Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى بانفجار 3 سيارات مفخخة بينهم قائد شرطة محافظة الأنبار
تصاعد المخاوف من تقدم «داعش» نحو بغداد وهيغل: قوات الأمن العراقي تسيطر على العاصمة بالكامل
13 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
ارتفعت وتيرة المخاوف من سقوط العاصمة العراقية بغداد بعد ان وصل تنظيم «داعش» إلى مشارفها من خلال السيطرة على اجزاء واسعة من محافظة الأنبار، الأمر الذي دفع مسؤولين عراقيين الى المطالبة بعودة القوات الاميركية اقله لمنع سقوط الانبار بيد التنظيم، حسبما نقلت عنهم صحيفة «واشنطن تايمز».
إلا أن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل، ورغم انه اعترف بأن الأنبار «في مأزق»، قلل من أهمية الخطر الذي قد يهدد العاصمة، قائلا ان قوات الأمن العراقية «تسيطر عليها بشكل كامل».
لكن العقيد المتقاعد في الجيش الأميركي ريك فرانتونا المحلل العسكري لـ «سي ان ان»، كان أقل ثقة بإمكانية إبقاء الأمور على ما هي عليه بالعراق، مبديا اعتقاده بوجود حاجة لإرسال قوات برية إلى المناطق الغربية في العراق قد تشكلها الدول المشاركة في الحلف الدولي أو الولايات المتحدة.
وجاءت هذه التصريحات المتضاربة بعد أن طالب قادة في الأنبار بتدخل عسكري أميركي بري لإنقاذ المحافظة التي تواجه تقدما متسارعا لعناصر تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بـ «داعش» الذين تمكنوا من فرض الحصار على مدينة حديثة، المعقل الأخير للقوات الحكومية بالمحافظة.
وفي حال سقوط الأنبار، فإن التنظيم سيكون قد فرض سيطرته على مناطق تمتد من مدينة الرقة السورية إلى تخوم بغداد، وهي مسافة يبلغ طولها قرابة 350 ميلا.
من جهتها، حذرت صحيفة الـ «واشنطن تايمز» نقلا عن أحد المسئولين البارزين من أن ما يقرب من 10 آلاف مقاتل من داعش في سبيلهم لتطويق العاصمة، وسط تقارير تفيد بوصولهم إلى منطقة أبو غريد بضواحي بغداد.
وذكرت أن المسؤولين العراقيين يتخوفون من أن وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) لن تكون حريصة على إعادة الجنود الأميركيين إلى منطقة سبق أن أطلق عليها وصف «مقبرة الأميركان» في محافظة الأنبار، حيث خاضت القوات الأميركية عام 2004 معركة الفلوجة بالأنبار، والتي وصفت بأنها أشرس المعارك التي خاضتها القوات الأميركية منذ حرب فيتنام.
ومع ذلك، رأى مسؤولون حكوميون أنه في حال سقوط المحافظة في أيدي مقاتلي داعش، فإن الأمر من شأنه أن يمثل نقطة انطلاق استراتيجية للتخطيط لشن هجوم شامل ضد بغداد.
في هذه الاثناء، قتل 25 شخصا على الاقل أمس في ثلاثة تفجيرات بسيارات مفخخة استهدفت بلدة قرة تبة الواقعة في شمال محافظة ديالى شمال شرق بغداد، بحسب مسؤول امني رفيع.
وقال مسؤول امني كردي من جانبه في تصريح لـ «فرانس برس» ان «حصيلة التفجيرات التي وقعت في قرة تبة بلغت 27 قتيلا وعشرات الجرحى».
واكد ان «24 منهم من عناصر البيشمركة القدامى الذين جاؤوا للالتحاق بجبهات القتال ضد عناصر الدولة الاسلامية».
لكن ضابطا في الجيش العراقي اكد مقتل 25 شخصا على الاقل في التفجيرات الثلاثة.
وكان مدير ناحية قرة تبة وهاب احمد الذي اصيب بجروح اثر انفجار احدى السيارات قرب مكتبه، قال في وقت سابق ان «عشرين شخصا قتلوا على الاقل واصيب عشرة اخرون بجروح بانفجار ثلاث سيارات مفخخة في البلدة».
واضاف ان «التفجيرات التي وقعت في اوقات متقاربة استهدفت مقر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ومقر الاسايش (قوات الامن الكردية) ومكتب مدير الناحية».
وفي حادث آخر، انفجرت عبوتان ناسفتان في سوق بمنطقة دور الضباط في جنوب بعقوبة فقتل ستة مدنيين وأصيب عشرة آخرون بحسبما نقلت «رويترز» عن مصدر في الشرطة.
وذكر مصدر أمني أنه في قرية البوريشة على بعد 15 كيلومترا غربي مدينة الرمادي قتل اللواء أحمد صداك الدليمي قائد شرطة محافظة الأنبار عندما استهدف من يشتبه في أنهم عناصر في تنظيم الدولة الاسلامية موكبه بعبوتين ناسفتين أمس.
وقال المصدر لـ «رويترز»: «كان اللواء في دورية في البوريشة يتفقد القطاعات التي تشهد مواجهات مع مقاتلي الدولة الاسلامية فاستهدف موكبه بعبوتين ناسفتين».