Note: English translation is not 100% accurate
عشية أسبوع من النشاط الديبلوماسي المكثف بخصوص الأزمة
بوتين يأمر بسحب القوات الروسية من الحدود مع أوكرانيا
13 أكتوبر 2014
المصدر : موسكو ـ أ.ف.پ

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير الدفاع بسحب القوات الروسية المتمركزة على الحدود مع اوكرانيا منذ هذا الصيف في إطار مناورات وذلك عشية اسبوع من النشاط الديبلوماسي المكثف بخصوص الأزمة الاوكرانية التي تشكل مصدر توتر بين الغرب وموسكو.
وأعلن الكرملين ليل امس الأول ان «رئيس الدولة كلف وزير الدفاع البدء بإعادة القوات الى قواعدها الدائمة»، ويعني بذلك 17 ألفا و600 جندي يشاركون في مناورات منذ الصيف في منطقة روستوف جنوب روسيا على حدود دونيتسك في اوكرانيا التي تشهد منذ ستة اشهر نزاعا مسلحا بين كييف والمتمردين الموالين لروسيا.
وأضاف الكرملين ان وزير الدفاع سيرغي شويغو تلقى الأمر الرئاسي بعدما ذكر ان «المناورات الصيفية في حقول الرماية بمنطقة الجنوب العسكرية قد انتهت».
وروسيا المعزولة على الساحة الدولية، يتضرر اقتصادها وخصوصا عملتها من العقوبات الاقتصادية غير المسبوقة التي يفرضها الغربيون عليها لاتهامها بأنها تسلح المتمردين في شرق اوكرانيا ولأنها أرسلت قوات نظامية في اغسطس لدعمهم. ولكن موسكو نفت على الدوام تورط جنودها في القتال الى جانب الانفصاليين الموالين لروسيا.
ويؤكد حلف شمال الاطلسي منذ يوليو ان حوالى 20 الف جندي روسي يتمركزون في روسيا «قرب الحدود مع شرق اوكرانيا». والاعلان عن سحب القوات الروسية يثير امالا بتهدئة بين الغربيين والروس الذين وصلت علاقتهما الى أخطر أزمة منذ نهاية الحرب الباردة.
وأعلن الرئيس بترو بوروشينكو امس الأول انه سيلتقي بوتين عندما يزور ميلانو في ايطاليا في 16 و17 أكتوبر للمشاركة في قمة الحوار بين آسيا وأوروبا الذي سيضم قادة من الاتحاد الأوروبي وعدة دول آسيوية. وسيعقد هذا اللقاء بحضور كبار المسؤولين الأوروبيين، منهم المستشارة الألمانية انجيلا ميركل ورئيسا الوزراء الايطالي ماتيو رينزي والبريطاني ديفيد كاميرون.
وقال بوروشينكو امس الاول عن اللقاء المقرر في ميلانو «لا أتوقع مفاوضات سهلة» لكنني «متفائل»، موضحا ان على موسكو ان تقرن «تصريحاتها بتدابير عملية». وفكرة عقد لقاء جديد بين الرئيسين والتي طرحها الكرملين هذا الاسبوع، تذكر بأول لقاء بينهما اثناء الاحتفالات بذكرى انزال الحلفاء في النورماندي في السادس من يونيو برعاية ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.
ومنذ ذلك الوقت، التقى بوتين وبوروشينكو مجددا في نهاية اغسطس اثناء محادثات على انفراد على هامش قمة اقليمية في مينسك في بيلاروسيا. وهذا اللقاء تلاه توقيع اتفاق وقف اطلاق النار في العاصمة البيلاروسية في الخامس من سبتمبر.
والاسبوع المقبل يبدو حافلا على الصعيد الديبلوماسي لأن قمة ميلانو سيسبقها لقاء مخصص للازمة الاوكرانية بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الاميركي جون كيري في باريس الثلاثاء.
لكن الاعلان عن سحب القوات الروسية اعتبره بعض اعضاء المعارضة على انه اعتراف بفشل السياسة الروسية في اوكرانيا.