Note: English translation is not 100% accurate
تقرير للأمم المتحدة: «داعش» والقوات العراقية ومجهولون يرتكبون جرائم ضد الإنسانية
3 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

رجح تقرير مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف، ان تكون أطراف الصراع في العراق قد ارتكبت انتهاكات للقانون الإنساني الدولي وان ما قمت به داعش (الدولة الإسلامية) والمرتبطون بها من انتهاكات هي جرائم ترقى الى كونها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، كما أن ما قامت به قوات الأمن العراقية من انتهاك لمبادئ التمييز والتناسب والالتزام بحماية المدنيين هي والجماعات المسلحة المرتبطة بها قد يصل الى جرائم حرب، وطالب التقرير في هذا الصدد بوقف جميع أعمال العنف المرتكبة ضد المدنيين فورا واتخاذ جميع التدابير لحماية المدنيين من آثار العنف.ورصد التقرير انتهاكات داعش الجسيمة لحقوق الانسان في العراق وفصل ما يقوم به التنظيم من إعدامات موجزة واستهداف للمدنيين وقتل من يختلف معهم في الرأي، إضافة الى الانتهاكات والجرائم التي يقوم بها التنظيم ضد الاقليات الدينية والعرقية من المسيحيين والازيديين والتركمان والشيعة والشبك والصابئة وغيرهم في العراق.وصدر التقرير أمس بعد أن تم إعداده من خلال مكتب حقوق الإنسان ببعثة الأمم المتحدة في العراق ليغطي الفترة من 6 يوليو الماضي الى 10 سبتمبر وهي الفترة التي تلت استيلاء تنظيم الدولة الاسلامية والمتحالفين معه على مناطق متعددة من العراق، واتهمه بتدمير التاريخ الثقافي والديني للعراق وغيره من الجرائم ضد النساء والأطفال وعمليات تجنيد الاطفال التي يقوم بها في المناطق التي استولى عليها التي اعتبرها التقرير جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
كما رصد التقرير أيضا الانتهاكات التي قامت بها قوات الأمن العراقية والميليشيات المتعاونة معها والتي اشتملت على الضربات الجوية والقصف إضافة الى عمليات قتل خارج نطاق القضاء والاعدام بإجراءات موجزة قامت بها قوات الأمن أو الجماعات المرتبطة بها مما تسمى بجماعات الحشد الشعبي الشيعية وغيرها وكذلك الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن ومضايقة وتهديد المدنيين.
كما لفت التقرير المفصل للامم المتحدة الى وجود تقارير عن عدد كبير من الجرائم لا يعرف على وجه الدقة المسؤول عن ارتكابها في مناطق عديدة من العراق ومعظمها جرائم اغتيالات إضافة الى العمليات التفجيرية الانتحارية والتهديد والخطف وغيرها.
وقال التقرير الأممي انه وفقا للمعلومات التي أكدتها مصادر مختلفة فان كثيرا من ضحايا «داعش» كانوا من السنة الذين رفضوا مبايعة داعش أو العيش بقواعدها، إضافة الى استهداف الطوائف العرقية والدينية.
وأكد التقرير ان «داعش» استخدمت المدنيين كدروع بشرية واستهدفوهم بشكل عشوائي وأعاقواوصول المساعدات الإنسانية اليهم بالإضافة الى عدد كبير من عمليات القتل والاختفاء القسري.كما طالب التقرير القيادات السياسية في العراق باستغلال كل فرصة من اجل إيجاد حل دائم وفعال لاستقرار المناطق التي تستعيد السيطرة عليها، وكذلك تنفيذ الإصلاحات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الشاملة.
ميدانيا، قتل 17 عنصرا من قوات الأمن العراقية بينهم ضابط برتبة عقيد في قوات النخبة، وأربعون عنصرا من داعش في هجومين استهدفا مقرين أمنيين في هيت والرمادي كبرى مدن الانبار، بحسب مصادر أمنية وطبية.
وهاجم مسلحون مقر اللواء الثامن الواقع على بعد خمسة كيلومترات غرب مدينة الرمادي، وقيادة شرطة مدينة هيت الواقعة 150 كلم غرب بغداد.