Note: English translation is not 100% accurate
أهدى فوزه إلى صاحب السمو وأشاد بدعم مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع ووزارة التجارة ـ مكتب تسجيل براءات الاختراع
العازمي لدى وصوله إلى البلاد بعد فوزه بالجائزة الكبرى لمعرض«آيينا»: تفوقت على 730 مخترعاً وحصدت «ذهبية» المركز الأول
5 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء




اختراعي عبارة عن مطفأة ذكية تسهم في إنقاذ الأرواح وتجنب صاحبها الخطر
البناي: سنقوم بعمل دراسة جدوى لتسويق الاختراع عالمياًدانيا شومان
أهدى المخترع محمد العازمي فوزه بالميدالية الذهبية في معرض الاختراعات العالمي «آيينا» الذي أقيم في ألمانيا إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد. جاء ذلك في كلمة للعازمي لدى وصوله إلى البلاد مساء أول من أمس، حيث كان في استقباله بصالة التشريفات وفد من مسؤولي مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وفي مقدمتهم مدير المركز د.عمر البناي الذي أكد أن فوز العازمي مبعث فخر للبلاد.
وقال المخترع محمد العازمي في تعليقه على فوزه: «إن أمير الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد جعل كل هذا ممكنا، والحمد لله على هذا الإنجاز الذي أهديه لصاحب السمو، وسمو ولي عهده والشعب الكويتي الكريم، والحمد لله أن لدينا أميرا عظيما هو أمير الإنسانية على مستوى العالم، لافتا إلى أنه لا ينسى دور مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، حيث كان لهما الفضل في تحقيق هذا الإنجاز من خلال دعمهما المتواصل ودورهما في مشاركته بهذا المعرض العالمي الذي شارك فيه نحو 730 مخترعا من العديد من دول العالم، وبفضل الله تفوقت عليهم وحصلت على الجائزة الكبرى والميدالية الذهبية لاختراعي مطفأة الحريق الآلية، وأهدى كذلك فوزه لوزارة التجارة ـ مكتب تسجيل براءات الاختراع .
وتحدث العازمي عن اختراعه قائلا: إنه عبارة عن مطفأة حريق آلية تستخدم بسهولة ويسر ويكون صاحبها بعيدا عن الخطر، متقدما بجزيل الشكر الى وسائل الإعلام وكل من سانده لتحقيق هذا الإنجاز، وما يميز الاختراع انه فريد من نوعه، لافتا إلى أن المنافسة كانت قوية جدا خاصة في ظل مشاركة نخبة من المخترعين الذي يمتلكون علوما متطورة.
قدرة عالمية
من جانبه، قال مدير مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع د.عمر البناي: «محمد العازمي هو أحد مخترعي مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، وفاز بالميدالية الذهبية في معرض الاختراعات العالمي في ألمانيا والذي يسمى معرض «آيينا» ويعتبر واحدا من أكبر المعارض العالمية التي تعنى بالاختراعات وتشارك فيها من 50 إلى 60 دولة، وتعرض فيه أحدث الاختراعات، ولنا الفخر في ان احد أبناء الكويت رفع اسم البلاد في معرض عالمي مثل معرض الاختراعات العالمي هذا، وهو ما يثبت قدرتنا على المنافسة في مثل هذه المحافل وان لدينا اختراعات ترتقي الى اعلى المعايير العالمية العلمية، وحصول العازمي على الذهبية في هذا المعرض العالمي مبعث فخر كبير».
وحول الاختراع، قال البناي: «هو تصميم جديد لمطفأة حريق وفكرتها أنها مخصصة للأماكن المغلقة بحيث لو حصل حريق، لا قدر الله، في مكان مغلق يقوم الشخص في المنزل بحمل تلك المطفأة ويلقيها في مكان الحريق المغلق وتقوم هي بمهمة إطفاء الحريق مع بدايته وحسب درجة حرارة محددة، وقد تم تصنيعها في هولندا بوجود المخترع العازمي، والأهم أن هذه المطفأة لا تسبب أي ضرر ولا انفجار، فإذا رميت في الحريق لا تتدحرج بل تتوقف وتثبت ثم تقوم بإطفاء المحيط بها، ومن مزاياها أنه يمكن تعليقها على أي حائط في أي غرفة في المنزل، وإذا حصل حريق وبلغت درجة حرارة الغرفة درجة حرارة معينة أو حدث دخان تقوم آليا بإطفاء الحريق، وبالطبع العازمي حاصل على براءة اختراع من الولايات المتحدة الأميركية للتصميم الجديد الفريد من نوعه والذي لا يوجد له نظير في العالم وبهذا استحق الجائزة».
دورات مكثفة
وأما بالنسبة لدور المركز مع المخترع العازمي، فقال البناي: إن المركز ساهم في تسجيل براءة الاختراع وفي مساعدة المخترع على تصنيع اختراعه وتجربته، وقد تم إعطاء محمد العازمي دورة مكثفة بجامعة الكويت برعاية غرفة تجارة وصناعة الكويت، وهي الدورات التي تعطى للمخترعين، ففي كل سنة يتم تدريب 50 مخترعا بحيث يتعلم المخترعون خلالها دراسة الجدوى ويعرفون كيفية تأسيس شركاتهم الخاصة وكيف يدخلون السوق.
وعما سيفعله المركز للمخترع العازمي، ذكر البناي: «لدينا في مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع ثلاث بوابات يدخل إليها المخترعون، أول بوابة التسجيل وثاني بوابة هي صناعة النموذج الأولي من الاختراع والبوابة الثالثة هي التسويق والاستثمار، ومحمد الآن ولله الحمد دخل إلى البوابة الثالثة والآن سنقوم بعمل دراسة جدوى وبعد انتهاء الدراسة سنقوم بتقديمها إلى السوق ومن ثم نسوقها، وأحيانا بعض المخترعين يحتاج إلى تأسيـس شركة فهـذا لا ندخل فيه ولكـــن نساعـد هــذا المختــرع علـى إيجــاد الشركــات المناسبــة لتصنيــع اختراعــه وتسويقه واستثماره».
تهيئة الأجواء
من جانبه، قال وزير العدل السابق المستشار حسين الحريتي: شعوري لا يوصف خاصة أنني أعرف المخترع محمد من صغره، حيث كان طفلا مبدعا، إلا أنه عندما توافرت الإمكانات المادية والإمكانات التي من خلالها يستطيع أن يبتكر، أثبت ذلك بالفعل من خلال مشاركته في هذا المعرض العالمي بمشاركة هذا الكم الهائل من المخترعين، لافتا إلى أن ذلك إن دل فإنما يدل على أن الشباب الكويتي مبدع إلا أنه يحتاج إلى الأجواء التي يستطيع من خلالها أن يبدع. وبينما شكر الحريتي مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، ناشد القائمين عليه مواصلة الطريق وتقديم الدعم اللامحدود للأبناء لنشهد مبدعين ومخترعين يشار اليهم بالبنان، كما ناشد مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في هذا الاتجاه لإيجاد مخترعين في مجالات أخرى سواء في الطاقة والتقنيات الحديثة والزراعة وغيرها لنستطيع أن نواكب الدول المتقدمة.