Note: English translation is not 100% accurate
منها حظر العوائد النفطية التي ينتفع بها
«الأوروبي» يدعو إلى عقوبات أشد ضد «داعش» ويطالب القادة العراقيين بتشكيل حكومة شاملة
1 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ كونا

أستراليا ستساعد واشنطن في تسليم القوات الكردية أسلحةقال رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي ان القمة التي اختتمت أعمالها أمس الأول أوصت وزراء خارجية الاتحاد ببحث فرض عقوبات أشد ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) منها حظر العوائد النفطية التي ينتفع بها.
وأضاف رومبوي في مؤتمر صحافي عقد عقب اختتام أعمال القمة «في بلداننا يتعين ان تكون محاربة التطرف على رأس أولوياتنا ووافقنا على تسريع إجراءات توقف تدفق المقاتلين الأجانب» ودراسة نظام تسجيل أسماء المسافرين من الاتحاد الأوروبي في ديسمبر المقبل.
وأكد التزام الاتحاد الأوروبي «بالمساهمة في مواجهة تهديدات الدولة الإسلامية والجماعات الإرهابية الأخرى في العراق وفي سورية»، مشددا على أهمية تنسيق الجهود بين الدول المعنية في المنطقة لتحقيق ذلك.
ودعا بيان القمة الختامي جميع القادة العراقيين الى تشكيل حكومة شاملة في استجابة سياسية اولى للأزمة القائمة، مؤكدا استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم حكومة العراق في تطبيق الإصلاحات اللازمة. وحذر رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي من ان «انعدام الاستقرار والعنف يمكن ان يمزق المنطقة ويمتد الى خارج حدودها».
وفيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي تم في 26 الجاري رأى رومبوي انه يتعين دعمه بمراقبة دولية لضمان تطبيق بنود الاتفاق، مضيفا «يتعين نزع سلاح جميع الجماعات الإرهابية في غزة» على حد تعبيره.
وشدد على أهمية ان تؤدي السلطة الفلسطينية مهامها كاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة لاسيما في المجالين الأمني والمدني.
وأشار إلى ان القمة الأوروبية بحثت الملف الليبي إذ دعت الحكومة الانتقالية في ليبيا والبرلمان الى تأسيس حكومة شاملة قادرة على تلبية احتياجات الشعب الليبي.
وعن الأزمة في أوكرانيا قال رومبوي ان «الأوضاع الأمنية هناك تدهورت بشدة في الأيام الثلاثة الماضية» داعيا الى «توجيه كل الجهود نحو وقف نزف الدم وتجنب الأسوأ». وأكد استعداد الاتحاد الأوروبي لاتخاذ خطوات إضافية في حال تطور الوضع في أوكرانيا وتطلب الاستعداد لطرح مقترحات خلال أسبوع.
وبحثت القمة الأوروبية تداعيات انتشار الإصابة بفيروس ايبولا في افريقيا، مؤكدة أهمية تنسيق الجهود وتقديم الدعم اللازم للدول المتضررة والمنظمات غير الحكومية ومنظمة الصحة العالمية.
إلى ذلك، اعلن رئيس الوزراء الأسترالي توني ابوت امس ان استراليا ستساعد الولايات المتحدة في نقل أسلحة الى القوات الكردية من أجل مقاتلة جهاديي تنظيم «الدولة الإسلامية» داعش في العراق. وقال ابوت في بيان ان «الولايات المتحدة طلبت من استراليا مساعدتها في نقل مواد عسكرية بما في ذلك أسلحة وذخائر» من أجل المساهمة في «جهود متعددة الأطراف».
وأوضح ان طائرات تابعة للقوات الجوية الملكية الأسترالية من طراز سي-130 هيركوليس وسي-17 غلوبماستر «ستنضم الى الأمم الأخرى» وبينها كندا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة «لإنجاز هذه المهمة الكبيرة».
وجاء هذا الإعلان بينما شاركت استراليا مع طائرات أميركية في إلقاء مواد إنسانية من الجو على مدينة امرلي التي تقع على بعد 160 كلم شمال بغداد والمحاصرة منذ أكثر من شهرين من قبل مسلحي «الدولة الإسلامية».
وقال قائد القوات الدفاعية الأسترالية مارك بينسكين في مؤتمر صحافي ان 15 طردا من المواد الغذائية والمياه والمعدات الصحية تكفي 2600 شخص ليوم واحد ألقيت من طائرة سي -130 امس.
وأضاف ان تسليم استراليا البشمركة أسلحة وذخائر من «كتلة الدول الشرقية» سيجري «في الايام المقبلة»، موضحا انه في هذه الحالة سيتم تسليم الأسلحة على الأرض ولن تلقى من الجو.
وتابع: «نريد ان نكون متأكدين من اننا نعرف أين تذهب الأسلحة والذخائر عند تسليمها لذلك لن نلقيها من الجو. سنهبط هناك وسنقوم بتسليم الأسلحة الى مسؤولي البشمركة». وأكد أبوت من جهته، ان استراليا تسعى مع دول أخرى لتخفيف «الكارثة الإنسانية» التي تضرب العراق و«التصدي على التهديد الأمني الذي تشكله الدولة الإسلامية».
وردا على انتقادات الحزب المدافع عن البيئة (الخضر) لتورط البلاد المتزايد في العراق، قال ابوت «لا نفكر في دور لقوات قتالية على الأرض».
وأضاف «لا أحد يريد تورطا في حرب أخرى في الشرق الأوسط لكن من المهم القيام بما هو معقول لمنع حدوي إبادة محتملة».
وتابع رئيس الوزراء الأسترالي ان «أي نشاط عسكري لاستراليا أبعد من إلقاء المواد الإنسانية والأسلحة التي جرى الحديث عنها (...) سيجري مع الحلفاء وبطلب من حكومة العراق». وأضاف: «لكن ليس هناك طلب وبالتالي ليس هناك قرار محدد».