Note: English translation is not 100% accurate
الانفصاليون يسحبون المدفعية من الشرق واستمرار المعارك في محيط مطار دونيتسك
24 سبتمبر 2014
المصدر : دونيتسك ـ أ.ف.پ
أعلن المتمردون الموالون لروسيا أمس البدء في سحب مدفعيتهم من خطوط الجبهة في شرق أوكرانيا بموجب خطة سلام موقعة مع كييف تهدف إلى إنهاء النزاع المستمر منذ خمسة أشهر.
لكن مراسلي وكالة فرانس برس أشاروا إلى معارك بين المقاتلين الانفصاليين والقوات الأوكرانية في محيط مطار دونيتسك، معقل المتمردين الموالين لروسيا ما يدل على أن الهدنة لاتزال هشة.
وصرح «رئيس وزراء» جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من جانب واحد الكسندر زخارتشنكو بأن المقاتلين سحبوا مدفعيتهم بعد خطوات مماثلة قامت بها القوات الأوكرانية بموجب مذكرة جديدة لوقف إطلاق النار وقعت السبت في مينسك. وقال لوكالة انترفاكس: «سحبنا مدفعيتنا من المناطق التي قامت فيها القوات الأوكرانية بالمثل. وفي الأماكن التي لم ينسحب منها الجيش الأوكراني، لم ننسحب أيضا». وأوضح زخارتشنكو «الانسحاب يشمل المدافع من عيار أكبر من 100 ملم».
وقد أعلنت أوكرانيا أمس الأول أنها بدأت سحب أسلحتها الثقيلة بموجب مذكرة مينسك التي تدعو الطرفين إلى الانسحاب من خطوط الجبهة وإقامة منطقة منزوعة السلاح بعرض 30 كلم.
لكن مراسلي وكالة فرانس برس قالوا إن المطار في دونيتسك الذي كان محور عدة معارك، تعرض لقصف بالمدفعية صباح أمس فيما كانت سحب الدخان الأسود ترتفع من المنطقة.
وقال زخارتشنكو «ليس كل شيء واضحا في اتفاق وقف إطلاق النار» موضحا أن «إطلاق النار من الجانب الأوكراني لايزال مستمرا كما في السابق. يمكنني أن اصف ذلك بعملية عسكرية تتحرك ببطء». وأعلنت بلدية دونيتسك أن مدنيا قتل ليلا ما يرفع إلى 40 عدد القتلى الذين سقطوا من الجيش الأوكراني والمدنيين منذ إعلان أول وقف لإطلاق النار في 5 سبتمبر في مينسك أيضا.
ووافق الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو على اتفاق السلام بعد جولات محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي تحمله كييف والغرب مسؤولية دعم المتمردين عبر إرسال وحدات نخبة روسية وأسلحة ثقيلة. وقال بوروشنكو الأحد: «لا يمكن الانتصار بالحرب عبر وسائل عسكرية فقط» وحذر في الوقت نفسه من أن أوكرانيا ستدافع عن نفسها بنفس القوة إذا انهارت الهدنة.
ووقعت كييف الاتفاق بعدما استولى المتمردون على مناطق في جنوب شرق أوكرانيا اثر سلسلة هزائم لحقت بالقوات الأوكرانية.
وتنشر منظمة الأمن والتعاون في أوروبا حوالي 80 مراقبا على الأرض للتدقيق في مدى الالتزام بالهدنة على الجبهة وعلى الحدود الأوكرانية مع روسيا.