Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
القوات الأميركية في الشرق الأوسط
24 سبتمبر 2014
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
بإمكان الولايات المتحدة التي وسعت هجماتها ضد تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بـ «داعش» موجهة ضربات جوية للمرة الاولى ضد مواقعه في سورية الاتكال على عديد عسكري وبشري مهم متمركز في الشرق الاوسط.
فيما يلي ابرز معالم الوجود الاميركي في المنطقة والضربات التي بدأت في 8 اغسطس الماضي، وفقا لوزراة الدفاع الاميركية وخبراء عسكريين:
الجنود في الشرق الأوسط: هناك 35 الف عسكري تقريبا منتشرون في الشرق الاوسط بينهم 15 الفا في الكويت و7500 في قطر و6000 في البحرين و5000 في الامارات والف في المملكة الاردنية، كما يوجد عدد غير محدد من عناصر وكالة الاستخبارات الاميركية (سي اي ايه) في الاردن، حيث يدربون المعارضة السورية المعتدلة، بحسب مسؤولين سابقين.
العراق: نشر في هذا البلد ما مجموعه 1600 عسكري ضمنهم 475 مستشارا اضافيا ارسلهم الرئيس باراك اوباما في مطلع الشهر الجاري.
وهناك قرابة 600 عسكري اميركي يعملون كمستشارين لدى الحكومة العراقية والاكراد، ويقيمون في مركزين للعمليات في بغداد وشمال العراق. وبعض هؤلاء يشارك في تنسيق الضربات الجوية.
اما باقي الجنود، فإنهم يسهرون على امن الموظفين الاميركيين العاملين في السفارة لدى العراق.
طائرات: تتباين التقديرات لكن بإمكان الاميركيين تعبئة عشرات الطائرات المتمركزة في المنطقة وخصوصا المقاتلات من طراز اف ـ 15 واف ـ 16 واف اي ـ 18 وطائرات من دون طيار من نوع «ريبر» وقاذفات بي ـ 1 ومروحيات قتالية بالاضافة الى طائرات للمراقبة واخرى للتزود بالوقود.
وتتمركز مقاتلات من طراز اف اي ـ 18 سوبرهورنت على متن حاملة الطائرات يو اس اس جورج بوش التي تبحر في مياه الخليج حاليا. وأفادت شبكة «اي بي سي» للتلفزيون ان المطاردة اف ـ 22 الاكثر تطورا في الترسانة الاميركية شاركت في الضربات في سورية، كما انها تشارك للمرة الاولى في عملية قتالية.
قواعد اقليمية: حتى الآن، يستخدم الطيران الاميركي قاعدة الظفرة في الامارات وقاعدة علي السالم في الكويت وقاعدة العديد في قطر، حيث يوجد ايضا مركز القيادة الجوية الاميركية المشرف على العمليات في عشرين بلدا مجاورا وكذلك في افغانستان.
ويبلغ طول مدرجات القاعدة القطرية 4 كلم وتضم مخزنا مهما للذخيرة كما انها مركزا لوجستيا ضخما.
وقد تمركزت مقاتلات اف ـ 16 في الاردن منذ العام الماضي، كما لدى الپنتاغون اتفاقية مع سلطنة عمان، وبإمكان الجيش الاميركي استخدام قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي للقاذفات الطويلة المدى من نوع بي ـ 52 وبي-1 وبي ـ 2. وفي جنوب تركيا، يتمركز 1500 جندي اميركي في قاعدة انجيرليك. وأفادت وسائل اعلام بأن الولايات المتحدة تستخدم القاعدة في عمليات مراقبة جوية. واعلنت تركيا العضو في حلف شمال الاطلسي انها لن تشارك في العمليات العسكرية التي تريد واشنطن شنها ضد الدولة الاسلامية.
ضربات جوية: شنت الولايات المتحدة منذ الثامن من اغسطس 190 ضربة جوية في العراق استهدفت 90 منها مواقع الدولة الاسلامية حول سد الموصل وسمحت الضربات للقوات الكردية والعراقية باستعادة السد، لكن منطقته لا تزال مسرحا للمعارك.
وبعد الموصل من حيث عدد الضربات، تأتي منطقة اربيل حيث تم توجيه 29 ضربة للمقاتلين المتطرفين.
وبين 8 اغسطس و10 الجاري، «دمرت» الطائرات الاميركية او «الحقت ضررا» بـ 212 هدفا للمتطرفين بينها 162 عربة عسكرية. وتم تدمير دباباتين و37 عربة همفي استولى عليها هؤلاء من الجيش العراقي.
واصابت الضربات الجوية 21 «منشأة عسكرية» بينها 7 قطع مضادة للطيران وخمسة مواقع لمدافع الهاون كما تم تدمير حواجز ومواقع مراقبة وخندق محصن ومركز قيادة.
التكاليف: يؤكد الپنتاغون ان تكاليف العمليات منذ منتصف يونيو عندما تم ارسال طليعة الجنود للانتشار لمحاربة الدولة الاسلامية تبلغ 7.5 ملايين دولار يوميا، لكن عددا من الخبراء والمسؤولين السابقين يعتبرون ان الكلفة اكبر من ذلك وستبلغ عدة مليارات بعد عام على الحملة.