Note: English translation is not 100% accurate
جزء من القرارات السياسية التي اتخذت بعد مقتل الإسرائيليين الثلاثة في المنطقة ذاتها
إسرائيل تصادر 4 آلاف دونم من أراضي الضفة المحتلة.. وحماس: التهدئة مستمرة وغير مقيدة بفترة «شهر»
1 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

«السلام الآن»: الإعلان عن مصادرة الأراضي غير مسبوق في حجمه منذ الثمانينياتأعلن الجيش الإسرائيلي أمس مصادرة أربعة آلاف دونم من اراضي جنوب الضفة الغربية المحتلة في منطقة بيت لحم.
وقال الجيش في بيان «بناء على تعليمات من القيادة السياسية تم اعلان أربعة آلاف دونم في (مستوطنة) جفاعوت أراضي تابعة للدولة»، مشيرا الى ان «الأطراف المعنية لديها 45 يوما للاستئناف».
وقال الجيش ان هذا القرار يأتي كجزء من القرارات السياسية التي تم اتخاذها بعد مقتل ثلاثة شبان إسرائيليين في المنطقة ذاتها في يونيو الماضي في المنطقة قرب كتلة غوش عتصيون الاستيطانية حيث كانوا يستوقفون السيارات المارة لتوصيلهم مجانا الى القدس.
ورحب مجلس غوش عتصيون الاستيطاني في بيان بإعلان الجيش قائلا انه سيؤدي الى توسيع مستوطنة جفاعوت.
وأضاف البيان ان الاعلان «يمهد الطريق لمدينة جفاعوت الجديدة».
ورأى المجلس الاستيطاني ان «هدف قتلة الشبان الثلاثة كان زرع الخوف فينا وعرقلة حياتنا اليومية والتشكيك في حقنا في الارض» مؤكدا «ردنا هو تعزيز الاستيطان».
من جهتها، نددت حركة السلام الان المناهضة للاستيطان في بيان بهذا الاعلان قائلة «على حد علمنا، ان هذا الاعلان غير مسبوق في حجمه منذ الثمانينيات ويمكن ان يؤدي الى تغيير كبير في الوضع القائم في غوش عتصيون ومنطقة بيت لحم».
وأكدت الحركة ان هذا الاعلان «يثبت ان رئيس الوزراء (بنيامين) نتنياهو لا يسعى الى افق سياسي جديد بل يواصل وضع العراقيل امام حل الدولتين وتعزيز حل الدولة الواحدة».
وأضاف البيان «بالاعلان عن 4000 دونم اضافية كأراضي دولة فان الحكومة الاسرائيلية تطعن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) والقوى الفلسطينية المعتدلة في الظهر وتثبت مرة أخرى ان العنف يؤدي الى تنازلات اسرائيلية بينما يؤدي اللاعنف الى المزيد من التوسع الاستيطاني».
من جهتها، أكدت حاغيت اوفران من الحركة لوكالة فرانس برس ان الاساس القانوني لمصادرة هذه الاراضي يعود الى قرار إبان الحكم العثماني في عام 1858.
الى ذلك، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، ان اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني، والإسرائيلي، مستمر، وغير مقيد بفترة «شهر».
وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة، في بيان امس، إن التهدئة بين الطرفين الإسرائيلي، والفلسطيني مستمرة، ولا تنتهي بانتهاء بفترة شهر.
وأضاف: «ما تم ذكره في الاتفاق، بخصوص الشهر، هو أن تبدأ جلسات المفاوضات قبل انتهاء الشهر، أما التهدئة فهي مستمرة، ونحن نؤكد على ذلك منعا للالتباس عند أبناء الشعب الفلسطيني».
وكان فلسطينيون وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، قد عبروا عن مخاوفهم من اندلاع موجة جديدة من المعارك والعنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بعد انتهاء فترة «الشهر» التي تحدث عنها الاتفاق.
ونقلت بعض المواقع عن مصادر لم تسمها، أنه وفور انتهاء شهر، وفي وقت لم يتوصل فيه الطرفان لأي نتيجة، فإن حربا جديدة ستندلع في قطاع غزة.
وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، الثلاثاء الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها فصائل المقاومة الفلسطينية في بيانات منفصلة «انتصارا»، وأنها «حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل»، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية.
وتتضمن الهدنة، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الإعمار. كذلك تشمل توسيع مساحة الصيد البحري إلى 6 أميال، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى (الأسرى والميناء والمطار)، خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار.