Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس اليمني تعهد بالعمل على استعادة «هيبة الدولة»
الحوثيون يجوبون شوارع العاصمة اليمنية وهادي: نتعرض لمؤامرة تجرنا إلى حرب أهلية
24 سبتمبر 2014
المصدر : صنعاء ـ أ.ف.پ
يسيطر المتمردون الحوثيون الشيعة بشكل شبه كامل على العاصمة اليمنية صنعاء وسط غياب شبه تام للقوات الحكومية، فيما ندد الرئيس عبدربه منصور هادي بوجود «مؤامرة»، متعهدا بالعمل على استعادة «هيبة الدولة».
وينتشر مئات الحوثيين المدججين بالسلاح في جميع أنحاء صنعاء ويستمرون في السيطرة على مقار الحكومة والوزارات والمؤسسات الرسمية فيما قوى الأمن والجيش بعيدة عن المشهد بحسب مراسلي وكالة «فرانس برس».
وبعد يومين من توقيعهم اتفاق سلام برعاية الأمم المتحدة، يتحكم المتمردون الحوثيون الذين ينتمون إلى المذهب الزيدي الشيعي بمداخل العاصمة وشوارعها الرئيسية، حتى انهم ينظمون حركة السير في بعض الشوارع.
وأكد شهود عيان لوكالة «فرانس برس» أن الأجهزة الأمنية والجيش لا تواجه الحوثيين وعناصرها لا يخرجون من مقارهم فيما معظم المقار الرسمية التي تسلمها الحوثيون حصلوا عليها في ظل تسليم من السلطات القيمة عليها.
وقال أحد سكان صنعاء «في الشوارع لا يوجد إلا الحوثيين وبعض عناصر شرطة المرور».
من جانبه، قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إن ما تتعرض له صنعاء «هو عبارة عن مؤامرة تجر البلد إلى حرب أهلية».
واكد هادي انه يتحمل مسؤوليته إزاء الوضع. وقال «اعدكم بأني اتحمل مسؤولية ما يجري وبأني لن اقصر في اداء مسؤوليتي وسأعمل على استعادة هيبة الدولة».
وأقام المسلحون الحوثيون نقاط تفتيش في صنعاء حيث يقومون بتفتيش السيارات، ووضعت نقاط التفتيش الرئيسية على طريق المطار في شمال صنعاء وشارع الزبيري الذي يقسم المدينة الى شطرين غربي وشرقي، إضافة الى شارعي حتا والزارعة.
وجاب المسلحون الحوثيون المدججون بالسلاح شوارع المدينة على متن مركبات رباعية الدفع فيما انتشرت مجموعات من المتمردين أمام مؤسسات الدولة برفقة مجموعات صغيرة من الشرطة العسكرية.
وكان الحوثيون سيطروا أول من امس على عشرات المدرعات من مقر عدوهم الرئيسي اللواء علي محسن الأحمر، كما اقتحموا مبنى قناة «سهيل» التلفزيونية التابعة للقيادي في التجمع اليمني للإصلاح (حزب إسلامي معادي للحوثيين) حميد الأحمر.
وكان الحوثيون رفضوا بحسب مصادر سياسية متطابقة توقيع ملحق باتفاق السلام ينص على تسليم جميع المقار الرسمية للدولة.
من جانبه، قال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر إن ما حصل في صنعاء هو «انهيار واضح للجيش اليمني»، وأضاف في مقابلة مع قناة العربية أن «معظم الأطراف لم تتوقع أن يحصل ما حصل بهذه الطريقة».
وسيطر المتمردون الحوثيون الشيعة الأحد الماضي بشكل مفاجئ على مقر الحكومة والإذاعة والمقار العسكرية والوزارات المهمة في صنعاء في مشهد اظهر تراجعا كبيرا للسلطة.
وبعد تقدمهم الصاعق في صنعاء، وقع الحوثيون اتفاقا للسلام برعاية الأمم المتحدة نص على تشكيل حكومة جديدة وخفض أسعار الوقود.
إلا أن الحوثيين تابعوا فرض سيطرتهم على صنعاء بعد التوقيع على الاتفاق فيما نددت مصادر سياسية باتفاق «تحت ضغط السلاح».