Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل: «لا حصانة» لقادة الحركة العسكريين أو السياسيين
عباس: اتفقت مع السيسي على معالم حل قريب بغزة و«حماس» مقتنعة بأنه لا بديل للمبادرة المصرية
24 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

مقتل 5 فلسطينيين من أسرة واحدة في غارة إسرائيلية على منزلهم جددت مصر دعوتها للفلسطينيين والاسرائيليين لاستئناف المفاوضات حول «تهدئة طويلة» غير محددة المدة في قطاع غزة، فيما اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه اتفق مع نظيره المصري عبدالفتاح السيسي على معالم حل للأزمة في غزة في اقرب وقت ممكن، بينما اكدت اسرائيل انه «لا حصانة» لقادة حركة حماس السياسيين والعسكريين. فقد اكد الرئيس عباس في مؤتمر صحافي بعد اجتماعه مع نظيره المصري عبدالفتاح السيسي ان القاهرة ستوجه الدعوة للفلسطينيين والاسرائيليين لاستئناف المفاوضات حول «تهدئة طويلة»، وفي وقت لاحق، دعت وزارة الخارجية المصرية «الاطراف المعنية لقبول وقف لإطلاق النار غير محدد المدة واستئناف المفاوضات غير المباشرة في القاهرة للتوصل إلى اتفاق حول القضايا المطروحة بما يحقن دماء الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني ويحقق مصالحه ويصون حقوقه المشروعة».
وأضاف انه بحث مع السيسي «ضرورة طرح حل نهائي»، مشيرا الى الاتفاق مع الرئيس المصري على «معالم هذا الحل وكيف يطرح مع جميع الاطراف للتوصل الى حل في اقرب وقت ممكن».
وشدد عباس على ان «ما يهمنا الآن هو وقف شلال الدم ووقف هذه الاعمال التي تؤدي الى مزيد من التضحيات» الفلسطينية، مؤكدا انه «فور ان يوقف (اطلاق النار) يجب ان يبدأ الدعم الانساني لغزة واعادة الاعمار في القطاع».
وتابع «بعد تثبيت الهدنة تجلس الاطراف وتتحدث في المطالب التي يضعونها على الطاولة».
وأوضح ان «الحديث مع حماس كان على اساس ان المبادرة المصرية هي المبادرة الوحيدة في الميدان ولا توجد جهة اخرى تستطيع ان تقوم بهذا الواجب الا مصر وهم مقتنعون وقالوا لا مانع ان تكون مصر هي الدولة الراعية لهذه المفاوضات».
من جهته، اعلن وزير الامن الداخلي الاسرائيلي يتسحاق اهارنوفيتش ان «العملية العسكرية الجارية في قطاع غزة بحاجة للاستمرار بضعة ايام اخرى لتحقيق اهدافها».
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان اهارنوفيتش دعا خلال زيارة قام بها لبلدات اسرائيلية في النقب الغربي القريب من القطاع سكان هذه البلدات الى «التحلي بالهدوء والصبر في مواجهة الهجمات الصاروخية من غزة».
وأكد ان «الجيش الإسرائيلي يستهدف يوميا عشرات الاهداف في القطاع وينفذ عمليات اغتيال مركزة ضد قادة حركة (حماس) سواء كانوا عسكريين او سياسيين ليثبت انه لا حصانة لهم».
وميدانيا، واصلت الفصائل الفلسطينية اطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه اسرائيل في ظل استمرار العدوان الاسرائيلي على القطاع لليوم الثامن والاربعين على التوالي.فمن جانبها اعلنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي ان مقاتليها اطلقوا امس ثلاثة صواريخ (غراد) نحو مدينة عسقلان المحتلة فيما استهدفوا بلدة (حوليت) بصاروخين من طراز (107).
بدورها قالت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في بيان ان مقاتليها قصفوا مدينة (عسقلان) وبلدات (زيكيم) و(كرميا) و(نتيفوت) و(أشكول) بصواريخ عدة من طراز (غراد)، كما أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة (حماس) المسؤولية عن شن هجمات عدة بقذائف الهاون استهدفت مستوطنات (بئيري) و(اشكول).
وفي المقابل، واصل الجيش الاسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، حيث شنت طائراته غارات جوية جديدة طالت منازل واراضي زراعية في مختلف انحاء القطاع تركزت معظمها في مدينة غزة ومخيم البريج وسط القطاع.
وأودت غارة اسرائيلية بحياة خمسة من افراد عائلة واحدة في القطاع، وقال شاهد عيان ان المقاتلات الحربية الاسرائيلية اطلقت صاروخين على الاقل على المنزل.
الى ذلك، اعلن مصدر طبي فلسطيني مقتل فتى في غارة اسرائيلية على دير البلح وسط قطاع غزة، وهو سابع فلسطيني يقتل امس، لترتفع بذلك حصيلة الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة منذ الثامن من يوليو الماضي الى 2100 قتيل فلسطيني على الاقل معظمهم من المدنيين، وأكثر من عشرة آلاف جريح.