Note: English translation is not 100% accurate
دول «التعاون» تؤكد أهمية الدورة الحالية لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
الغنيم: العدوان الإسرائيلي على غزة حمل انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان
14 سبتمبر 2014
المصدر : جنيف ـ كونا
أكدت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس الأول أهمية عقد الدورة الحالية لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في ظل الظروف الصعبة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط وتمس حقوق الإنسان وأولها الحق في الحياة.
وقال مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير الغنيم في كلمة باسم دول مجلس التعاون أمام الدورة الـ 27 لأعمال مجلس حقوق الإنسان إن الاجتماعات تعقد «بعد دورتين خاصتين استثنائيتين معنيتين بشأن عربي، اولاهما في الـ 23 يوليو الماضي لبحث تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، والأخرى في الأول من سبتمبر حول انتهاكات حقوق الإنسان في العراق».
وأوضح الغنيم أن العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة حمل معه انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان كافة ما اضطر عشرات الآلاف من السكان المدنيين العزل إلى النزوح من ديارهم بعيدا عن هجمات آلة القتل الإسرائيلية «ما يجعلنا نتمسك بقرار المجلس الصادر في هذا الشأن وضرورة تنفيذ ما ورد به ليس فقط لصون حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بل أيضا للحفاظ على مصداقية هذا المجلس».
وأضاف أن الدورة الخاصة بشأن أوضاع حقوق الإنسان في العراق على ضوء الانتهاكات التي يرتكبها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) والجماعات الموالية له «لتهيب بنا لبذل المزيد من الجهود لمكافحة الإرهاب والأفكار المتطرفة التي تنتهك حق الأشخاص بالعيش بسلام في ديارهم».
وأوضح «ان الشعب السوري الشقيق لايزال يتعرض للعديد من الانتهاكات التي تقوم بها سلطات بلاده وعددها تقرير اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق، ومن أخطرها العدوان على المناطق الآهلة بالسكان بالبراميل المتفجرة واستخدام التجويع كأداة من أدوات الحرب».
وأعرب في الوقت نفسه عن دعم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الكامل لمكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان وعزمها على تمكين المكتب من القيام بولايته بشكل فعال للدفاع عن حق كل فرد بالتمتع الكامل لحقوقه.
وشدد السفير الغنيم على أن «دول مجلس التعاون تعزز تلك الرغبة الصادقة في حوار شفاف وصريح مع مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان من أجل خدمة الأهداف النبيلة التي نعمل جميعا على تحقيقها».
وأشار إلى أن «دول مجلس التعاون ترحب بتولي زيد بن رعد الحسين منصب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان وتتمنى له التوفيق في مهامه الجديدة وتؤكد له دعمها لكل الجهود التي سيبذلها من أجل تعزيز وصون حقوق الإنسان في كافة بقاع العالم».
كما أوضح «أن دول مجلس التعاون الخليجي تعبر أيضا عن تقديرها للدور الذي قامت به نافي بيلاي في قيادة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في السنوات الست الماضية».
وتعقد الدورة الـ 27 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الفترة بين 8 و26 من سبتمبر الجاري لاستعراض عدد من التقارير المتخصصة حول أوضاع حقوق الإنسان ورصد ومتابعة الانتهاكات التي تحدث في عدد من دول العالم وبينها سورية وفلسطين والعراق وكوريا الشمالية وأفريقيا الوسطى.