Note: English translation is not 100% accurate
كيري: التدخل البري ضد التنظيم خط أحمر بالنسبة للحلفاء
أميركا تعلن عن تشكيل تحالف لمكافحة «داعش» و«البشمركة» تطلق عملية عسكرية لاستعادة شرقي الموصل
6 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أنها شكلت تحالفا لمكافحة تنظيم «داعش».
ونقلت قناة «سكاي نيوز» بالعربية امس عن وزير الخارجية الأميركي جون كيري قوله إن التدخل البري ضد تنظيم «داعش» خط أحمر بالنسبة لحلفاء مكافحة التنظيم.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أعلن ان الولايات المتحدة لا تتوقع موافقة أعضاء حلف شمال الأطلسى «ناتو» على شن عمليات عسكرية ضد تنظيم «داعش» خلال القمة التى عقدها الحلف في مقاطعة «ويلز» البريطانية.
الى ذلك أطلقت قوات البشمركة (جيش إقليم شمال العراق) بدعم جوي أميركي امس، عملية عسكرية واسعة ضد مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) شرقي مدينة الموصل شمالي العراق، وتمكنت خلال ساعات قليلة من استعادة السيطرة على عدد من القرى والمواقع في المنطقة، بحسب مصدر أمني.
وفي تصريح لـ «الأناضول»، أعلن العميد سيد هجار نائب قائد قوات حرس حدود إقليم شمال العراق، أن قوات البشمركة المدعومة من قبل مقاتلات أميركية بدأت في الساعة 5 من صباح امس بالتوقيت المحلي لبغداد، حملة عسكرية واسعة على محور خازر شرقي الموصل، وتمكنت خلال ساعات قليلة من استعادة السيطرة على تلال وقرى قسروك وحساروك وباعدرة وقوجة بالإضافة إلى جبل زردك الاستراتيجي.
وأضاف أن الغطاء الجوي من قبل الطائرات الأميركية المقاتلة وشنها عدة غارات على مواقع «داعش» في المنطقة المستهدفة، أدى إلى انهيار خطوط دفاع التنظيم سريعا، ما مكن القوات المهاجمة من استعادة السيطرة على المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة «داعش».وحول خسائر الطرفين قال هجار إن عددا كبيرا من عناصر «داعش» سقطوا قتلى، إلا أن التنظيم خلف 8 جثث من قتلاه والعديد من السيارات المدمرة المحملة برشاشات ثقيلة والكثير من المعدات العسكرية الخفيفة وذلك قبل تقهقره وانسحابه، مشيرا إلى مقتل عنصر واحد من البشمركة وجرح عدد آخر بجروح طفيفة تم إسعافهم إلى مشاف ميدانية لتلقي العلاج.
وتقع ناحية خازر شمال شرقي الموصل بحوالي 40 كلم، وتبعد حوالي 50 كلم شمال غربي أربيل عاصمة إقليم شمال العراق، لذلك تكسب أهيمتها الاستراتيجية في الصراع بين قوات البشمركة وتنظيم «الدولة الإسلامية». ويعم الاضطراب مناطق شمال وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» ومسلحين سنة متحالفين معه على اجزاء واسعة من محافظة نينوى (مركزها الموصل 400 كلم شمال بغداد) بالكامل في العاشر من يونيو الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.
وتكرر الأمر في عدد من المدن والبلدات في محافظات صلاح الدين وكركوك (شمال) وديالى (شرق)، وقبلها بأشهر في الأنبار غربي البلاد.
فيما تمكنت القوات العراقية وقوات البشمركة، وميلشيات ومتطوعين شيعة، من طرد المسلحين واستعادة السيطرة على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع القليلة المنصرمة.