنذ سيطرة «داعش» على مناطق واسعة من نينوى، بما فيها مدينة الموصل، ثانية كبرى المدن العراقية، ومدينة تلعفر، في وقت سابق من يونيو الماضي، قام مسلحوه بتدمير العديد من المواقع الدينية والتاريخية، ضمت تماثيل وأضرحة مقدسة عند الشيعة.