Note: English translation is not 100% accurate
يضم السعودية ومصر والأردن وقطر والإمارات
اجتماع وزاري لـ 5 دول عربية حول سورية في السعودية اليوم وواشنطن: لن نتقيد بحدود جغرافية للرد على «داعش»
24 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

فشل هجوم ثالث لـ «داعش» على مطار الطبقة شمال سوريةيعقد وزراء خارجية خمس دول عربية اجتماعا اليوم في السعودية لمناقشة سبل التوصل الى حل سياسي للازمة السورية بعد «تنامي تواجد تنظيم داعش في العراق وسورية الذي بات يهدد الأمن الاقليمي»، بحسب وزارة الخارجية المصرية.
وقال بيان للوزارة ان وزير الخارجية المصري سامح شكري «قام بزيارة إلى المملكة العربية السعودية بدأت مساء امس للمشاركة في اجتماع وزاري» يضم «مصر والسعودية والأردن وقطر والإمارات».
وأضاف البيان ان هذا الاجتماع «يأتي في سياق تدهور الوضع في منطقة المشرق العربي وتنامي تواجد التيارات المتطرفة وتنظيم «داعش» في كل من العراق وسورية، وهو ما يفرض أكثر من أي وقت مضى ضرورة البحث عن حل سياسي للأزمة السورية يعيد الاستقرار إلى هذا البلد ويعيد الأهالي إلى مواطنهم بعد أن هجروا وعانوا معاناة شديدة، ويسمح في الوقت نفسه بتحقيق طموحات الشعب السوري وتطلعاته المشروعة ويوفر الظروف المناسبة لمكافحة الإرهاب الذي بات ظاهرة تهدد الأمن الإقليمي على نحو غير مسبوق».
من جانبه، أعلن «بن رودس» نائب مستشارة الأمن القومى الأميركية، أن بلاده لن تتقيد بأي حدود جغرافية في الرد على التهديدات الإرهابية التي يمثلها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش».
جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها المسؤول الأميركي، ، في موجز صحافي، من جزيرة «مارثا فينيارد» التي يقضي فيها الرئيس الأميركي عطلته، والتي أوضح فيها أن أي إستراتيجية طويلة المدى لمواجهة «داعش» يجب أن تتعامل مع الجانبين من الحدود ـ في إشارة إلى العراق وسورية. وأفاد «رودس» بأن عملية قطع رأس الصحافي الأميركي، «جيمس فولي»، هو عمل إرهابي بكل المقاييس، مشيرا إلى أنهم سيثأرون له ولن يتركوا دمه يذهب هدرا. وأوضح ان الإدارة الأميركية «فعلت كل شيء في إمكانها لإنقاذ الرهائن الأمريكيين الذين يحتجزهم هذا التنظيم، وستستمر في المحاولة». وأكد أن إدارة أوباما، في سبيل ذلك، لن تتقيد بأي حدود ولن تحصر عملياتها في العراق فقط بل ربما تمدها إلى سورية أو غير سورية من معاقل «داعش».
وأشار إلى أن «أوباما» لم يعرض عليه حتى الآن أي خيار عسكري آخر غير القيام بالضربات الجوية التي تتم حاليا في العراق، موضحا أنه من الممكن إجراء عمليات عسكرية أخرى هناك.
الى ذلك قتل 14 مقاتلا من تنظيم «الدولة الإسلامية» داعش وأصيب حوالي 150 آخرين بجروح في معارك ضد القوات النظامية السورية الليلة قبل الماضية في محيط مطار الطبقة العسكري، آخر معاقل قوات النظام في محافظة الرقة في شمال سورية الذي يحاول التنظيم المتطرف اقتحامه منذ ايام.
وجاءت المعارك اثر هجوم جديد للتنظيم المعروف باسم «داعش» على المطار بدأ بتفجير انتحاري. ومنذ الصباح، نفذ الجيش السوري ثماني غارات جوية استهدفت نقاطا عدة في مدينة الطبقة بينها مواقع للتنظيم والمشفى الوطني حيث قتل 13 شخصا بينهم عشرة مقاتلين من التنظيم الاسلامي المتطرف.
وبذلك يرتفع عدد قتلى «الدولة الإسلامية» منذ الثلاثاء في معارك مطار الطبقة والقصف الذي رافقها الى 94، بالإضافة الى اكثر من اربعمائة جريح، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر المرصد في بريد الكتروني «لقي 14 مقاتلا على الأقل من تنظيم الدولة الإسلامية مصرعهم، وأصيب ما لا يقل عن 150 آخرين بجروح في الاشتباكات ضد القوات النظامية التي بدأت ليل أمس الأول بتفجير مقاتل سوري من تنظيم الدولة الإسلامية من الجنسية السورية نفسه بعربة مفخخة عند بوابة مطار الطبقة العسكري».
وتخلل المعارك قصف مكثف ومتبادل بين الطرفين بالصواريخ والمدفعية والرشاشات الثقيلة، وقصف من طائرات النظام الحربية وبالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي وقصف بصاروخ سكود على مناطق في محيط مطار الطبقة، بحسب المرصد.
واندلعت المعارك في محيط المطار في منتصف اغسطس، وشهدت تصعيدا وهجوما على المطار مساء الثلاثاء، ثم هجوما ثانيا مهد له بتفجيرين انتحاريين فجر الخميس. لكن التنظيم لم يتمكن من احراز تقدم على الأرض، بحسب المرصد.
وأشار المرصد الى ان الهجوم الأخير جاء بعد ان «استقدم التنظيم تعزيزات عسكرية إلى منطقة الطبقة من العراق ومحافظة دير الزور» (شرق).
ويسيطر تنظيم «الدولة الاسلامية» على مجمل محافظة الرقة وعلى أجزاء واسعة أخرى في شمال وشرق سورية، كما يسيطر على مناطق شاسعة في العراق المجاور.
وتمكن التنظيم من طرد قوات النظام من موقعين عسكريين مهمين في محافظة الرقة، اللواء 93 والفرقة 17 في يوليو، بعد معارك قتل فيها اكثر من مائة جندي سوري. وعمد النظام على الأثر الى شن حملة قصف عنيف غير مسبوق على مواقع التنظيم في الرقة ومناطق أخرى في سورية.