Note: English translation is not 100% accurate
أوكرانيا ترفض دعوة لهدنة من الانفصاليين وقصف بالمدفعية الثقيلة على دونيتسك
11 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أوباما وميركل يحذران موسكو من التدخل في أوكرانيا تحت ذريعة المساعدات الإنسانيةرفض متحدث باسم الجيش الأوكراني امس دعوة لوقف إطلاق النار أطلقها قائد انفصالي في شرق أوكرانيا وقال إن هذا لن يحدث إلا إذا ألقى المتمردون أسلحتهم واستسلموا.
وكان زعيم كبير فيما يسمى جمهورية دونيتسك الشعبية في شرق أوكرانيا ذكر أن المتمردين على استعداد لهدنة مع القوات الحكومية للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية. وردا على سؤال من صحافي امس قال المتحدث العسكري أندري ليسينكو «إذا ما كانت هذه مبادرة فيجب تنفيذها بوسائل عملية وليس بالكلام.. برفع الرايات البيضاء وإلقاء السلاح.
في هذا الوقت، تعرضت مدينة دونيتسك المعقل الرئيسي للانفصاليين الموالين لروسيا المطوقة من قبل الجيش الأوكراني، لقصف بالمدفعية الثقيلة، كما ذكر صحافيون من وكالة فرانس برس. وسمعت صحافية من وكالة فرانس برس دوي اكثر من عشرين انفجارا من وسط المدينة.
وقالت بلدية دونيتسك في بيان ان «قذيفة أدت الى تدمير منزل وجزء من العيادة الخاصة ان 18 حيث جرحت امرأة كانت في مكان قريب».
ميدانيا أيضا، قال متحدث باسم قيادة المليشيات في دونيتسك بشرق أوكرانيا أمس إن مسلحين انفصاليين تمكنوا من استعادة السيطرة على بعض البلدات والقرى من الجيش الأوكراني في إقليمي دونيتسك ولوهانسك.
ونسبت وكالة أنباء (إيتار تاس) الروسية في نشرتها باللغة الانجليزية إلى المتحدث قوله «أمكن استعادة بعض البلدات والقرى من القوات الأوكرانية بما في ذلك دوفاجانيسكي في جمهورية لوهانسك الانفصالية بالقرب من الحدود الروسية.. فالوضع غير مستقر الآن وقد تتغير الأحوال في أي لحظة».
ونفى المتحدث تقارير عن ان الجيش الأوكراني سيطر على بلدة شيرفوني لوتش.
في هذا الوقت، حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل امس، روسيا من التدخل في أوكرانيا تحت ذريعة المساعدات الإنسانية.
وقال بيان للبيت الأبيض إن الرئيس أوباما والمستشارة ميركل اتفقا خلال اتصال هاتفي على أن أي تدخل روسي حتى وإن كان تحت مسمى المساعدات الإنسانية دون موافقة صريحة وإذن من الحكومة الأوكرانية يعد أمرا غير مقبول وانتهاكا للقانون الدولي وسيؤدي إلى عواقب إضافية.
من جانبه، قال المكتب الصحافي الوطني في ألمانيا إن ميركل أجرت هي الأخرى أجرت اتصالا هاتفيا بالرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو بشأن الخطط الروسية لإرسال قافلة إنسانية إلى شرق أوكرانيا.
وأوضح المكتب ان آراء الزعماء الـ 3 اتفقت على أن مثل هذه القافلة لا يمكن أن تدخل أوكرانيا إلا تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبموافقة الحكومة الأوكرانية.
وتقول البيانات الواردة من (كييف) إن القافلة ستتوجه في المقام الأول لمدينة (لوهانسك) التي يعيش فيها مئات الآلاف منذ عدة أيام من دون إمدادات للكهرباء أو المياه.
وكان دميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي، قد أشار اليوم إلى أن بلاده ما انفكت تبذل الجهود اللازمة لتنظيم إيصال مساعدات إنسانية إلى شرق أوكرانيا.
وقال: العمل مستمر على تنظيم إرسال مساعدات إنسانية إلى أوكرانيا، دون ان يفصح عن طبيعية وكيفية الجهود التي تبذلها روسيا على هذا المسار.
وفي الإجابة عن سؤال للصحافيين حول رد الكرملين على التصريحات الأميركية حول أن واشنطن ستقيم محاولات روسيا أحادية الجانب لتقديم المساعدات الإنسانية إلى شرق أوكرانيا اجتياحا للأراضي الأوكرانية، قال: لقد استمعنا إلى هذا التصريح، دون أن يدلي أيضا بأي توضيحات.