Note: English translation is not 100% accurate
البرلمان البريطاني يوافق بأغلبية كبيرة على توجيه ضربات ضد «الدولة الإسلامية» في العراق
سورية: «داعش» يواصل تقدمه في ريف «عين العرب» وغارات جديدة ضد منشآت نفطية يسيطر عليها «التنظيم»
27 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم - وكالات
توقف استخراج النفط في حقول التنظيم تخوفاً من الغارات
استهدفت مقاتلات أميركية وعربية امس الجمعة لليوم الثالث على التوالي منشآت نفطية خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في سورية في حين تبقي واشنطن وباريس ضغوطهما على التنظيم المتطرف عبر شن غارات ضد مواقعه في العراق.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الولايات المتحدة وحلفاءها العرب شنت غارات جديدة مساء امس الاول وأمس على منشآت نفطية في محافظة دير الزور في سورية قرب الحدود مع العراق.
كما استهدفت غارات مقرا لعمليات الدولة الإسلامية في مدينة الميادين في المحافظة ذاتها ومنشآت نفطية بالإضافة الى موقع للتنظيم المتطرف في محافظة الحسكة، بحسب المصدر.
وفي سياق متصل، توقف استخراج النفط من الحقول التي يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية» في محافظة دير الزور بشرق سورية، تخوفا من الغارات التي يشنها التحالف الدولي. وقال ناشط في المحافظة يقدم نفسه باسم ليث الديري «توقف استخراج النفط بسبب الوضع الأمني».
وأضاف ان «استخراج النفط توقف في كل حقول دير الزور، باستثناء حقل كونيكو المستخدم لاستخراج الغاز الذي يغذي 6 محافظات».
بدورهم، تبنّى النواب البريطانيون الذين عقدوا جلسة طارئة بعد ظهر امس بأغلبية كبيرة مذكرة للحكومة تجيز توجيه ضربات جوية في العراق ضد تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف، والموافقة على هذا النص تعني انضمام بريطانيا رسميا الى التحالف العسكري الدولي الذي يقاتل بقيادة الولايات المتحدة هذا التنظيم.
إلى ذلك، ذكر المرصد ان مقاتلي «داعش» سيطروا امس على قرية «علي شار» شرقي مدينة «عين العرب» الكردية الواقعة على الحدود السورية ـ التركية.
وقال المرصد في بيان صحافي: ان السيطرة على قرية «علي شار» في الريف الشرقي لمدينة «عين العرب» جاءت اثر اشتباكات عنيفة بين مقاتلي «داعش» ووحدات كردية مقاتلة، أعقب ذلك وقوع انفجار شديد هز القرية، ولم يعرف حتى اللحظة نوع الانفجار.
وتعد قرية «علي شار» اقرب نقطة تمكن تنظيم الدولة الإسلامية من السيطرة عليها في الريف الشرقي لمدينة «عين العرب».
الى ذلك، قال هيثم المالح، رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف السوري المعارض، امس: إن 28 فصيلا مسلحا أجنبيا يقاتلون إلى جانب النظام السوري منذ عامين، ولا يختلف وجودهم القانوني في البلاد عن وجود «داعش» فيها، في تعليقه على قرار مجلس الأمن 2178 المتعلق بالحد من ظاهرة «المقاتلين الأجانب».
وأضاف المالح أن أبرز هذه الفصائل حزب الله اللبناني والميليشيات الشيعية العراقية مثل لواء «أبو الفضل العباس» و«حزب الله العراقي»، إضافة إلى حوثيين من اليمن ومقاتلين شيعة من أفغانستان وباكستان وغيرهما والحرس الثوري الإيراني الذي يقود العمليات العسكرية على الأرض في سورية لصالح النظام.
ولفت رئيس اللجنة إلى أن استجرار النظام السوري للمقاتلين الأجانب والميليشيات الطائفية هو ما شجع بعض الفصائل «المتطرفة» على الدخول إلى سورية، لمجابهتهم تحت بند الصراع الديني والطائفي، مشيرا إلى أن الطرفين مرفوضان من قبل الشعب السوري الذي هو «قادر بنفسه على حل مشكلته»، على حد قوله.