Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الخارجية البحرينية» تدين الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين والكويت: انتهاك صارخ لسيادة البلدين وخرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة
  • الوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
  • الرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

الرئيس المصري أكد في حوار شامل لرئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة «كونا» أن مصر بدأت تتعافى وتستعيد مكانتها الإقليمية والدولية رغم ظروفها الاقتصادية ومحاولات عرقلة دورها

السيسي: العلاقات المصرية ـ الكويتية ستظل علامة مضيئة للتعاون والتنسيق بين الأقطار العربية

2 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اثناء لقائه رئيس مجلس الادارة والمدير العام لوكالة الانباء الكويتية كونا الشيخ مبارك الدعيج
أتطلع إلى زيارة الكويت للالتقاء بصاحب السمو والتباحث بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك إيرادات القناة ستزداد بواقع 4.7 مليارات دولار تضاف إلى خمسة مليارات دولار هي الإيرادات المقدرة للقناة عن عام 2014 اهتمام مصر بالمصالح التنموية للشعوب الأفريقية لا يمكن أن يغفل الحقوق المائية للشعب المصري عن قريب سنستأصل جذور الإرهاب وسننعم بكامل الاستقرار والهدوء في مصر وستظل وطن الأمان وسيبقى أهلها في رباط إلى يوم القيامة تحتل الكويت المرتبة الخامسة ضمن قائمة الدول الأجنبية المستثمرة في مصر والثالثة عربياً وسنعمل معاً على دعم هذه الاستثمارات وتنميتها وتذليل أي عقبات تواجهها بما يحقق المصالح المصرية والكويتية عندما تسمح الظروف بقيام تعاون عربي أشمل لن تتردد مصر بل ستكون من أوائل المبادرين لطرح رؤى تزيد من أواصر التعاون البناء الذي يجمع مختلف الشعوب العربية في البناء والتنمية أمن منطقة الخليج هو خط أحمر لا ينفصل عن الأمن القومي لمصر وأن ما يصيب مواطن كويتي أو سعودي على سبيل المثال إنما يتألم له أخوه المصري وينتفض من أجل مساندته ودفع أي خطر عنه نرحب بالأشقاء من الكويت للاستثمار في مصر في شتى المجالات كما نتطلع إلى حضور فاعل للكويت ومؤسساتها التمويلية مثل الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في المؤتمر الاقتصادي الذي سنستضيفه في فبراير المقبل القضية الفلسطينية هي قضية العرب المحورية وستظل محتفظة بمكانتها التقليدية في صدارة السياسة الخارجية المصرية نعتز بالمواقف المشرفة والمساندة من أغلب دول مجلس التعاون الخليجي ومن بينها الكويت مع ثورة الشعب المصري في 30 يونيو أدعو جميع أبناء الشعب المصري للتدقيق وحسن اختيار البرلمان المقبل وأدعو الأحزاب السياسية المصرية للدفع بالشباب إلى الصفوف الأمامية نساند الشعب السوري الشقيق في مواجهة المأساة الإنسانية التي يشهدها منذ ثلاث سنوات والتي تعمقت منذ شهور بظهور تلك التنظيمات الإرهابية والتكفيرية كداعش القاهرة ـ كونا: أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن العلاقات بين مصر والكويت علاقات تاريخية وطيدة وكانت دائما نموذجا لعلاقات الاخوة ووحدة المصير بين الاشقاء العرب وستظل علامة مضيئة للتعاون العربي، مشيرا إلى أن لقاءه مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سادته أجواء من الاخوة الحقيقية والتفاهم والحرص المشترك على دعم العلاقات الثنائية وتطويرها. وقال الرئيس المصري ـ في حديث شامل لرئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الانباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك الدعيج ـ «أؤكد بوضوح أن أمن الخليج خط أحمر لا ينفصل عن الأمن القومي المصري»، موضحا أن ارتباط مصر بمحيطها الخليجي ارتباط قوي ووثيق وأن التعاون بينهما يمثل أرضية مناسبة لدعم العمل العربي المشترك. وشدد على أهمية تكاتف الدول العربية وترابطها في المرحلة الفارقة، والعمل على إعادة بناء الدول العربية المتضررة والحيلولة دون إضعاف دول عربية اخرى. وأشار إلى أن هناك تدخلات خارجية استغلت الثورات العربية ومولت قوى الارهاب والتطرف في ليبيا وسورية، مؤكدا أن استفحال خطر المجموعات التكفيرية في سورية والعراق وسعيها الى التوسع سيقرب وجهات النظر العربية تجاه تسوية الأزمة السورية. وأضاف أن بلاده بدأت تتعافى وتستعيد مكانتها الاقليمية والدولية رغم ظروفها الاقتصادية ومحاولات عرقلة دورها، مشيرا الى اتخاذ العديد من الإجراءات التي تجذب الاستثمارات الخارجية. وأكد الرئيس السيسي أهمية تصويب الخطاب الديني وتخليصه من أي شوائب تجافي صحيح الدين الاسلامي، مشددا على ضرورة مشاركة الإعلام في المسؤولية وتحمل أعباء الوطن لأن التحديات جسيمة، وفيما يلي نص الحديث:    كيف تقيمون العلاقات المصرية ـ الكويتية وما رؤيتكم نحو تعزيزها في المستقبل القريب وكيف كان لقاؤكم مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد خلال حفل تنصيبكم في القاهرة؟ ٭ ان العلاقات الأخوية والتاريخية بين مصر والكويت هي علاقات عريقة ووطيدة واستثنائية، حيث قدمت هذه العلاقات الثنائية دائما نموذجا لعلاقات الأخوة ووحدة المصير بين الأشقاء العرب اختلطت خلالها دماء الشهداء من مصر والكويت وستبقى العلاقات المصرية ـ الكويتية علامة مضيئة للتعاون والتنسيق بين الأقطار العربية وسنعمل معا لتعزيزها وتدعيمها حفاظا على مصالحنا المشتركة. لقد ساد لقائي مع صاحب السمو الأمير مناخ من الأخوة الحقيقية والتفاهم والحرص المشترك على دعم العلاقات الثنائية مع الكويت الشقيقة ودائما ما تسود اللقاءات المصرية ـ الكويتية الأجواء الودية والحرص على تطوير العلاقات بين البلدين وبشكل خاص في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية، حيث تحتل الكويت المرتبة الخامسة ضمن قائمة الدول الأجنبية المستثمرة في مصر والثالثة عربيا وسنعمل معا على دعم هذه الاستثمارات وتنميتها وتذليل أي عقبات تواجهها بما يحقق المصالح المصرية والكويتية. كما أود اغتنام هذه المناسبة لتجديد الإعراب عن تقدير الشعب والحكومة المصرية للدعم السياسي والاقتصادي الكويتي لمصر منذ ثورة 30 يونيو وحتى الآن، وهو ما يؤكد على إيمان الجانبين بوحدة المصير المشترك. هل هناك نية لديكم لزيارة بلدكم الثاني الكويت؟ ٭ دائما ما تكون النية منعقدة لزيارة الدول العربية الشقيقة، وأتطلع إلى زيارة الكويت للالتقاء بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والتباحث بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي وتعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين. شهدت الساحة المصرية خلال الأشهر الماضية استقرارا ملحوظا، لكن هناك بعض المظاهرات والأعمال التي تعكر صفو المجتمع إلى متى تستمر هذه الأعمال؟ ٭ هذه المظاهرات لا تمثل الغالبية العظمى من المصريين ولكنها تمثل فئة قليلة للغاية تحاول الخروج عن النظام وتأليب الرأي العام، لكن أؤكد لك أن الشعب المصري واع لمثل هذه المحاولات ولن يستجيب لها، وأود أن أطمئنك وأطمئن الشعب المصري وجميع الشعوب العربية المحبة للسلام والاستقرار أن الحكومة المصرية وبمساندة الشعب المصري تنتهج سياسة «النفس الطويل» وسنظل صامدين، شعبا وجيشا، يدا واحدة، تذود عن الوطن وتحمي أرضه، وبإذن الله عن قريب سنستأصل جذور الإرهاب وسننعم بكامل الاستقرار والهدوء في مصر وستظل وطن الأمان وسيبقى أهلها في رباط إلى يوم القيامة. مكافحة ظاهرة الإرهاب ما رؤيتكم لمكافحة ظاهرة الارهاب التي تتعرض لها مصر والعديد من الدول العربية وإلى أين وصلت الحملة التي بدأتها قوات الأمن المصرية لمكافحة هذه الظاهرة في سيناء؟ ٭ ان الرؤية المصرية لمكافحة الإرهاب رؤية شاملة تؤكد على أهمية البعد التنموي بشقيه الاقتصادي والاجتماعي إلى جانب الجهود الأمنية والمواجهة العسكرية بغية القضاء على الأسباب الأساسية التي تمثل بيئة خصبة لاستقطاب بعض العناصر المحبطة ولاسيما من الشباب، وتبرز هنا أهمية تصويب الخطاب الديني وذلك لتصحيح صورة الإسلام وعرض حقائقه بسماحتها واعتدالها، تلك مسؤولية سنسأل عنها أمام الله سبحانه وتعالى. وتتواكب مع ذلك أهمية الخطاب الإعلامي، فنحن في العالم العربي بحاجة إلى خطاب إعلامي واع ومسؤول يساهم في توفير حالة اصطفاف وطني وراء هدف واحد وهو الحفاظ على الدولة الوطنية والعمل على دعمها وتقويتها والحيلولة دون سقوطها أو تفتيتها. أما بالنسبة لجهود مكافحة الإرهاب في سيناء فهي تجري على قدم وساق، حيث تم إغلاق معظم الأنفاق ويتم تنفيذ عمليات لتمشيط سيناء بشكل دوري وما نشهده من عمليات إرهابية غادرة ومنها العملية الأخيرة التي استهدفت نقطة تفتيش كرم القواديس فإنما تتم بمساعدات خارجية، لكن الدولة المصرية اتخذت إجراءات سريعة، ومن بينها فرض حالة الطوارئ وحظر التجوال وحماية المنشآت العامة والحيوية بمشاركة القوات المسلحة إلى جانب رجال الشرطة، وجار تنفيذ عمليات عسكرية في سيناء لملاحقة العناصر الإرهابية وتم بالفعل القضاء على عدد من العناصر المتورطة في تنفيذ العملية الأخيرة في شمال سيناء. مشكلات اقتصادية تواجهكم مسؤوليات كبيرة وتحديات أكبر داخلية وخارجية، هل يمكن التعرف على رؤيتكم تجاه الملفات التالية: أولا: الأوضاع الاقتصادية التي تعاني منها مصر منذ 25 يناير 2011 في ضوء تطلعات شعبية كبيرة وخطط تنموية طموحة؟ ٭ حقا لقد تراكمت مشكلات اقتصادية على مدار عقود طويلة وترافقت معها زيادة سكانية متنامية بمعدلات مرتفعة، لكن هذه المشكلات لن تثنينا عن مواصلة خطط التنمية الشاملة في مصر، ولذلك فلقد توجهنا في مصر نحو المشروعات الاقتصادية العملاقة التي من شأنها إحداث نقلة نوعية في الاقتصاد المصري ويأتي في مقدمتها مشروع حفر قناة السويس الجديدة وتنمية محورها والعمل فيه ـ بفضل الله ـ يجري على قدم وساق، طامحين أن ننجز مشروع القناة الجديدة في عام واحد بدلا من الفترة التي توقعها الخبراء والتي تراوحت فيما بين ثلاثة وخمسة أعوام فنحن في سباق مع الزمن وبالتوازي مع هذا المشروع، فقد أعطيت إشارة البدء في إنشاء مركز لوجستي عالمي لتخزين وتداول وتجارة الحبوب والغلال في ميناء دمياط ويعد الأول في سلسلة من مشروعات مماثلة سيتم تنفيذها، وعلى صعيد التنمية الزراعية نستهدف استصلاح مليون فدان كمرحلة أولى من خطة التنمية الزراعية التي تستهدف استصلاح أربعة ملايين فدان، اننا نتحرك في اتجاهات متعددة، معولين على عناية الله، ثم إرادة الشعب المصري ونتوقع