Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
29 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ متابعة ديبلوماسية للمعركة: إنجاز الجيش اللبناني كان محط متابعة السفارات الكبرى والملحقين العسكريين لهذه السفارات الذين رفعوا التقارير الى دولهم عن عمل الجيش وإجراءاته في الشمال وحسمه السريع.
وأشارت معلومات الى أن السفارة الأميركية أوفدت فريقا عسكريا من سفارتها في لبنان برئاسة الملحق العسكري الى طرابلس لمتابعة التطورات. وأثنت واشنطن على «شجاعة أفراد القوات المسلحة اللبنانية» في حماية جميع سكان طرابلس وعكار في وجه «الهجمات الإرهابية» التي تعرضوا لها والهادفة الى تقسيم الشعب اللبناني.
٭ المواجهة لم تنته: أبدت مصادر وزارية بارزة اقتناعها بأن المواجهة لم تنته، ولفتت إلى ما تضمنه بيان «جبهة النصرة» من إعلان انتصار سائلة: «هل كان المطلوب خروج المسلحين من طرابلس ومحيطها؟». وبعدما لفتت المصادر إلى أن الشمال كله منطقة واحدة تشملها ترددات المواجهة، خلصت إلى استبعاد أن تكون الجماعات التكفيرية قررت حصر حدود معركتها بما حصل، مضيفة أنها تشعر بأن ما جرى هو «جولة من جولات». وفي رأي مصادر طرابلسية متابعة، إن المعركة التي وقعت في طرابلس والتي كانت ردة فعل على كشف خلية عاصون واحباط مشروعها، لم تكن سوى «فورة غضب» من عناصر تابعة لها وانتهت مفاعيلها. ولكن رد الجيش على خروج المسلحين واستهداف عناصره فاجأ الجميع، وأن هذه المجموعات لم تتوقع ان يأتي رد الجيش عنيفا بهذا الشكل.
٭ قواعد اللعبة في لبنان: قال مسؤول أمني عربي إن الأزمات العربية تضاعفت، ما أدى الى تراجع في موقع لبنان ومعه فلسطين على الأجندة الدولية، وبات العراق وسورية في صلب الأولويات، مشيرا الى أن لبنان يتأثر بما يجري في سورية أكثر من أي مكان آخر، وسينعكس تحسن الوضع في سورية حتما على لبنان، لكن لا أعتقد أن قواعد اللعبة المتعارف عليها في لبنان ستتغير في المدى المنظور.
٭ الملف الرئاسي: جمدت باريس إرسال موفدين رئاسيين فرنسيين الى طهران كما كان مقررا لاستطلاع القيادة الإيرانية إمكانية البحث في الملف الرئاسي اللبناني بعد التدهور الذي حصل في العلاقات السعودية ـ الإيرانية لعلم العاصمة الفرنسية بأن مثل هذا التحرك الاستطلاعي لن يعطي نتائج إيجابية في هذه الأجواء، لاسيما أن باريس تلقت بقلق أصداء الموقف الإيراني المعلن بأن الملف الرئاسي اللبناني يبحث مع حزب الله في بيروت وليس معها في طهران.
٭ تعقيدات: مسؤول بارز في حزب الله أكد أمام زواره أن مرشح الحزب هو العماد ميشال عون، وأوضح أن الوقت لايزال مبكرا لإنجاز الاستحقاق الرئاسي نظرا الى التعقيدات المحيطة به.
ولفت الى أن نصاب جلسة انتخاب رئيس للجمهورية لا يوفره العدد فقط، كأن يتفاهم بري والحريري وجنبلاط على اكتمال النصاب، بل يجب أن يكون الحزب جزءا من هذا التفاهم لكي تنعقد جلسة الانتخاب الرئاسية.
٭ عون والسجال بين «المستقبل» و«حزب الله»: يقرأ العماد ميشال عون ما يصدر عن الرئيس سعد الحريري من مواقف انتقادية لحليفه حزب الله على أنه يزيد الأمور تعقيدا ويبعد أوان الاستحقاق الرئاسي أكثر فأكثر. أما مسألة الانتخاب لمدة سنتين كحل وسط يجري الحديث عنه، فيرد عليه عون بأن من يريد أن يعزز الدور المسيحي من خلال رئاسة الجمهورية لا يمكنه أن يقبل مجرد الحديث عن اختصار الولاية الرئاسية، ولو كان هو المستفيد منه. وعلى صعيد آخر متصل، علم أن التيار الوطني الحر قرر عدم الدخول طرفا في «الخلاف ـ السجال» الذي تصاعد في الفترة الأخيرة بين حزب الله والمستقبل والبقاء على الحياد.