Note: English translation is not 100% accurate
دعا الجميع إلى «الاستفادة من تجربة حكومة المالكي»
السيستاني للبرلمان العراقي: عليكم التحقيق في جريمة «سبايكر» ومعاقبة مرتكبيها
6 سبتمبر 2014
المصدر : بغداد ـ الأناضول

مقتل 20 عنصراً من «داعش» بقصف جوي غربي الأنبارطالب المرجع الشيعي الأعلى في العراق، علي السيستاني، امس، مجلس النواب (البرلمان) بإجراء تحقيق في «جريمة» سبايكر، ومعاقبة مرتكبيها، معربا عن أمله أن تشهد الفترة المقبلة تشكيل حكومة قوية تتمكن من إدارة البلاد.
وقال السيستاني، في خطبة الجمعة التي ألقاها نيابة عنه ممثله أحمد الصافي، في مرقد الحسين بن علي، في كربلاء (وسط)، إنه «مع تدهور الوضع الأمني خلال الأسابيع الماضية شهد العراق بعض الأحداث، منها حادثة معسكر سبايكر التي «استشهد» فيها المئات بطريقة وحشية، والبعض الآخر لا يعرف مصيرهم، وآخرون ربما مازالوا على قيد الحياة».
وفي هذا الصدد، طالب السيستاني مجلس النواب بـ «التحقيق بهذه الحادثة (سبايكر) للوصول إلى الحقيقة، ومعاقبة المسؤولين عنها».
وأعرب المرجع الشيعي عن أمله أن «تشهد الأيام المقبلة تشكيل حكومة قوية تتلافى المشاكل من خلال فريق نزيه وحازم»، داعيا الجميع إلى «الاستفادة من تجربة الحكومة السابقة (برئاسة نوري المالكي)»، مشيرا إلى ضرورة «توفر البرنامج الحكومي الواضح».
وعقد مجلس النواب، الأربعاء، جلسة لمناقشة حادثة «سبايكر» والتي يتم الحديث عن مقتل وفقدان 1700 طالب وعنصر من القوات الحكومية فيها على يد تنظيم «الدولة الإسلامية» أو ما يسمى إعلاميا بـ «داعش» قبل أكثر من شهرين، ونشر التنظيم فيديو لإعدام جنود بالقاعدة العسكرية على شبكة الإنترنت في حينها.
وتعد قاعدة «سبايكر» الواقعة في مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، إحدى كبرى القواعد العسكرية التي استطاع الجيش العراقي استعادة السيطرة عليها بعملية إنزال جوي بعد أيام من سيطرة «الدولة الإسلامية» عليها بالكامل وتضم كلية عسكرية، وغالبية الضحايا كانوا من طلاب تلك الكلية.
الى ذلك، أعلن صباح كرحوت، رئيس مجلس محافظة الأنبار، (غربي العراق)، عن مقتل 20 عنصرا من تنظيم «داعش» بقصف جوي استهدف مواقع لهم غربي المحافظة، فيما قتل 3 مدنيين وأصيب 5 آخرون بجروح بقصف لقوات الجيش على الفلوجة في الأنبار، بحسب مصدر طبي.
وقال كرحوت إن طيران الجيش العراقي تمكن - وبعد ورود معلومات استخباراتية دقيقة - من قصف ثلاثة مواقع ومراكز رئيسية لعناصر «داعش» في ناحية بروانة التابعة لقضاء حديثة، 180كلم غرب الرمادي مركز محافظة الأنبار.
وأضاف كرحوت، ان القصف أسفر عن مقتل 20 عنصرا من التنظيم وتدمير 4 عجلات رباعية الدفع مثبت عليها رشاشات ثقيلة، وإلحاق أضرار كبيرة بالمقرات التي كان العناصر متواجدين فيها.
من جانبه، قال وسام العيساوي الناطق الإعلامي باسم مستشفى الفلوجة العام، ان الأخير استقبل امس جثث 3 قتلى بينهم امرأة وطفل وخمسة جرحى بينهم 4 أطفال نتيجة القصف العشوائي لقوات الجيش بقذائف الهاون والمدفعية على منازلهم في عدد من المناطق في مدينة الفلوجة.
وأوضح العيساوي أن القصف على الفلوجة طال مناطق النزال والجمهورية والاندلس وحي الوحدة والضباط، حسب شهادات الجرحى.
وأضاف أن جثث القتلى نقلت إلى قسم الطب العدلي، فيما يتلقى الجرحى العلاج اللازم وإصاباتهم تتراوح بين المتوسطة والحرجة.
ولم يتسن التأكد مما ذكره كرحوت والعيساوي من مصدر مستقل، كما لم يتسن الحصول على تعليق رسمي من الحكومة العراقية على الحديث حول قصف الجيش على الفلوجة.