Note: English translation is not 100% accurate
ثمّنوا تكريم صاحب السمو وأكدوا أن الكويت أصبحت مركزاً إنسانياً بعطاء أهلها
قيادات خيرية: للأمير محبة كبيرة ليس فقط عند الكويتيين بل في قلوب ملايين البشر حول العالم
13 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء





العقيلي: تكريم مستحق لكويت العطاء
بورحمة: الكويت جسدت نموذجاً متميزاً للعمل الإنساني الخيري
العتيبي: صورة الكويت في العالم أصبحت مرتبطة بغوث الملهوف
الملا: تكريم الأمير هو تكريم لمسيرة الكويت الإنسانية
الشامري: أينع عطاء أهل الكويت بالخير فأصبحت درة لهذا العطاء
المطوع: «الرحمة العالمية» تقع ضمن خريطة العمل الخيري الكويتي الخارجيليلى الشافعي
تتابعت ردود الفعل المثمنة والمهنئة للتكريم الأممي للكويت ولصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في هيئة الأمم المتحدة وحصول صاحب السمو الأمير على لقب «قائد إنساني» وتسمية الكويت «مركزا إنسانيا عالميا». وقد عبر عدد من قيادات العمل الخيري الكويتي عن تقديرهم لمسيرة الخير التي تتبناها الكويت عبر أجيال متوارثة، معتبرين ان التكريم الذي أعلن عنه هو تكريم مستحق للكويت ممثلة في صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقد هنأت قيادات الرحمة العالمية بجمعية الإصلاح الاجتماعي صاحب السمو الامير بهذا التكريم المستحق وعبرت عن تقديرها لجهود سموه في دعم منظومة الخير الكويتية، وقال يحيى العقيلي الأمين العام للرحمة العالمية إن تكريم الكويت ممثلة في صاحب السمو الأمير من الأمم المتحدة كمنظمة أممية هو تكريم مستحق لكويت العطاء التي عملت دائما على تقديم العون والدعم والمساندة لشعوب العالم التي تتعرض لمشكلات إنسانية وكوارث عبر مشاريع خيرية وتنموية وريادة مؤسسية في هذه المجالات بجانب العمل على تحقيق بيئة تنموية عبر العمل الخيري بالتركيز على المشاريع التي تستهدف بناء الإنسان أينما وجد ومنحه الحق في الكسب والعمل.
وبهذا الصدد أكد بدر بورحمة رئيس القطاع العربي بالرحمة العالمية على العمل الدؤوب الذي تتبناه الكويت في استنهاض الهمم لدعم المستضعفين وقد جسدت الكويت نموذجا متميزا للعمل الإنساني الخيري، فلم تتوان في تلبية نداء الواجب الإنساني في كل نازلة تقع بالشعوب الإسلامية. وعرج بورحمة على نداء صاحب السمو الأمير لإغاثة أبناء الشعب السوري، معتبرا أنه نموذج لمبادرة إنسانية حملت معاني التلاحم والتراحم وجاء مضمونها حاملا للقيم والأسس الإنسانية في الدعم والعطاء، حيث سارعت الكويت إلى تلبية دعوة الأمم المتحدة باحتضان مؤتمري المانحين الأول والثاني برعاية سامية من صاحب السمو الأمير لمساعدة الشعب السوري الشقيق، كما كانت الكويت في مقدمة الدول التي قدمت الدعم والعون للشعب الفلسطيني الشقيق في غزة مؤخرا.
وبدوره اكد رئيس قطاع افريقيا بالرحمة العالمية سعد العتيبي انه قل ان تجد بيتا في الكويت ليس له إسهام في دعم العمل الإنساني والخيري ولذلك فقد أصبحت صورة الكويت في العالم مرتبطة بغوث الملهوف ومرسومة على آلاف المشاريع الخيرية والإنسانية في ربوع الأرض، مضيفا أن تكريم صاحب السمو الأمير يؤكد نجاح المنظومة الخيرية الكويتية بدءا من دعم سموه المتواصل للمسيرة مرورا بمؤسسات الدولة التي تتابع العمل وذلك بجهد وجد أبناء العمل الخيري ومؤسساته الذين بنوا صروحا خيرية.
ومن جانبه قال رئيس القطاع الأوروبي بالرحمة العالمية خالد الملا ان تكريم الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير هو تكريم لمسيرة الكويت الإنسانية التي قام عليها الآباء وحفظتها أجيال تتابعت، معتبرا أن جهود الكويت الإنسانية نابعة من ثقافة هذا الشعب وما جبل عليه، معتبرا أن نصرة المظلوم وإغاثة المكروب من المبادئ الأساسية في الإسلام وهذه المبادئ هي جزء اصيل من تكوين قيادة هذا الوطن العزيز وشعبه، حيث عنيت الكويت بدعم الشعوب إنسانيا وخيريا وعكست ما تتمتع به من إنسانية ومسؤولية وجسدت ما جبل عليه أهلها من سمات تاريخية بأنه شعب معطاء متميز إنسانيا وحضاريا، برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، والذي اختير قائدا إنسانيا.
وبدوره قال الأمين المساعد لشؤون القطاعات فهد الشامري: لقد أينع عطاء أهل الكويت بالخير فأصبحت درة لهذا العطاء ونموذجا حاز احترام العالم وتقديره وهذا نتاج جهود تراكمت عبر أجيال، مؤكدا أن التلاحم بين الشعب وقيادته أفرز روحا حقيقية في العمل الإنساني جعلت اسم الكويت وعلمها يرفعان في كل موطن يحتاج ليد خير تمتد له، وتابع الشامري بأن لصاحب السمو الأمير محبة كبيرة ليس فقط في قلوب الكويتيين وانما أيضا في قلوب ملايين البشر حول العالم لأن سموه يمثل نموذجا رائدا للعطاء الانساني، مضيفا ان أيادي سموه البيضاء عبرت القارات وامتدت الى جميع أصقاع العالم لمساعدة المحتاجين وتخفيف معاناة المتضررين من جراء الكوارث والأزمات الانسانية.
ومن جانبه ثمن الأمين المساعد لشؤون الدعم الفني والعلاقات العامة والإعلام عبدالرحمن المطوع جهود صاحب السمو الأمير في دعم مؤسسات الخير الكويتية والتي استطاعت بعطاء الخيرين أن تقدم الوجه المشرق للكويت في ربوع الأرض وقال المطوع إن تكريم الكويت وقيادتها السامية ممثلة في صاحب السمو الامير هو تأكيد للمكانة التي تحظى بها الكويت على المستوى الدولي.
واضاف أن الرحمة العالمية الذراع الخيرية الخارجية لجمعية الإصلاح الاجتماعي تقع ضمن خريطة العمل الخيري الكويتي الخارجي الذي أصبح جسرا للتواصل بين الكويت والشعوب التي تتعرض لأوضاع إنسانية مؤلمة، مضيفا أن أكثر من ثلاثين عاما هي عمر الرحمة العالمية قدمت خلالها آلاف المشروعات الخيرية والإنسانية والتي أصبح بعضها نموذجا رياديا ومنارات خيرية للعطاء في ربوع الأرض ترفع علم الكويت لترسم المحبة بين شعوب العالم وشعب الكويت وقيادته موضحا أنه منذ عام 1982م أسست الرحمة العالمية 143 مجمعا تنمويا وأكثر من 275 منشأة تعليمية تخرج أجيالا من المتعلمين في تخصصات مختلفة بجانب ما يقرب من 11 ألف مشروع للكسب الحلال لدعم عمليات التنمية في الدول الفقيرة.
وأكد المطوع نجاح الكويت في صياغة منظومة خيرية تكاملية تتجسد في شعب معطاء وقيادة داعمة ومؤسسات خيرية فاعلة وخبرات تراكمية عبر أجيال عملت في المجال وأبدعت فيه وقوانين منظمة ساهمت بشكل فاعل في هذا النجاح والريادة الإنسانية.