Note: English translation is not 100% accurate
الغنيم: ردود الفعل الديبلوماسية على تكريم الأمير تعكس مكانة الكويت المتميزة
14 سبتمبر 2014
المصدر : جنيف ـ كونا

أكد مندوبنا الدائم لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية السفير جمال الغنيم ان ردود الفعل الديبلوماسية والاممية على تسمية صاحب السمو الأمير «قائد للعمل الانساني» تعكس مكانة الكويت المتميزة.
واضاف الغنيم ان «السيل الجارف من التهاني التي تلقاها من رؤساء المنظمات الاممية والدولية المعنية بالعمل الانساني واعضاء السلك الديبلوماسي من الدول الشقيقة والصديقة بتسمية صاحب السمو الأمير «قائد للعمل الانساني» واختيار الكويت «مركز للعمل الانساني» يعكس تقديرا هائلا من المجتمع الدولي لما تقوم به الكويت ومكانتها الاقليمية والعالمية».
واشار الى ان هذا التكريم الاول من نوعه على صعيد الامم المتحدة يلقي بالمسؤولية على كل كويتي للحفاظ على قيمة هذا التكريم لاسيما وان الدعم الانساني تقليد كويتي راسخ في وجدان الشعب الكويتي استنادا الى تعاليم الدين الحنيف وما جبل عليه الكويتيون منذ القدم على فعل الخير.
ولفت الى ان «هذه الخصال الحميدة قد تحولت الى جزء من الديبلوماسية الكويتية وسياساتها الخارجية ولا تقتصر على المحيط العربي او الاسلامي بل تجاوزت ذلك لتشمل خدمة الانسانية اينما تواجه مشكلات طارئة او ملحة فكانت الكويت بعد الاستقلال مباشرة اول دولة في المنطقة تطلق صندوقا للتنمية خارج الكويت».
وبين الغنيم ان الكويت سباقة في دعم مشروعات الامم المتحدة الانسانية من هايتي في اقصى الغرب الى اليابان في اقصى الشرق مرورا بكوارث الفيضانات في جنوب آسيا ومن سوريا المنكوبة الى غرب افريقيا المهدد بالأمراض الفتاكة ومعه القرن الافريقي الذي يصارع سكانه الجوع ومع كل مأساة تضع بصماتها البشعة على الانسانية.
واوضح ان دور الكويت لا يقتصر فقط على تقديم الدعم المالي بل انها تقوم من خلال وفد الكويت الدائم لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية بالاجتماع مع المنظمات الانسانية لبحث سبل تقديم الدعم المطلوب.
واضاف ان مساهمات الكويت الانسانية الى منظمات الامم المتحدة والمنظمات الدولية ذات الاهداف الانسانية تنقسم الى نوعين اثنين رئيسيين الاول يضم تبرعات سنوية ثابتة منها على سبيل المثال لا الحصر ثلاثة ملايين دولار لصالح اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومليوني دولار لصالح وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا).
واضاف ان الكويت تسدد نصف مليون دولار سنويا لكل من صندوق الامم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ والصندوق العالمي لمكافة انتشار فيروس نقص المناعة المكتسب (ايدز) والملاريا والسل الى جانب 570 الف دولار لصالح برنامج الامم المتحدة الانمائي وغيرها من المنظمات الاممية.
اما النوع الثاني من المساهمات الكويتية هو استجابتها للأزمات الطارئة وفق الخطط التي تضعها المنظمات الاممية وتتابع الكويت مسارها.
واوضح السفير الغنيم ان «ما يميز المساهمات الكويتية الانسانية هو انها بعيدة كل البعد عن اي مضمون سياسي او هدف او ما يسمى بـ«اجندة مصالح» لان الكويت تنظر الى المأساة الانسانية من منظور مختلف تماما ومحايد وتسعى بفضل توجيهات سمو الامير الى رفع المعاناة في اسرع وقت ممكن والتقليل من الخسائر في الارواح والممتلكات قدر المستطاع».