Note: English translation is not 100% accurate
«المطار» و«الميناء» عقبتا الوقف الدائم لإطلاق النار
هدنة إنسانية جديدة في غزة برعاية مصرية
11 أغسطس 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات

ليبرمان: يجب تصفية «حماس» عسكرياًأعلنت حركة حماس موافقتها على هدنة إنسانية جديدة في غزة مدتها 72 ساعة بناء على مقترح قدمته مصر أمس، بهدف استكمال المفاوضات الهادفة إلى وقف دائم لإطلاق النار.وقالت الحركة إن موافقتها جاءت بعد أن أبلغتها القاهرة بموافقة إسرائيل على الهدنة. وجاء ذلك بعد اجتماع رئيس جهاز المخابرات المصرية، للمرة الرابعة بالوفد الفلسطيني، وبعد ان حذر رئيس الوفد عزام الأحمد من الانسحاب من المفاوضات غير المباشرة «إذا تأكد أن الوفد الإسرائيلي سيضع شروطا لعودته الى القاهرة للتفاوض»، لافتا الى ان «الوفد قد يغادر القاهرة للتشاور مع الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية بشأن ذلك».وكان نتنياهو قد قال في وقت سابق، امس: ان إسرائيل لن تواصل التفاوض بينما يتم اطلاق الصواريخ من غزة عليها. في هذه الأثناء، توقعت تقارير إعلامية إسرائيلية ان تستغرق مفاوضات التهدئة الدائمة أسابيع، مشيرة إلى أن إسرائيل يمكن أن توافق على المطالب الفلسطينية الخاصة بفتح المعابر ورفع الحصار عن غزة، غير أنها استبعدت موافقتها على فتح مطار وإنشاء ميناء في القطاع، بزعم أن «حماس» قد تستخدمهما في تعزيز قوتها العسكرية.وفي وقت سابق كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد أن عملية «الجرف الصامد» التي تنفذها قواته في قطاع غزة مستمرة، داعيا إلى وجوب «التحلي بالصبر» إلى حين تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار، مجددا في مستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة، ان «اسرائيل لن تفاوض تحت النار».
وفي الوقت الذي قال وزير الدفاع موشيه يعالون «لن نعود إلى طاولة المفاوضات قبل وقف إطلاق النار لأننا لا نتفاوض تحت النار، ولن نقبل التسويات إلا بالتوقف الكامل للنيران والإرهاب وسنواصل العمليات حتى تحقيق ذلك»، دعا وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، إلى وجوب «حسم» المعركة مع حركة حماس عسكريا واجتثاث ما وصفها بـ«بؤر الإرهاب في قطاع غزة» ومن ثم الانسحاب بأسرع وقت ممكن.
وحينها سارعت «حماس» للرد على ذلك، حيث اعتبر سامي ابو زهري المتحدث باسم الحركة في بيان صحافي ان «تصريحات نتنياهو بان العملية مستمرة تحمله المسؤولية الكاملة عن عدم نجاح المفاوضات القاهرة وعن كل التداعيات المترتبة على ذلك».
وتابع «نتنياهو فشل في المعركة وليس للمهزوم فرض اي شروط مسبقة وشعبنا صامد ولن يخضع للحماقات الاسرائيلية».
وفي سياق متصل، قال مسؤول العلاقات الدولية في «حماس» أسامة حمدان، إن «موازين القوى على الأرض بين المقاومة وإسرائيل تغيرت»، ملوحا بأن حماس في المعركة المقبلة «ستعبر إلى جنود العدو الصهيوني لقتالهم».
من جانبهم، حذر المفاوضون الفلسطينيون من انهم سيغادرون القاهرة ما لم يحضر وفد تفاوضي اسرائيلي الى العاصمة المصرية لاستئناف المفاوضات غير المباشرة حول تهدئة في قطاع غزة.
جاء ذلك بعد ان التقى رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية مع الوفد الفلسطيني للمرة الرابعة، لبحث سبل العودة الى مباحثات التهدئة التي تجري برعاية مصرية لوقف العدوان وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني في غزة.
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات التهدئة في القاهرة عزام الأحمد قد صرح قبيل اللقاء أنه إذا تأكد لنا أن الوفد الاسرائيلي يضع شروطا لعودته الى القاهرة فإننا لن نقبل بأي شرط كان لاستمرار التفاوض.
بدوره، اعتبر عضو في الوفد الفلسطيني في مصر والقيادي في (حماس) عزت الرشق ان فرص نجاح المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين في القاهرة للتوصل الى وقف فوري جديد لاطلاق النار «ضئيلة».
في غضون ذلك، وصف مصدر أمنى إسرائيلي، مفاوضات القاهرة غير المباشرة بين إسرائيل ووفد فلسطيني برعاية مصرية لتحقيق وقف إطلاق النار بأنها «معقدة» وقد تستغرق أسابيع، مشيرا إلى أن إسرائيل يمكن أن توافق على فتح المعابر وإدخال الأموال، ولكن لن توافق على عمل المطار وإنشاء ميناء في غزة بزعم أن حماس قد تستخدمهما لتعزيز قوتها العسكرية.
وذكر الكاتب اليهودي يوسي ميلمان - في مقال له في صحيفة «معاريف» الإسرائيلية تحت عنوان «فتح المعابر نعم.. أما الميناء والمطار فلا» - نقلا عن مصدر أمني قوله أن موقف إسرائيل من المفاوضات ينقسم إلى مرحلتين، الأولى يجب أن يحل وقف نار تام، وبعد ذلك فإن الموضوع الأول القابل للحل يمكن أن يكون مسألة معبر الحدود في رفح».
ونقلت الصحيفة عن مصادر ديبلوماسية في القاهرة قولها إنه «تلوح إمكانية أن تكون حماس أزاحت عن البحث في هذه المرحلة مسألة فتح ميناء في غزة، مايعني احتمالات لاختراق في المفاوضات، أما إسرائيل من جهتها، فستفتح معبري الحدود ايرز وكيرم شالوم، ولكنها ستفعل ذلك برقابة وثيقة».
وحول المراحل المتقدمة للمفاوضات، قال المصدر إنه «على غزة أن تكون مجردة تماما»، موضحا انه مقابل فكرة التجريد التي يؤيدها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، توافق إسرائيل على خطة أعمال شاملة لقطاع غزة».
ولفتت «معاريف» إلى أنه بالنسبة للمرحلة الثانية من موقف إسرائيل من المفاوضات، ستركز المفاوضات على تحويل الأموال لإعمار القطاع، كما ستتقرر آلية رقابة خاصة تمنع نقل الأموال والمواد الخام لأهداف عسكرية.
ميدانيا، قتل فلسطينيان احدهما فتى والآخر سيدة في القصف الاسرائيلي على غزة امس، ما يرفع حصيلة القتلى منذ بدء الحرب الاسرائيلية على القطاع الى 1917 ،بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم الوزارة د.اشرف القدرة ان «احمد محمد عطية المصري (17 عاما) استشهد واصيب آخر بجراح متوسطة في دير البلح»، وفي وقت سابق اعلن القدرة« ان اماني العبد بركة (35 عاما) استشهدت في قصف اسرائيلي مدفعي على منزلها في بني سهيلا شرق خان يونس».