Note: English translation is not 100% accurate
رفضت الإفصاح عن جنسيته
واشنطن تحدد هوية «ذابح» الصحافيين وتقرر إرسال 200 عسكري إلى العراق
27 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم - الأناضول -أ.ش.أ
قال جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «إف بي أي»، إنه تم تحديد هوية المسلح الملثم الذي ينتمي لتنظيم (الدولة الإسلامية) المعروف إعلاميا باسم (داعش)، والذي ظهر في فيديوهات مصورة أوضحت قيامه بذبح اثنين من الأميركيين وبريطاني.
جاء ذلك في تصريحات صحافية، أدلى بها المسؤول الأميركي، ذكر فيها: «أعتقد أننا حددنا هويته ذلك الشخص، لكني لن أبلغكم من هو»، ممتنعا عن الإفصاح عن جنسيته على الرغم من زعمه أنهم توصلوا إلى تحديدها.
كما لم يقدم المسؤول الأميركي، أي تفاصيل عن حقيقة الفيديوهات التي ظهر فيها الملثم الذي نفيذ عمليات الذبح كما ظهرت مصورة، ولم يؤكد هل القتل حدث بالفعل أم لا ؟
وفي 13 سبتمبرالجاري، بثت مواقع إلكترونية محسوبة على تنظيم «داعش»، مقطع فيديو يظهر قطع رأس «ديفيد هاينز» (44 عاما)، الذي كان يحتجزه التنظيم في سورية منذ مارس 2013، ليكون هاينز الثالث الذي يلقى المصير ذاته، بعد الصحافيين الأميركيين، «ستيفن سوتلوف» الشهر الجاري، و«جيمس فولي»، الشهر الماضي.
في سياق متصل، وقّع وزير الدفاع الأميركي، تشاك هاغل، الأربعاء، على نقل 500 عسكري خلال أكتوبر القادم، من معسكر «فورت رايلي» بولاية كنساس، إلى القيادة المركزية، بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا، لتوزيعهم على مناطق خارج الولايات المتحدة.
أعلن ذلك، المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء جون كيربي، خلال مؤتمر صحافي امس الاول موضحا أن من بين من سيتم نقلهم، 200 عسكري سيرسلون إلى العراق.
وقال كيربي ان الـ 200 عسكري سيتم إرسالهم إلى بغداد واربيل، كجزء من الــ 475 عسكريا، الذين أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في العاشر من الشهر الجاري، عزمه إرسالهم ضمن استراتيجيته لمواجهة تنظيم «داعش».
وأكد أن هذه الدفعة التي ستلتحق بمركز العمليات المشتركة في كل من بغداد واربيل، «ستكون فرقا لتقديم المشورة ودعم مراكز القيادات العسكرية وليست للتوزيع على الوحدات العسكرية».
وأشار إلى أن الـ 300 العسكري الباقين، سيتم نقلهم من القيادة المركزية إلى مناطق أخرى غير العراق، دون الإفصاح عن تلك المناطق.
كما نفى توافر أي معلومات لديه عن باقي الــ 475 عسكريا الذين وعد أوباما بإرسالهم إلى العراق.
وكان الرئيس الأميركي أعلن في خطاب وجهه للشعب الأميركي مساء 10 من الشهر الجاري عن «استراتيجيته» الشاملة لمواجعة تنظيم داعش، أنه أمر بإرسال 475 عسكريا إلى العراق، لتدريب القوات العراقية والكردية، وتزويدها بالأسلحة والمعلومات الاستخبارية.
ومنذ قرابة الشهر، تشن قوات الجيش العراقي وقوات البيشمركة (الجيش النظامي لإقليم شمال العراق)، وميليشيات ومتطوعين شيعة، مدعومين بضربات جوية أميركية، هجوما واسعا لاستعادة مناطق يسيطر عليها تنظيم «داعش» شمالي وشرقي وغربي البلاد، منذ 10 يونيو الماضي.
الى ذلك، أفاد مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية بأنه ليس هناك أي دليل موثوق به على أي تهديد فوري لأنظمة المواصلات في البلاد.