Note: English translation is not 100% accurate
الكتلة الصدرية تطرح مبادرة وطنية.. و«دولة القانون» يؤيد ترشيح الجبوري لرئاسة البرلمان
حكومة المالكي تؤكد تلقيها أسلحة نوعية «وداعش» تسيطر بشكل كامل على «الضلوعية»
15 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أفادت تقارير صحافية رسمية نقلا عن مصادر بمكتب القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، تأكيده وصول أسلحة ومعدات وذخائر نوعية الى البلاد من مصادر عالمية معتمدة ومتخصصة، مبينا ان تلك الأسلحة هي جزء من عقود سابقة أبرمها العراق مع عدد من البلدان.
ونقلت صحيفة «الصباح» الحكومية عن مصدر لم تكشف هويته قوله إن العراق «تسلم خلال الأيام القليلة الماضية شحنات من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة إلى جانب تسلمه معدات وذخائر بأعداد كبيرة»، لافتا إلى ان القوات المسلحة ستجهز بتلك المعدات «بهدف الإسراع في حسم المعركة ضد قوى الشر والضلالة» على حد تعبيره.
وأضاف المصدر ان العراق «تعاقد أيضا مع شركات متخصصة لتوريد منظومة دفاع جوي وصواريخ حديثة ومتطورة، وهو الآن بانتظار تسلمها». وأشار المصدر إلى أن العراق «باشر إرسال وفود إلى عدد من الدول لإجراء مباحثات إبرام عقود سريعة لتوريد منظومتي دفاع جوي، وطيران حربي ومروحيات».
وتوقع المصدر ان تتمخض عن هذه المباحثات إبرام عقود لتوريد هذه المعدات الحديثة بأسرع وقت ممكن لإدخالها إلى العمل ضمن وحدات القوات المسلحة، مضيفا ان إقدام العراق على تدعيم قواته المسلحة بالعدة والعدد «ليس معناه أن يشكل تهديدا لدولة معينة وإنما لحماية أرضه وسمائه ومياهه من أي خطر خارجي أو داخلي قد يهدد سيادته».
وحتى تسلم قوات المالكي لهذه الأسلحة، تبقى الغلبة للمسلحين وثوار العشائر الذين سيطروا على عدة مدن رئيسية انضمت إليها مدينة الضلوعية.
فقد نقلت وكالة الأناضول عن مصادر من عشائر البلدة، إن المسلحين وبينهم «عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) فرضوا سيطرتهم على كامل أحياء ومناطق بلدة الضلوعية، بعد اشتباكات دامت يوما كاملا، سقط فيها 8 عناصر من أفراد الشرطة وجرح 7 آخرون بالإضافة إلى جرح 9 مدنيين». وأشار الجبوري إلى ان «الجيش لم يرسل أي إمدادات عسكرية أو طائرات إلى البلدة بالرغم من مناشدة الأهالي». وبلدة الضلوعية تسكنها أغلبية سنية وبوقوعها تحت سيطرة المسلحين يكون الطريق أقرب من العاصمة العراقية بغداد، حيث لا تبعد عنها سوى 100 كلم فيما تبعد الضلوعية عن سامراء بنحو 30 كلم.
في المقابل، أعلن قائد عمليات الأنبار غربي العراق الفريق الركن رشيد فليح أمس تشكيل «منظومة سرية» من الأجهزة الأمنية وأبناء العشائر لقتل عناصر الدولة الإسلامية في مدينة القائم والرطبة غربي الأنبار. وقال فليح في حديث لـ«الأناضول» إن «قيادة عمليات الانبار شكلت منظومة سرية من أفراد الجيش والشرطة وبالتنسيق الكامل مع أبناء العشائر في مدينتي القائم والرطبة غرب الرمادي». وأضاف ان «عمل هذه المنظومة السرية هو قتل عناصر الدولة الإسلامية في المدينتين، ولكن بطريقة عسكرية دقيقة تسهل للقوات الأمنية والعشائر القضاء على هذه المجاميع المسلحة في أي مكان توجد فيها الدولة الإسلامية». ولم يحدد فليح عدد أفراد هذه المنظومة وكيفية أو آلية عملها، مشيرا إلى أن كل ذلك يتم بسرية تامة.
على صعيد الأزمة السياسية، قال أمير الكناني القيادي في كتلة «الأحرار» البرلمانية التابعة للزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر أمس، إن الكتلة تبنت مبادرة لعقد مؤتمر للقوى الوطنية، لتوحيد المواقف السياسية من أزمة البلاد خصوصا الأمنية.
وأضاف في تصريح لوكالة الأناضول، ان «كتلة الأحرار طرحت عقد مؤتمر للقوى الوطنية مع بعض منظمات المجتمع المدني الفاعلة في البلاد، وقد تبنت المنظمات مفاتحة القوى السياسية للتحضير وعقد المؤتمر». وأوضح الكناني أنه «لا وجود لأي تحفظ بأن تتدخل بعض الدول الصديقة للسعي، لإنجاح عقد هذا المؤتمر لأهميته في المرحلة الحالية، ولتوحيد المواقف إزاء الأزمة العراقية». ولفت إلى أن «المنظمات التي تمت مفاتحتها، بدأت بدورها بالتحرك للتهيئة، والتحضير لعقد المؤتمر خلال الفترة المقبلة».
إلى ذلك، أعلن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي تأييده لترشيح القيادي في كتلة اتحاد القوى الوطنية (سنية) «سليم الجبوري» رئيسا للبرلمان.
وقال كامل الزيدي القيادي في الائتلاف لـ«الأناضول» إن «دولة القانون يؤيد ترشح الجبوري لمنصب رئاسة البرلمان»، مشيرا الى ان جلسة اليوم «للبرلمان ستحسم تسمية رئيس البرلمان ونائبيه».