Note: English translation is not 100% accurate
إيران: الاتفاق حول النووي ممكن قبل نوفمبر المقبل إذا كان الغرب «صادقاً» خلال المفاوضات
6 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال أحد كبار المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي إن اتفاقا شاملا مع الدول الكبرى ممكن قبل نوفمبر المقبل إذا كانت هذه الدول «صادقة» خلال المفاوضات.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن نائب وزير الخارجية ماجد تخت-رافانشي قوله أمس «مادامت مجموعة 5+1 صادقة وتتبنى مقاربة بناءة من الممكن التوصل إلى نتيجة جيدة قبل 24 نوفمبر المقبل»، مشيرا بذلك إلى المباحثات بين طهران والدول الـ 6 (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا) بموجب اتفاق مرحلي لـ 6 أشهر قابل للتجديد دخل حيز التنفيذ في 20 يناير الماضي ومدد حتى 24 نوفمبر المقبل.
ويفترض أن يفضي الاتفاق المرحلي إلى اتفاق نهائي يضمن الطابع السلمي البحت للبرنامج الإيراني مقابل رفع العقوبات الدولية.
وأدلى نائب الوزير الإيراني بهذه التصريحات أثناء زيارة لجمهورية التشيك تمحورت حول تحسين العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وبموازاة ذلك، استأنف مسؤولون أميركيون وإيرانيون أمس، بعيدا عن الأضواء ولليوم الثاني، محادثاتهما الثنائية حول البرنامج النووي الإيراني في جنيف.
وفي وقت لم تكشف الناطقة باسم وزير الخارجية الأميركي ماري هارف عن مضمون هذه المحادثات الجديدة، فقد حذرت إيران مجددا بخصوص تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي منع مفتشوها في نهاية أغسطس الفائت من زيارة موقع عسكري في بارشين قرب طهران.
وقالت الديبلوماسية الأميركية «نواصل دعوة إيران إلى التعاون بشكل تام مع الوكالة من أجل تسوية جميع المشاكل العالقة وخصوصا تلك التي تعتبر مصدر قلق حيال شق عسكري محتمل للبرنامج النووي الإيراني».
إلى ذلك، أفرجت طهران عن ناشط هولندي من أصل إيراني في مجال حقوق الإنسان كان قد عاد إلى بلاده بعد 8 سنوات أمضاها في السجون الإيرانية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الهولندية نقلا عن ابنه.
وقال عدنان للوكالة إن والده عبدالله المنصوري (69 عاما) عاد إلى هولندا في 20 أغسطس الماضي.
وكان حكم على المنصوري الذي يدافع عن حقوق الأقلية الناطقة بالعربية في إيران، بالإعدام بتهمة «الإرهاب»، حسبما ذكر المصدر ولكن عقوبة الإعدام خففت أخيرا إلى السجن لمدة 15 عاما.
وقالت وكالة الأنباء الهولندية إن المنصوري قال انه لا يعلم سبب الإفراج عنه قبل انتهاء مدة الحكم، أما نجله عدنان فقال إن أي سجين في إيران قد يطلق سراحه بعد انتهاء نصف الحكم الصادر بحقه إذا كان سلوكه جيدا في السجن.
وقد أثارت هذه القضية موجة من السخط في هولندا عام 2007 عندما أعلن عدنان إعدام والده بتهم مفترضة حول خوزستان وهي المحافظة الغربية في إيران التي تقطنها أغلبية من السنة والغنية بالنفط والتي كانت مسرحا لهجمات بالقنابل في مطلع القرن خصوصا. وكان المنصوري قد اعتقل في 11 مايو الماضي خلال وجوده في سورية قبل أن يتم ترحيله إلى إيران.