Note: English translation is not 100% accurate
مجلس النواب يستمع إلى عدد من وزراء الحكومة المؤقتة حول الأحداث
ليبيا: تجدد الاشتباكات بين الجيش و«أنصار الشريعة»
10 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
تجددت الاشتباكات بين عناصر من القوات الخاصة بالجيش الليبي ومقاتلي حركة أنصار الشريعة في بنغازي وطرابلس، رغم مناشدات سياسية بوقف إطلاق النار.
وقالت مصادر إن الاشتباكات اندلعت في منطقتي السرتي وبنبنه، مشيرة إلى اشتراك طائرات حربية في قصف مواقع لمسلحي أنصار الشريعة.وفي طرابلس مازالت الاشتباكات مستمرة في محيط معسكر 27 التابع للجيش، بحسب شهود عيان.
سياسيا، عقد مجلس النواب بمدينة طبرق أمس جلسة استمع خلالها لعدد من الوزراء ووكلاء الوزراء بالحكومة المؤقتة حول الخطط والبرامج المتعلقة بعمل تلك الوزارات فيما يتعلق بالأوضاع التي تمر بها ليبيا حاليا، حيث استمع مجلس النواب خلال جلسته الصباحية إلى كل من وزراء الصحة، والعدل، والثقافة، والداخلية المكلف، والشؤون الاجتماعية، ورئيس الأركان العامة للجيش الليبي، ووكيلا وزارتي الخارجية والمالية.
وكان مجلس النواب قد استكمل في جلسته التي عقدها اول من أمس تشكيل لجنة التواصل والتي قرر فيها أن يكون لكل دائرة انتخابية مندوب في هذه اللجنة.
وناقش المجلس الكيفية التي يتم بها اختيار رئيس الدولة الليبية، حيت قرر المجلس تأجيل البث في الموضوع إلى يوم الاثنين المقبل.
وفيما يتعلق بالإجراءات المتخذة بشأن عملية التسليم والتسلم مع المؤتمر الوطني العام، قرر مجلس النواب تفويض مجلس رئاسة المجلس لاتخاذ الإجراء المناسب لإتمام الموضوع.
بدوره، قال المكتب الإعلامي لرابطة «علماء ليبيا» «إن الله قد من علينا بنجاح انتخاب جسم جديد شرعي اشترك في اختيار أعضائه أغلب الليبيين، وهو البرلمان الذي صار هو السلطة التشريعية في البلاد، والواجهة التي يخاطب شعبنا بها العالم الخارجي، بدلا من «المؤتمر الوطني العام» الذي عانى الشعب منه ومن الحكومة المؤقتة الويلات».
وأضافت الرابطة في بيان لها أنه رغم اعتراض بعض الليبيين نوابا وحقوقيين على عدم دستورية انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان فإننا ندعو الليبيين جميعا بلا استثناء ان يتلافوا هذا الخلل، وأن يتناسوا الخلافات والتوجهات والأجندات الماضية التي حتما لا تصب في الصالح العام، وأن يجتهد العقلاء في توحيد الصف، والتمسك بهذا المكسب الشرعي الذي اعترف به العالم بأسره».
وطالبت الرابطة أعضاء المؤتمر والبرلمان بأن يقدما التنازلات التي تكفل انجاح العملية الشرعية للسلطة في ليبيا، والوصول بالبلاد إلى بر الأمان.