المزيد من الدعم والتعاون من جانب أشقائنا سواء من خلال المساهمات المالية أو الاستثمارات المباشرة أو القروض الميسرة. ثانيا: عودة الاستثمارات العربية والأجنبية كما كانت عليه في السابق والحاجة إلى جهد كبير من خلال سن تشريعات وقوانين وإجراءات جاذبة للاستثمار ومعالجة المشاكل التي تعرض لها بعض المستثمرين بعد ثورة 25 يناير. ٭ ان التشريعات الاستثمارية المصرية كانت في حاجة ماسة إلى التعديل للتيسير على المستثمرين والمساهمة في جذب المزيد من الاستثمارات، ومن ثم فإن الدولة عاكفة على صياغة حزمة جديدة من القوانين في هذا الصدد وفي مقدمتها قانون الاستثمار الموحد وما يتصل به من قوانين العمل والضرائب وغيرها ولقد وجهت لجنة الإصلاح التشريعي في آخر اجتماع مع أعضائها بضرورة إيلاء القوانين الاقتصادية وفي مقدمتها قانون الاستثمار أولوية خاصة ومتقدمة، كما أننا نتوجه الى تطبيق نموذج «الشباك الواحد» لاختصار الإجراءات وتوفير الوقت والجهد على المستثمرين، وفي هذا الصدد نرحب بالأشقاء من الكويت للاستثمار في مصر في شتى المجالات كما نتطلع إلى حضور فاعل للكويت ومؤسساتها التمويلية مثل الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في المؤتمر الاقتصادي الذي ستستضيفه مصر في فبراير المقبل. مشروع قناة السويس الجديدة «هدية مصر إلى العالم» كان حدثا عظيما وانطلاقة نحو مرحلة اقتصادية جديدة وواعدة، متى سيجني الشعب المصري ثماره وماذا ستضيف القناة لمشروع محور تنمية قناة السويس الذي تعولون عليه كثيرا؟ ٭ نعم هو بحق «هدية مصر إلى العالم»، حيث ان حفر القناة الجديدة سيؤدي إلى سهولة الحركة الملاحية في القناة لقوافل السفن القادمة من شمال وجنوب القناة وسيخفض ساعات الانتظار بشكل كبير، وهو الأمر الذي من شأنه اختصار وقت ملاحة السفن وإيصال البضائع فقناة السويس بمجراها الملاحي الحالي تستوعب 49 سفينة يوميا وبعد تشغيل القناة الجديدة سيتضاعف حجم استيعابها ليصل إلى حوالي 98 سفينة يوميا. وكما أشرت من قبل فإنه من المقرر أن يتم الانتهاء من حفر القناة الجديدة خلال عام واحد بإذن الله، ومن ثم فإن إيرادات القناة ستزداد بواقع 4.7 مليارات دولار تضاف إلى 5 مليارات دولار هي الإيرادات المقدرة للقناة عن عام 2014، إلا أن هذه الزيادة مرشحة للارتفاع حال اكتمال مشروع تنمية محور قناة السويس الجديدة وما سيتضمنه من مشروعات صناعية وخدمية في منطقة القناة، مثل إنشاء مصانع لتصنيع السفن والناقلات البحرية وورش لإصلاحها، فضلا عن خدمات الشحن والتفريغ والاتجاه نحو إنشاء مدينة عالمية للسياحة والتسوق في خليج السويس وذلك بالإضافة إلى توفير فرص العمل، ولاسيما للشباب وتنمية محافظات القناة وكذا سيناء التي سيزداد ارتباطها اقتصاديا واجتماعيا بالعمق المصري، وبالتالي فإن إقامة هذا المشروع سيجعل من قناة السويس المعبر الملاحي الأهم لحركة التجارة العالمية وسيساهم في اجتذاب المستثمرين من جميع دول العالم لاستثمار أموالهم في المشروعات التي سيتم تنفيذها في إطار تنمية محور قناة السويس. مشروع الظهير الصحراوي البعض يتحمس لمشروع الظهير الصحراوي الذي طرحه العالم الكبير د.فاروق الباز بينما يعارضه خبراء آخرون، ما الحقيقة برأيكم وما التصورات لتمويل مشروعين كبيرين بهذا الحجم وهو محور قناة السويس والظهير الصحراوي؟ ٭ في سبيلنا إلى إقامة دولة مؤسسية، فإننا نعمل على وضع استراتيجيات مستقبلية قد لا يرتبط تنفيذها بالضرورة بنظام بعينه أي إننا نخطط لمستقبل الدولة ذاتها ومشروع الظهير الصحراوي أو «ممر التنمية» الذي طرحه العالم الجليل د.فاروق الباز يعد أحد المشروعات الاستراتيجية التي تهتم بمستقبل الوطن وتوفر توسعا جغرافيا وتمددا للوادي الضيق بما يستوعب النمو السكاني الطبيعي المتزايد في مصر، ومن ثم فإننا لن نقوم بتنفيذ هذا المشروع دفعة واحدة، ولكننا نبدأ تدريجيا ـ بالترابط مع مشروع استصلاح المليون فدان وكذا المشروع القومي للطرق في مصر ـ ببناء مجتمعات عمرانية جديدة متكاملة الخدمات والمرافق وكلما انتهينا من مرحلة نبدأ بعدها في الأخرى وهكذا. أما فيما يتعلق بمسألة تمويل المشروعات الكبرى، فإن مرحلة البناء المقبلة وما ستشهده من مشروعات ضخمة تتطلب توفير التمويل على جميع المستويات ابتداء من تعبئة مواردنا الوطنية وتعظيم الاستفادة من مساهمات المصريين سواء بالداخل أو بالخارج على غرار ما حدث في تمويل مشروع حفر قناة السويس الجديدة، حيث تمكن المصريون من جمع 64 مليار جنيه في 8 أيام فقط، وذلك جنبا إلى جنب مع الاتصالات الجارية مع بعض الدول الصديقة وشركاء التنمية للمساهمة في تنفيذ المشروعات الوطنية سواء من خلال المنح والمساعدات أو القروض الميسرة من مؤسسات التمويل العربية والإسلامية. وأود في هذا الصدد أن أشير إلى القروض التي يتم الحصول عليها من المؤسسات المالية الدولية، ومنها على سبيل المثال المفاوضات الجارية مع البنك الدولي للمساهمة في تمويل مشروع استصلاح المليون فدان، حيث إنها تزيد الثقة في الاقتصاد المصري، وتؤكد على قدرته على الوفاء ببعض المعايير الاقتصادية التي تحددها هذه المؤسسات، مما يصب في صالح بيئة الأعمال في مصر وجذب الاستثمارات الأجنبية، وكذا رفع التصنيف الائتماني لمصر وهو ما حدث مؤخرا بالفعل، حيث رفعت مؤسسة «موديز» تصنيف حالة الاقتصاد المصري من «سلبي» إلى «مستقر». يلعب الإعلام دورا كبيرا في توجيه الرأي العام وفي نهضة الدول، كيف تنظرون إلى إمكانية الاستفادة من هذا الدور في المرحلة المقبلة، وما تقييمكم للاعلام المصري؟ ٭ يسيء الكثيرون فهم هذه المعادلة ويريدون الانتقال بالحديث عن دور الإعلام إلى «الإعلام الموجه» الواقع تحت تأثير وسيطرة الدولة، وهي وجهة نظر غير صحيحة. ففي العصر الحالي الذي انتشرت فيه وسائل الاتصال والإعلام الحديثة أضحى الاعلام أكثر انتشارا وأسرع تأثيرا عما عداه من وسائل، بل أضحى كذلك وسيلة أساسية وسهلة لاستقاء المعلومات السياسية والاقتصادية، بل وحتى الدينية، ومن ثم فإن المسؤولية الملقاة على عاتق القائمين عليه قد تضاعفت ولا يمكن توجيهه لخدمة مصالح ضيقة. وفي ظروف كالتي تمر بها مصر والمنطقة الآن، هل من المناسب التركيز على قضايا فرعية أو إثارة الرأي العام وإحداث نوع من البلبلة في الوقت الذي تحتاج فيه مصر إلى تحقيق الاصطفاف الوطني، فالمخاطر التي نمر بها جميعا في الوقت الراهن تتعلق بـ «صراع وجود» الدول ذاتها، وليس مجرد مشكلات بسيطة نبحث عن حلول لها. تقديري أن العديد من وسائل الاعلام المصرية باتت أكثر تفهما وتقديرا للمسؤولية الملقاة على عاتقها، وأضحت أكثر قدرة على التعاطي الإيجابي معها، وآمل أن ينمو هذا التفهم والادراك، وأود في هذا الصدد أن أؤكد على محور آخر في غاية الأهمية والخطورة، وهو أننا نهتم في مصر أيضا بالتعليم ونعول عليه وليس فقط الاعلام وبكل عناصر العملية التعليمية وفي القلب منها المناهج الدراسية التي يتعين أن يتم تحديثها وتنقيتها من أي شوائب قد يساء فهمها وتستغل لغير مرادها في نشر قيم متطرفة أو معادية للتعايش السلمي وقبول الآخر، إلا أن النهوض بقطاع التعليم وتطويره يعد عملية طويلة الأجل وتؤتي ثمارها على المدى الطويل، وذلك خلافا للاعلام الذي يستطيع توصيل رسائل مباشرة وسريعة النتائج. نجاحات سياسية حققتم نجاحات سياسية كبيرة منذ توليكم منصب الرئاسة في يوليو الماضي، أهمها وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وزيارتكم الناجحة للأمم المتحدة والتقيتم بعدد كبير من زعماء العالم، هل يمكن القول ان مصر عادت بكامل قوتها إلى العالم أم أن هناك رواسب مع بعض الدول، خاصة الدول الغربية؟ ٭ ان مصر تتعافى وتستعيد مكانتها الإقليمية الرائدة ودورها الفاعل، وعلى الرغم مما تمر به من ظروف اقتصادية وأمنية ترتبط بمكافحة الإرهاب، فإنها تواصل الحركة بدأب ونشاط على كافة الأصعدة والمحاور داخليا وإقليما ودوليا، واستطاعت بفضل من الله أن تتوصل لوقف لإطلاق النار في غزة، حقنا لدماء أبناء الشعب الفلسطيني، ونجحت في إقرار الهدنة وذلك على الرغم من بعض المحاولات لعرقلة دورها في هذا الصدد، وفي كل يوم تكسب أرضية جديدة، وتسجل نجاحا تلو الآخر. أما بالنسبة للدول الغربية فإن مواقفها قد شهدت تطورا إيجابيا مقارنة بما كانت عليه عقب 30 يونيو، وذلك بعد أن اتضحت الصورة أكثر فأكثر..وأدركت حقيقة ما شهدته مصر من تغيرات تعكس الإرادة الحرة للشعب المصري، ولقد تجلى ذلك في عدد من الإجراءات التي اتخذتها تلك الدول، ومن بينها رفع حظر السفر إلى المقاصد السياحية المصرية واستئناف مختلف أوجه التعاون بينها وبين مصر، فضلا عن الزيارات المتبادلة واللقاءات بين مصر وهذه الدول سواء على مستوى القمة أو على المستوى الوزاري. لماذا حرصتم على زيارة روسيا مرتين قبل وبعد تسلمكم مهام الرئاسة، وما النتائج المرتقبة لهاتين الزيارتين على المستويين المصري والعربي؟ ٭ لقد حرصت منذ تولي منصبي وفي خطاب تكليفي للحكومة على أن تصاغ السياسة الخارجية المصرية وأن تقيم مصر علاقاتها الخارجية على أسس من الندية والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وأن تكون العلاقات المصرية مع مختلف دول العالم علاقات ديموقراطية، متنوعة ومتوازنة. ان روسيا قوة دولية مهمة تجمعها بمصر علاقات تاريخية نعتز بها ونحرص على تنميتها وتطويرها في جميع المجالات، ومن هنا جاء الاهتمام بإجراء هاتين الزيارتين، ولكل منهما ظروفها المختلفة، فالزيارة الأولى تمت في إطار صيغة 2+2، وهي صيغة تتبعها موسكو مع عدد قليل من الدول، وتتمثل في عقد مباحثات مشتركة بين وزيري الدفاع والخارجية في البلدين، أما زيارتي الثانية فكانت على المستوى الرئاسي لتدعيم العلاقات ومنحها الزخم السياسي اللازم لدفعها وتقدمها. وقد أثمرت الزيارتان عن العديد من النتائج المهمة على الصعيد الثنائي في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتي تتابع الوزارات المصرية المعنية نتائجها بما يصب في صالح العلاقات المصرية ـ الروسية ومن ثم العلاقات الروسية ـ العربية فكل تقدم تحرزه مصر على أي صعيد يصب في صالح ميزان القوى العربية بشكل عام. سد النهضة هل تشعرون بالتفاؤل تجاه أزمة سد النهضة بعد مباحثاتكم مع رئيس الوزراء الاثيوبي وانعقاد اللجنة الثلاثية بالقاهرة وزيارة الرئيس السوداني للعاصمة المصرية مؤخرا؟ ٭ ان التفاؤل مطلوب دائما لتسوية أي مشكلات أو موضوعات خلافية، لاسيما إذا كانت بين الدول الشقيقة والصديقة، ومما لا شك فيه أن هذا الشعور بالتفاؤل يغذيه صدق النوايا والرغبة في العمل المشترك وهو ما تم الاتفاق عليه مع رئيس الوزراء الاثيوبي هيلاماريام ديسالين أثناء القمة الأفريقية التي عقدت في مالابو في أواخر يونيو 2014 حيث صدر إعلان مشترك عن البلدين (مصر واثيوبيا) مثل نواة لما نشهده الآن من اجتماعات ثلاثية بمشاركة السودان نأمل أن تسفر عن نتائج إيجابية بما يساهم في تحقيق المكاسب المشتركة لكل الأطراف اخذا في الاعتبار أن اهتمام مصر بالمصالح التنموية للشعوب الافريقية لا يمكن أن يغفل الحقوق المائية للشعب المصري. وأود في هذا الصدد أن أؤكد أننا في مصر في حاجة ماسة إلى زيادة إيراداتنا المائية لمواجهة النمو السكاني والاحتياجات المتسارعة للاقتصاد المصري ومن ثم فإنه يتعين العمل المشترك لتعظيم الاستفادة من نهر النيل واستقطاب الفواقد المائية. الإخوان المسلمون ومجلس النواب يتخوف البعض من عودة أعضاء وأنصار جماعة الاخوان المسلمين إلى مجلس النواب في الانتخابات البرلمانية المقبلة بطرق ملتوية رغم إدراجها في قوائم الجماعات الإرهابية، كيف ستتعامل الحكومة مع هذه القضية؟ ٭ بداية أود أن اشير إلى درجة الوعي وحجم الاستفادة التي اكتسبها الشعب المصري من تجربة السنوات الثلاث الماضية والذي أضحى قادرا على تمييز الغث من الثمين، وأنتهز الفرصة لأوجه الدعوة لكل أبناء الشعب المصري للتدقيق وحسن الاختيار اخذا في الاعتبار الأعباء الملقاة على عاتق البرلمان المقبل في شقي الرقابة والتشريع فضلا عن الصلاحيات الموسعة التي يتمتع بها البرلمان في ضوء مواد الدستور الجديد، ودعني أوجه الدعوة أيضا للأحزاب السياسية المصرية للدفع بالشباب إلى الصفوف الأمامية لإعداد الصف الثاني من الكوادر السياسية وضخ دماء جديدة في شرايين مجلس النواب المقبل. الربيع العربي الربيع العربي الذي شهدته بعض الدول العربية جنح في مسارات مغايرة والبعض يرى فيه ثورات لشعوب تتطلع إلى حياة أفضل والبعض الآخر يراها مؤامرات أجنبية لضرب الاستقرار وإشاعة الفوضى في المنطقة، ما حقيقة الأمر وما رؤيتكم للأوضاع في العراق واليمن وليبيا؟ ٭ هناك ملابسات كثيرة في هذا الموضوع وأمور يتعين توضيحها ومن الظلم أن يتم اختزال ثورات شعبية حقيقية أو تصويرها على أنها قامت بفعل مؤامرات خارجية وداخلية، المؤكد أن الشعوب تثور لشعورها بالظلم الاجتماعي والتردي الاقتصادي ولتراجع عام تلمسه في أداء السلطات الحاكمة لكن هناك عدة قوى كانت تتحين لحظة التغيير التي تتسم بكثير من السيولة لتنقض على تلك الثورات وتنسبها إلى ذاتها، علما أنها ثورة شعبية نابعة من إرادة الشعب الذي أراد الانتقال إلى الأفضل والتمتع بحرية سياسية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية، لكن القوى التي انقضت على الثورة فشلت في تحقيق ذلك وسرعان ما انكشف وجهها الحقيقي ورغبتها في الاستيلاء على السلطة، لقد استخدمت الديموقراطية فقط كوسيلة للوصول إلى الحكم عبر الانتخابات، ثم تخلت عنها تماما بعد ذلك، كان هذا هو ما حدث في مصر، أما في دول أخرى فقد كانت بنية الدولة ذاتها أضعف من أن تتحمل صعوبة هذه التجربة..يضاف إلى ذلك تدخلات خارجية من بعض الأطراف التي وظفت ومولت قوى الإرهاب والتطرف، فحدث ما نشهده الآن في كل من سورية وليبيا. وبالنسبة للعراق فما نشهده جاء كنتيجة طبيعية للظروف الصعبة التي مر بها خلال السنوات الماضية وعزز من تدهور الأوضاع هناك الأوضاع الإقليمية الصعبة التي تمر بها المنطقة فلقد اتجهت الأمور إلى تدمير بنية الدولة العراقية واستهداف الجيش العراقي إلى أن وصلت إلى درجة الهشاشة وبدأ بعد ذلك تفريخ هذه البؤر الإرهابية التي تستهدف تدمير المنطقة بأسرها. أما اليمن فما حدث كان سلسلة من الأخطاء، سواء في الحسابات أو التقدير لطبيعة الأحداث والتطورات التي تقع في المنطقة ومنها ما حدث في سورية على وجه التحديد، لكنني أعول على أن معظم أبناء الشعب اليمني لم ولن يقبل بتغيير هويته الثقافية مهما كانت الضغوط شديدة والتدخلات الخارجية قوية لدعم الجماعة التي تتحرك الآن لتفرض واقعا جديدا على اليمن لا يناسبه.وفيما يخص ليبيا فلقد أشرت من قبل إلى أن عملية «الناتو» غير المكتملة في ليبيا وترك البلاد دون جيش وشرطة وطنية يحميانها أسفرت عن هذا الوضع أخذا في الاعتبار النزعة القبلية السائدة هناك فضلا عن التدخلات الخارجية وقيام بعض الأطراف بتأجيج الصراع عبر الامداد بالمال والسلاح. لماذا تباينت مواقف الدول العربية تجاه الأزمة السورية؟ وكيف يمكن وقف هذه المأساة التي تتعرض لها سورية وشعبها الشقيق وما حقيقة تنظيم «داعش» الإرهابي؟ ٭ اسمح لي بداية أن أعبر عن تعاطف مصر ومساندتها للشعب السوري الشقيق في مواجهة المأساة الإنسانية التي يشهدها منذ ثلاث سنوات والتي تعمقت منذ شهور بظهور تلك التنظيمات الإرهابية والتكفيرية كداعش وغيرها، واعتقد أن المواقف المبدئية للعديد من الدول العربية إزاء أزمة سورية متفقة إلى حد كبير وتتعلق بضرورة الحفاظ على السلامة الإقليمية للدولة السورية وحمايتها من التفتت والحفاظ على وحدة شعبها وصون مقدراته، هذا هو الهدف والغاية، ومادامت الغاية واحدة فإنه يمكن الاتفاق بشأن وسيلة تحقيقها وأعتقد أن تمدد المجموعات التكفيرية واستفحال خطرها وسعيها للتوسع في كل من سورية والعراق كفيل بأن يقرب وجهات النظر إزاء الوسائل التي يتعين اعتمادها لتسوية هذه الأزمة والتي من الأفضل أن تكون وسائل سياسية عبر الحوار. الكثيرون في العالم العربي يتطلعون إلى بارقة أمل لاحت في الأفق بعد ثورة 30 يونيو وهي التعاون الواضح بين مصر وبعض دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، هل هناك تصور لتعزيز هذا التعاون بالمستوى الذي ينشده المواطن العربي؟ وهل يمكن ترجمة هذه العلاقات المتميزة إلى تعاون عربي متكامل في المستقبل؟ ٭ بالتأكيد، ان مصر تنظر بكل تقدير وإعزاز للمواقف المشرفة والمساندة من أغلب دول مجلس التعاون الخليجي ومن بينها الكويت مع ثورة الشعب المصري في 30 يونيو، فلم يتوان الاخوة في الخليج للحظة واحدة في تأييد تطلعات الشعب المصري نحو الاستقرار والتنمية ونبذ من حاولوا تغيير هويته الثقافية والاجتماعية، وبالتالي فإن ارتباط مصر بمحيطها الخليجي هو ارتباط قوي وثيق. كما تعمل مصر أيضا على دعم التواصل مع الأشقاء في الخليج عبر التشاور والتنسيق، واعتقد أن هذا التعاون المصري ـ الخليجي يمثل الأرضية المناسبة التي يمكن البناء عليها من أجل دعم العمل العربي المشترك، وبالتأكيد عندما تسمح الظروف بقيام تعاون عربي أشمل لن تتردد مصر بل ستكون من أوائل المبادرين لطرح رؤى تزيد من أواصر التعاون البناء الذي يجمع مختلف الشعوب العربية في البناء والتنمية. الخبرات العلمية آلاف العلماء العرب وخاصة المصريين يحققون نجاحات عظيمة في العديد من دول العالم، وكثيرا ما سمعنا عن محاولات للاستفادة من خبراتهم لكن هذه المحاولات لم تثمر أكثر من مؤتمرات، كيف تنظرون فخامتكم إلى دور العلماء المصريين في إحداث تقدم علمي خاصة أنكم التقيتم بالكثير منهم وشكلتم مجلسا استشاريا لهم؟ ٭ من دون العلم والعلماء لن تنهض الأمم، انني مؤمن تماما بدور العلم والبحث العلمي وكذا تفعيل ما يتم التوصل إليه من أفكار على أرض الواقع، بالتأكيد هناك في مصر كما في مختلف الدول العربية ذخيرة من العلماء الذين بإمكانهم تقديم العون لأوطانهم. لقد حرصت مرارا على الالتقاء بالعديد من علماء مصر وشكلت مجلسا استشاريا منهم، كما طالبتهم وأطالبهم دائما بطرح ما لديهم من فكر نافع تحتاج اليه مصر في هذه المرحلة الدقيقة التي تسعى فيها إلى البدء في طريق الانطلاق ونأمل مستقبلا في تقريب المسافة بين الفكر النظري والتطبيق على الواقع العملي في بلدنا. «مسافة السكة» هذا ردكم على سؤال حول موقف مصر إذا تعرض أمن إحدى الدول العربية للخطر، وقد أحدثت هذه الكلمات الموجزة والسريعة طمأنينة كبيرة في نفوس الشعوب العربية.. هل هناك رؤية لحماية الأمن العربى وكيف تنظرون إلى أمن منطقة الخليج العربي؟ ٭ على الرغم من أننا نحارب معركتنا الداخلية ضد إرهاب غاشم عنيف متعدد الأوجه، إلا أننا لا ننسى البعد الإقليمي، نحن نجري مشاورات شبه يومية مع العديد من الزعماء العرب ولدينا أيضا نفس الزخم من الاتصالات مع العالم الخارجي، نسعى إلى تجنيب المنطقة المزيد من التصعيد والقلاقل نريد أن تستقر الأوضاع في المنطقة العربية وأن تحافظ كل دولة على قوامها الجغرافي والسكاني حتى تستطيع النهوض من جديد. وأؤكد بوضوح أن أمن منطقة الخليج هو خط أحمر لا ينفصل عن الأمن القومي لمصر وأن ما يصيب مواطن كويتي أو سعودي على سبيل المثال إنما يتألم له أخوه المصري وينتفض من أجل مساندته ودفع أي خطر عنه. كيف تنظرون إلى مستقبل العلاقات العربية مع إيران؟ ٭ ان أي علاقة بين طرفين لا يمكن أن تصاغ أو أن يتم تطويرها في اتجاه ما من جانب واحد ويتعين أن تتوافر لهذه العلاقة مجموعة من العوامل التي تمنحها القدرة على النمو والاستمرار والازدهار ويأتي في مقدمتها توافر الارادة السياسية، وعن الجانب العربي سأتحدث، هل تحتل أي من الدول العربية أراض إيرانية هل تستخدم الدول العربية الاختلاف المذهبي وأقول «الاختلاف» وليس «الخلاف» أداة للتدخل في شؤون دول أخرى، لدينا في مصر يقوم الأزهر الشريف بتدريس المذهب الجعفري، إلى جانب مذاهب أهل السنة والجماعة، هذا هو مفهومنا عن الاختلاف، تعايش وتعارف، هل تستقوي أي دولة عربية ولنأخذ مصر مثالا بإمكانياتها العسكرية على جيرانها أعتقد أن إجابات هذه الأسئلة وهي بديهية كفيلة بالرد على سؤالك، وفي كل الأحوال يستطيع الطرف الآخر أن يبرهن على حسن النوايا ويعلم جيدا ما الذي عليه اتخاذه إذا أراد تطوير هذه العلاقات. القضية الفلسطينية هل تعتقدون أن القضية الفلسطينية تأثرت سلبا بثورات الربيع العربي وكيف واجهتم تحدى العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة؟ ٭ بداية أود أن أؤكد على أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب المحورية وستظل محتفظة بمكانتها التقليدية في صدارة السياسة الخارجية المصرية، ومن ثم فإن ما تجابهه مصر من ظروف داخلية وما تواجهه من أوضاع إقليمية لم يثنها عن حقن دماء الأشقاء في فلسطين وبالتالي فإن مكانة القضية ذاتها لم تتغير أما بالنسبة لظروف المنطقة فقد منحت بعض الأطراف الخارجية والداخلية قدرة على التأثير في المعادلة الفلسطينية، وتسبب ذلك في اعتداءات إسرائيلية على قطاع غزة وآخرها ما حدث في الصيف الماضي وهو ما بذلت خلاله مصر جهدا كبيرا لاحتواء الموقف عبر طرح مبادرة رفضت في البداية من قبل أطراف فلسطينية واحتضنت مصر بعد ذلك جهود تقريب المواقف والتي أسفرت عن وقف العمليات العسكرية التي تعرض خلالها الشعب الفلسطيني الشقيق لمحنة إنسانية قاسية واستكملت مصر جهودها بتنظيم مؤتمر إعادة إعمار غزة الذي كلل بالنجاح وتم توفير 5.4 مليارات دولار لصالح جهود إعادة الإعمار. ان مصر تنطلق في ذلك من واقع مسؤوليتها في الحد من إراقة كل نقطة دم عربية، وهي ترى أن الشعب الفلسطيني وقع عليه ظلم جسيم يجب أن ينتهي وأن يحيا كسائر شعوب الأرض مستقلا مستقرا آمنا مطمئنا داخل حدود دولته الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إنني أناشد كل الأطراف لاسيما الشعب الإسرائيلي للتفاعل الايجابي مع بنود المبادرة العربية فما يمكن إنجازه اليوم أفضل بكثير مما يمكن إصلاحه بالغد. المواطن العربي في كل مكان يشعر بالقلق من مستقبل مجهول في ضوء تحديات داخلية وخارجية ضخمة ومخيفة في بعض الأحيان، ما رسالتكم للعالم العربي؟ ٭ على الرغم من كل المخاطر المحيطة بمنطقتنا العربية وبشعوبنا وكذا انتشار العنف في بعض أنحاء الوطن العربي وتقطع أوصال الوطن الواحد وإمكان الانحدار نحو المجهول، إلا أنني أقولها بصراحة ووضوح أنه لابد لنا جميعا من أن نقرأ ونستلهم العبر من ماضينا وحاضرنا كي نصنع مستقبلنا بيدنا لا بيد غيرنا، لابد أن نعي أن مصدر قوتنا هو اتحادنا في الرأي والقول والعمل وما نراه بالفعل في العديد من البلدان العربية التي تتعرض لخطر داهم يفرض علينا كشعوب عربية أن نقف صفا واحدا من أجل تحقيق الانتصار في صراع الوجود الذي نخوضه. الدعيج: لقائي مع الرئيس السيسي نافذة على مستقبل العالم العربي شخصية محترمة لها مهابة تبعث التوقير في النفس.. وتتمتع بمودة تجعلك تشعر بمدى قربها إليك.. حتى وإن كان لقاؤك بها يتم للمرة الأولى.. عن الرئيس السيسي أتحدث.. ذلك الرجل الذي خاطر بحياته دفاعا عن مستقبل وطنه والمنطقة العربية بأسرها. بهذه الكلمات سجل رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لـ «كونا» الشيخ مبارك الدعيج انطباعاته عن لقائه مع الرئيس المصري مستطردا بالقول: «تشرفت بلقاء فخامته بعد استجابته الكريمة.. صباح الأربعاء الموافق 29 أكتوبر 2014 بالمكتب الرئاسي بقصر الاتحادية.. لأجري حوارا مع فخامته.. فوجدته شخصا مهموما بقضايا أمته على الرغم مما تمر به مصر من تحديات اقتصادية وجهود دؤوبة لمكافحة إرهاب غاشم.. وكان إيمانه بالارتباط بين الأمن القومي المصري وأمن منطقة الخليج حاضرا في المشهد.. حيث أكد السيسي ان أي تقصير في صون أمن الخليج يعد تقصيرا في حماية الأمن القومي المصري». وقال الشيخ مبارك الدعيج امس: «لمست خلال اللقاء اعتزازا صادقا وتقديرا عميقا من السيسي لأخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقدرا حرص سموه على المشاركة في مراسم تنصيبه في الثامن من يونيو الماضي.كما عبر لي عن اعتزاز مصر حكومة وشعبا بالكويت وشعبها الشقيق، معتبرا ان ما يسيء أي مواطن كويتي يشعر به أخوه المصري، مشيرا الى أن مصر لم ولن تتوانى يوما في نصرة الكويت وأنها ستظل تذكر وتقدر المواقف المشرفة للقيادة والشعب الكويتيين ووقفتهما المبكرة الى جوار مصر وشعبها». وأضاف: «لقد كان حوارنا ثريا عميقا تناول التأكيد على تميز ومتانة العلاقات المصرية ـ الكويتية وآفاق تطويرها واتسع ليشمل رؤى مصر إزاء العديد من القضايا المهمة في المنطقة العربية، حيث أوضح فخامة الرئيس السيسي رؤية مصر إزاء التغيرات التي تشهدها المنطقة منذ ما يربو على 3 أعوام، موضحا رؤية بلاده للأوضاع في عدد من الدول العربية، حيث شدد السيسي على أهمية تكاتف الدول العربية وترابطها في هذه المرحلة الفارقة والعمل على إعادة بناء الدول العربية التي تضررت مؤسساتها والحيلولة دون إضعاف دول عربية أخرى». ومضى الشيخ مبارك الدعيج قائلا: «أما بالنسبة لمكافحة الإرهاب فكانت رؤية الرئيس المصري واضحة جلية تمنح الأعباء التنموية بشقيها الاقتصادي والاجتماعي أهمية لا تقل عن ضرورة المواجهات العسكرية والجهود الأمنية.. وعن الخطاب الديني أكد الرئيس السيسي أهمية تصويبه وتجديده وتخليصه من أي شوائب تجافي صحيح الدين الإسلامي وجوهره الحنيف بوسطيته واعتداله وتعاليمه السمحة». وعن دور الإعلام، قال إن: «حديث الرئيس السيسي انطوى على الكثير من المصارحة حيث أكد فخامته أهمية دور الإعلام ـ في ضوء التطور التكنولوجي وتعدد وسائل الإعلام المحلية والفضائية ـ في زيادة وعي المواطنين والمساهمة في بناء حالة الاصطفاف الوطني أمام التحديات المختلفة، مشيرا الى أن الهدف ليس فرض قيود على الإعلام أو محاولة توجيهه ولكن الحرص على مشاركته في المسؤولية وتحمل أعباء الوطن عبر زيادة الوعي المجتمعي، فالتحديات جسيمة وتتطلب منا جميعا أن نتشارك المسؤولية». واختتم الشيخ مبارك الدعيج انطباعاته بالتأكيد على ان «الحوار كان عميقا ومفيدا وكان بمنزلة نافذة أطل منها فخامته على مستقبل العالم العربي تمنيت لو يطول لساعات وساعات ولكنها أعباء المنصب الرئاسي.. متمنيا له ولشعب مصر الكريم كل الخير والتوفيق والنجاح.. حفظ الله مصر وصانها ذخرا لشعبها ولأمتها العربية».
مواضيع ذات صلة

