Note: English translation is not 100% accurate
فتوش عن حادثة قصر العدل: «القصة ما بدها هلقد»
24 أكتوبر 2014
المصدر : بيروت
اعتبر النائب نقولا فتوش ان «ما حصل مع الموظفة في قصر العدل منال ضو هو إشكال بسيط مفتعل هدفه النيل من مواقفي السياسية الإنقاذية، لاسيما اقتراح قانون التمديد وهو للدفاع المشروع ولمصلحة البلاد العليا وسلامة الوطن»، لافتا الى أن «القصة ما بدها هلقد».
وأوضح فتوش في مؤتمر صحافي أنه حضر الى «قلم النيابة العامة الاستئنافية في بعبدا لتقديم الشكوى الثالثة لدى الموظفة ودخلت لتسجيل الشكوى ولم يكن هناك أي محام أو مراجع، ولم يكن هناك أي صف، والموظفة لم تكترث وتجاوزت حدود الاداء الوظيفي وطلبت تشكيل الشكوى وقالت لي انتظر دورك، فقلت لها: «اي دور أنا المحامي والوزير نقولا فتوش»، فردت قائلة: «لدي اعمال»، فأجبتها: «غصب عن رقبتك مفروض تسجلي الشكوى». وسأل أنه «إذا كانت هذه الموظفة تتصرف هكذا مع محام ونائب فكيف تصرفاتها مع المواطنين؟»، مشيرا الى أن «هذه الشكوى الثالثة التي تقدم بنفس الموضوع، وبعدها قامت الموظفة برمي الشكوى بوجهي وقالت: «لن أسجلها روح اشتكي»، فارتفع صوتي ولم أضربها، وأنا لا أعرف اسمها، وشرحت للنائب العام التصرف الشاذ والمهين وهي اعترفت أمام النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان كلود كرم بأنها لا تعرف من أنا، واعتذرت ولم تقل لكرم انه ضربني». ولفت الى أن «وسائل الإعلام بدأت تشوه الحقيقية، ولم أحرك اي ساكن التزاما بكلامي أمام المدعي العام»، موضحا أن «وزير العدل أشرف ريفي بدأ بتصريحاته الشاذة، فقمت بإعلام كرم أن التجني واضح وسأقوم بالرد، وهذا الذي منعني خلال 4 أيام من تشويه الحقائق، وما ذكرته ثابت لدى كرم ورجال الأمن»، معتبرا ان «الحملة بدأت بتضليل الرأي العام بأن المعاملة للكسارات والحقيقة تفضح الكذب الذي انتهجته وسائل الإعلام، والدعوة التي لها خصوصية عائلية اقحمها بنفسي، وبدأت وسائل الإعلام بالافتراء».