Note: English translation is not 100% accurate
«ثورة المظلات» تواصلت لليوم السادس.. وبدأت في حشد التأييد الخارجي
هونغ كونغ: المتظاهرون يغلقون مكتب الرئيس التنفيذي وبكين تطالبهم بالتفرق «سلمياً» وتحذّرهم من الفوضى
3 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم - وكالات

بكين تحذر واشنطن من التدخل في الأزمة.. وأوباما: نتابع التطوراتتصاعدت حدة التوتر بصورة مفاجئة مساء امس في هونغ كونغ بعد التحذير الذي وجهته السلطات الى المتظاهرين الذين طلبت منهم التفرق ودعت الشرطة الى نقل صناديق الرصاص المطاط الى مقر الحكومة.
وردا على قادة الطلاب في «ثورة المظلات» الذين يطالبون باستقالة رئيس السلطة التنفيذية، اطلقت السلطات دعوة اقرب الى انذار، الى انهاء التحرك. وقال بيان رسمي ان «الحكومة والشرطة يدعوان المتجمعين في محيط مقر قيادة الشرطة ومقر الحكومة ومكاتب رئيس السلطة التنفيذية الى عدم اغلاق هذه المواقع بعد الآن والتفرق سلميا في اسرع وقت ممكن».
في المقابل، أغلق المتظاهرون مكتب الرئيس التنفيذي للمقاطعة ليونغ تشون ينغ مهددين باحتلال المكاتب الحكومية ووقف العمل بها إذا لم يستجب ليونغ لطلبها بالتنحي.
ويطالب المتظاهرون وأغلبيتهم من الطلاب في شوارع هونغ كونغ لليوم السادس على التوالي بمزيد من الحريات واستقالة الرئيس التنفيذي للمقاطعة التابعة للصين.
كما يطالب المتظاهرون بإلغاء شروط للحكومة الصينية تتعلق بانتخاب الرئيس التنفيذي لعام 2017 إضافة إلى القيام بإصلاحات ديموقراطية واسعة في المقاطعة الصينية التي كانت مستعمرة بريطانية سابقا.
من جانبها، حذرت الصين من مخاطر الفوضى وجددت دعمها لليونغ شون-يينغ.
وحذرت صحيفة الشعب الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم، في افتتاحية شديدة اللهجة من انه اذا استمرت حركة المتظاهرين «غير المشروعة» للمطالبة بالديموقراطية فان «مجتمع هونغ كونغ سيغرق بالفوضى».
وكتبت الصحيفة ان «الحكومة المركزية تواصل دعم ادارة ليونغ شون-يينغ بشكل حازم وثابت وكذلك ادارة هذه الانشطة غير المشروعة من قبل شرطة المنطقة في اطار القانون».
كما حذرت بكين واشنطن من التدخل في هذه الازمة السياسية، وهي الاخطر التي تشهدها هونغ كونغ منذ عودتها الى سيادة الصين في 1997، فيما تقدم عدة جهات في العالم دعمها للمتظاهرين في المستعمرة البريطانية السابقة.
واعتبر وزير الخارجية الصيني وانغ يي امس الاول من واشنطن ان التظاهرات المطالبة بالديموقراطية في هونغ كونغ هي «شأن داخلي صيني». واضاف على جميع الدول ان تحترم سيادة الصين وهذا مبدأ اساسي يحكم العلاقات الدولية.
وفي اشارة الى الاضطرابات في هونغ كونغ، قال الوزير الصيني: «لا يمكن لأي بلد او مجتمع او اي شخص ان يتسامح مع اعمال غير مشروعة تضر بالامن العام. وهذا يسري في الولايات المتحدة كما يسري في هونغ كونغ».
من جهته قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري لدى استقباله نظيره الصيني انه «يأمل بقوة ان تمارس سلطات هونغ كونغ ضبط النفس» في مواجهة المتظاهرين.
من ناحيته، قال الرئيس باراك اوباما لوانغ ان الولايات المتحدة: «تتابع عن كثب التطورات في هونغ كونغ» وكذلك «اعرب عن الامل في ان تحل الخلافات بين السلطات والمتظاهرين في هونغ كونغ بالطرق السلمية».
اما مستشارة الامن القومي الاميركي سوزان رايس فقالت ان المحادثات مع المسؤولين الصينيين تمثل «فرصة من اجل محادثات معمقة حول مستقبل العلاقات الصينية الاميركية»، حسب البيت الابيض.
وبدأت «ثورة المظلات» كما اطلق عليها الاسم على مواقع التواصل الاجتماعي تحشد تأييدا في الخارج.
فقد تظاهر حوالي اربعة آلاف شخص في تايبيه وألفين امام السفارة الصينية في لندن فيما تجمع حوالي 350 متظاهرا في تايمز سكوير في نيويورك.