تعديل قانون المرافعات لتقليص مدة الإعلان

  • 11/2/2014

قارب رحلة الأمل يصل صلالة اليوم

  • 11/2/2014

وكيل «التعاون» علي الرومي ضيف «ألو الأنباء» الإثنين

  • 11/2/2014

نهاد الفريح لـ «الأنباء»: لو توليت مهام «الصحة» لاتخذت قراراً بتعليم العاملين في مختلف قطاعاتها ثقافة استقبال المرضى

  • 11/2/2014

الشرقاوي لـ «الأنباء»:تعاطي المخدرات و«الموبايل» والخيانة الزوجية وعدم تحمل المسؤولية واللجوء للشعوذة أهم أسباب الطلاق في الكويت

  • 11/2/2014
  • 2

«الإطفاء» و«الطيران المدني» يتفقان على تسريع إجراءات ترخيص مبنى الركاب المساند

  • 11/2/2014

درع إلى الجراح نظير جهوده في التعامل مع قضية «البدون»

  • 11/2/2014

حلّ مجلس إدارة جمعية العلاج الطبيعي الكويتية وتعيين مجلس مؤقت

  • 11/2/2014

77219 بطاقة مراجعة أصدرت لمقيمين بصورة غير قانونية في 9 أشهر

  • 11/2/2014
  • 2

إشهار الجمعية الكويتية للحماية من أخطار الحريق

  • 11/2/2014

قرار بإشهار الجمعية الكويتية للخدمة الاجتماعية

  • 11/2/2014
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:18 ص«الخارجية البحرينية» تدين الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين والكويت: انتهاك صارخ لسيادة البلدين وخرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة جديد
    • السبت2026/06/06
    09:58 صالوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد جديد
    • السبت2026/06/06
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026