Note: English translation is not 100% accurate
فابيوس يدعو العراقيين إلى الاتحاد «لخوض المعركة ضد الإرهاب»: ضرورة تشكيل حكومة وحدة شاملة
هجمات جوية أميركية جديدة على «داعش» شمال العراق و«الدولة الإسلامية» تخطف 300 «جارية» وتدفن عشرات الإيزيديين أحياء
11 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات


العراق يتسلم طائرة بوينغ وينتظر المزيد على دفعاتشنت المقاتلات الأميركية غارات جديدة ضد مقاتلي داعش شمال العراق. وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الجيش الأميركي نفذ ما لا يقل عن 4 غارات جوية جديدة ضد مقاتلي الدولة الإسلامية الذين يهددون الأقلية اليزيدية بالقرب من سنجار في شمال العراق.
وأضاف الجيش ان الضربات ساعدت في الدفاع عن أفراد من الأقلية العرقية اليزيدية كانوا عرضة لهجوم دون تمييز من قبل متطرفي تنظيم الدولة الإسلامية.
وذكرت القيادة المركزية ان بعض الهجمات تضمنت طائرات مقاتلة وطائرات من دون طيار، مشيرة إلى أن الغارات أسفرت عن تدمير 6 ناقلات أفراد وشاحنة واحدة.
بدوره، قال وزير حقوق الإنسان العراقي محمد شياع السوداني امس إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا 500 على الأقل من الأقلية اليزيدية في العراق خلال هجوم شنوه في شمال البلاد.وقال الوزير السوداني لـ «رويترز» إن المسلحين دفنوا بعض الضحايا أحياء بما في ذلك عدد من النساء والأطفال. وأضاف ان 300 امرأة اختطفن كجوار.هذا، وتمكن أكثر من 20 ألف شخص من اليزيديين العراقيين، أغلبهم نساء وأطفال، من الهروب بمساعدة قوات البشمركة الكردية من جبل سنجار والعودة الى إقليم كردستان الشمالي، حسبما أفادت مصادر رسمية امس.
وقالت المصادر ان «أكثر من 20 ألف يزيديا ممن كانوا عالقين في جبل سنجار، شمال غرب العراق، تمكنوا خلال امس من الهرب بمساعدة قوات البشمركة عبر سورية ثم دخول العراق عبر معبر فيشخابور الحدودي الى إقليم كردستان» شمال العراق.
في هذا الوقت، دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس أثناء زيارته الى بغداد، العراقيين الى تشكيل حكومة «وحدة واسعة» من أجل «خوض المعركة ضد الإرهاب».وقال فابيوس بعد لقاء قصير مع وزير الخارجية العراقي بالوكالة حسين الشهرستاني «يجب ان يشعر جميع العراقيين انهم ممثلون وان يتمكنوا معا من خوض المعركة ضد الإرهاب»، في وقت لايزال فيه العراق من دون حكومة فيما يواجه منذ شهرين هجوما للمسلحين الجهاديين.وأضاف: «كما تعلمون ان فرنسا طلبت وحصلت على انعقاد اجتماع خاص لمجلس الأمن الدولي حول هذا الموضوع، وطلبت شخصيا من زملائي في الاتحاد الأوروبي ان يدينوا معا (تنظيم) الدولة الإسلامية ويبدون في الوقت نفسه تضامنهم مع السكان العراقيين». كما دعا الى تشكيل حكومة وحدة لمواجهة الخطر الجهادي.وقال: «من الطبيعي ديبلوماسيا ان أقوم أثناء هذه الزيارة الى أربيل، بتوقف ولو سريع هنا في بغداد للقاء السلطات». وأكد فابيوس «لا أريد التدخل في البرنامج الداخلي للعراق لكني أود ان أقول فقط ان العراق بحاجة خصوصا في هذه الفترة لحكومة وحدة، وحدة واسعة، لأنه يجب ان يشعر جميع العراقيين انهم ممثلون وان يتمكنوا معا من خوض المعركة ضد الإرهاب». وتابع «ان كلمة السر هي التضامن».
في هذا الوقت، قال مدير عام شركة الخطوط الجوية العراقية (الناقل الوطني)، الطيار سعد الخفاجي، إن شركته ستتسلم طائرة بوينغ جديدة، خلال الأيام المقبلة، لتعزيز الأسطول الجوي العراقي، وفق عقد مبرم بين وزارة النقل العراقية وشركة بونيغ الأميركية بقيمة 6 مليارات دولار، دخل حيز التنفيذ العام الماضي.
وأضاف الخفاجي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن وزارة النقل العراقية، تستعد خلال الأيام المقبلة لتسلم الدفعة الرابعة، التي تتمثل في الطائرة الخامسة من شركة بوينغ الأميركية، ضمن العقد المبرم مع شركة بوينغ المتضمن تسليم العراق 45 طائرة حديثة، مشيرا إلى أنه تم حتى الآن تزويد العراق بأربع طائرات فقط، وسيتم تسلم الطائرة الخامسة التي تمثل الدفعة ضمن الجدول الزمني المتفق عليه بين الجانبين.
وأشار إلى أن الاتفاق يتضمن أن يتسلم العراق طائرة كل شهر بدءا من العام المقبل. وأضاف الخفاجي «العقد سيستمر لمدة عامين، وتقوم خلاله شركة بوينغ الأميركية بتسليم الطائرات على شكل دفعات، وذلك بهدف دعم الأسطول الجوي العراقي بما يحقق انتقالة نوعية بالخدمات المقدمة من قبل قطاع النقل الجوي، بالتزامن مع الخطة الموضوعة من قبل الوزارة بالانفتاح الجوي على جميع دول العالم».