Note: English translation is not 100% accurate
إضراب يعم السجون الإسرائيلية احتجاجاً على استشهاد الأسير الجعبري
دولة عربية وفرت تمويلاً لصرف نصف راتب لموظفي غزة وحماس تدعو عباس لاجتماع لاستكمال «المصالحة»
11 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

إسرائيل تزيل جسراً خشبياً يتيح لغير المسلمين الوصول إلى باحة المسجد الأقصىخاض الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، امس إضرابا شاملا، احتجاجا على استشهاد الأسير رائد الجعبري في مستشفى (سوروكا) في مدينة بئر السبع. وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى المحررين عيسى قراقع، في تصريحات صحافية، «إن الجعبري لم يكن يعاني من أي أمراض ونقل صباح أمس الاول إلى مستشفى (سوروكا)، مشيرا إلى أن الأسرى بعثوا برسالة إلى مدير مصلحة السجون الإسرائيلية يحملوه فيها المسؤولية عن استشهاده».
وحمل قراقع، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الجعبري، مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على الأسباب الكاملة التي أدت إلى وفاته.
وقال إن «الجعبري كان معتقلا في سجن (عوفر) قرب رام الله قبل نقله إلى سجن (إيشل)، ويبدو أنه تعرض للتعذيب خلال عملية نقله على يد قوات (نحشون) أو إدارة السجون الإسرائيلية».
الى ذلك، قال وكيل وزارة المالية في حكومة حماس السابقة يوسف الكيالي، إن الوزارة ستبدأ في صرف نصف راتب، وبحد أدنى (300 دولار أميركي)، لموظفي غزة الذين عينتهم الحكومة السابقة.
وقال الكيالي لـ «الأناضول» إن هذا المبلغ تم توفيره من أحد الدول العربية (دون أن يسمها)، لتلبية الاحتياجات الطارئة للموظفين الذين لم يتلقوا رواتب منذ شهر مايو الماضي.
من جانبه، دعا موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، رئيس السلطة الفلسطينية، وزعيم حركة فتح محمود عباس، لعقد اجتماع الإطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير، واستكمال باقي ملفات المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس». وقال أبو مرزوق خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة غزة امس، عقب لقاء سياسي مع فصائل وقوى فلسطينية: «نوجه دعوتنا، ونداءنا للرئيس محمود عباس بأن يقوم باستكمال جميع ملفات المصالحة وفي مقدمتها دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير للاجتماع في أي مكان يريده». وأشار إلى أن اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير يمكن أن يعقد في قطاع غزة أو في القاهرة أو في أي مكان يتم الاتفاق عليه.
وطالب القيادي البارز في حركة حماس حكومة الوفاق الوطني بمباشرة مسؤولياتها في قطاع غزة وممارسة مهامها بدون أي ذرائع، كما دعا إلى الحوار مع حركة فتح، وإنهاء كافة التجاذبات السياسية بين الحركتين بعيدا عن الإعلام.
في سياق مختلف افاد مراسل لفرانس برس ان اسرائيل ازالت امس جسرا خشبيا يتيح لغير المسلمين الوصول إلى باحة المسجد الاقصى كانت بدأت ببنائه مؤخرا، واثار حينها غضب الاردن.
وباشرت اسرائيل في بناء الجسر خلال العملية العسكرية ضد قطاع غزة، عند جسر باب المغاربة الذي يمتد من حائط المبكى الى المسجد الاقصى في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة.
وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994 بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس، وجسر باب المغاربة المؤدي الى المسجد الاقصى، هو المدخل الوحيد لغير المسلمين.
من جانبه، أكد عالم الآثار الاسرائيلي يوناتان مزراحي من منظمة عيمق شافيه غير الحكومية التي تعمل ضد استغلال الآثار من اجل خدمة الاستيطان، لوكالة فرانس برس ان بناء هذا الجسر تم «دون التنسيق مع الوقف او الاردن».