Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيو «داعش» يتوعدون: التفجيرات والذبح سيصبحان يومياً
3 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
ردا على مشاركة القوات البريطانية في ضربات التحالف الدولي، هدد متشددون بريطانيون يقاتلون في صفوف «داعش» الذي يطلق على نفسه (الدولة الإسلامية) في سورية والعراق، الحكومة البريطانية باعتداءات جديدة تماثل في فداحتها اعتداءات 7 يوليو عام 2005 التي راح ضحيتها 52 شخصا وعشرات الجرحى، وعملية قطع رأس الجندي لي ريجبي في أحد شوارع العاصمة البريطانية.ونقلت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية تصريحات أدلى بها أحد المقاتلين البريطانيين في صفوف «داعش على مواقع التواصل الاجتماعي، طالب فيها الحكومة البريطانية بالانسحاب وإلا فستصبح تفجيرات 7 يوليو وقطع رأس ريجبي «أياما عادية». وقال شيراز ماهر الباحث في المركز الدولي لدراسة التطرف إن «المتطرفين يقولون إن المملكة المتحدة وضعت نفسها في مرمى النيران نتيجة تدخلها»، مؤكدا ان أحد المقاتلين البريطانيين الذين وجهوا رسائل تهديد، «يعتبر من المعتدلين»، وهو من منطقة كوفنتري في الريف البريطاني.
وجاء في تغريدة لـ «أبو مصعب الجزائري»، وهو بريطاني أصوله جزائرية، وجهها الى «شعب المملكة المتحدة»: «بسبب أفعال حكومتكم، ستدفعون أنتم الثمن، ألقوا باللوم عليها، وليس علينا». وتابع «الجزائري» أن «كل شيء وكل أحد سيستهدف، انها مسألة وقت قبل أن تحدث». وبحسب الصحيفة ذاتها، فإن الضربات الدولية بمشاركة الولايات المتحدة وفرنسا ودول عربية، قتلت 4 مقاتلين بريطانيين من جبهة «النصرة»، 3 منهم من أصول بنغالية وكانوا يقيمون في منطقة «تاور هاملتس» شرق لندن. أما القتيل الرابع فاسمه إبراهيم كمارا (19 عاما) من مدينة برايتون الساحلية.
وأوضحت الصحيفة ان هؤلاء المقاتلين تطوعوا بداية للمساعدة في إغاثة المتضررين من الحرب، ومن ثم قرروا الانضمام الى «جبهة النصرة».