Note: English translation is not 100% accurate
أعرب خلال الاحتفال بالعيد الوطني النمساوي عن تفاؤله بإنجاز الإعفاء من تأشيرة «الشنغن»
الخبيزي: الجوازات الإلكترونية في فبراير أو مارس المقبل
5 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء






اجتماع لجنة التوجيه المشتركة مع بريطانيا في 8 و9 ديسمبر المقبل العلاقات الكويتية ـ النمساوية عريقة ومتميزة ونجهز لاتفاقيات ثنائية في مجالات مختلفة
فرانك: دور الكويت حاضر ومطلوب بقوة باعتبارها وسيطاً نزيهاً وصوتاً يقدم توازناً ديبلوماسياًبيان عاكوم
أعلن مدير الإدارة الأوروبية في وزارة الخارجية السفير وليد الخبيزي عن جاهزية الجوازات الإلكترونية في فبراير أو مارس المقبل، لافتا إلى أن وزارة الداخلية تعمل على إنجاز هذا الملف والذي يعتبر خطوة من الخطوات المطلوبة لإعفاء المواطنين الكويتيين من تأشيرة الشنغن.
وخلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته سفارة النمسا في البلاد مساء أول من امس في منزل السفير في الروضة بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني أشار الخبيزي إلى أن الكويت «تلقت رسائل إيجابية من جميع الدول المعنية بهذا الشأن»، مبينا ان البرلمان في البلاد سيتحرك في المرحلة المقبلة باتجاه البرلمان الاوروبي المنتخب حديثا.
وعبر الخبيزي عن تفاؤله باجتياز كل المراحل المطلوبة لإنجاز هذا الملف، خصوصا أن البلاد «لديها حرية وسجل جيد في هيومن رايتس ووتش ومؤسسات المجتمع المدني ناشطة، لذا لن نواجه مشاكل بموضوع الشينغن».
وعن الوصول الى المرحلة التي وصلتها الإمارات أشار إلى أن «الأخيرة لم تبحث ملفها حتى الآن في البرلمان الأوروبي» مبينا ان «الإمارات اختارت طريق البرلمان بينما الكويت اختارت طريق المفوضية الأوروبية»، حيث شدد على انهم يعملون على «تعزيز العلاقات مع المفوضية»، مبينا «وجود نية لتوقيع اتفاقية ثنائية مع المفوضية للمشاورات السياسية، خلال زيارة مزمعة للنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد قبل نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل لبحث العلاقات الثنائية الكويتية مع الاتحاد الاوروبي».
وعلى صعيد العلاقات مع بريطانيا كشف الخبيزي عن أن اجتماعا للجنة التوجيه المشتركة بين الكويت وبريطانيا، سيعقد في الكويت في 8 و9 ديسمبر المقبل، حيث سيناقش مختلف الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وبالحديث عن العلاقات الكويتية - النمساوية وصفها الخبيزي «بالمتميزة والعريقة»، مشيرا إلى أن العام المقبل ستحتفل الدولتان بمناسبة مرور 50 عاما على العلاقات الثنائية متحدثا عن «وجود 8 اتفاقيات بين البلدين، والآن هناك اكثر من اتفاقية سيتم توقيعها بين البلدين منها اتفاقية اعفاء الجوازات الديبلوماسية والخاصة من التأشيرة».
وأضاف «هناك عدد كبير من رجال الاعمال في القطاع الخاص الكويتي مهتمين بالاستثمار في النمسا»، لافتا الى زيادة عدد السياح الكويتيين اليها خصوصا لتوافر المنتجعات الصحية فيها والأماكن السياحية.
وقال إن «النمسا تتعامل مع السياح الكويتيين باحترام وتقدير، وهناك تشجيع على زيارة الكويتيين الى النمسا».
من جهته رأى سفير النمسا لدى البلاد أولريخ فرانك انه «في ظل تصاعد التوترات وتفاقم الصراعات المفتوحة والمرعبة في المنطقة يظل دور الكويت حاضرا ومطلوبا بقوة باعتبارها وسيطا نزيها وصوتا يقدم توازنا ديبلوماسيا يصبح أكثر أهمية يوما بعد يوم». وتقدم فرانك بالتهنئة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، لحصوله على جائزة القائد الإنساني من الامم المتحدة، مشيرا الى أن بلاده «تدرك جيدا قدر العطاء الذي يمنحه صاحب السمو قدر السخاء الكويتي المستمر والذي ساعد الآلاف من الناس الذين يعانون من ويلات الحروب والكوارث».
في كلمة له ألقاها خلال اﻻحتفال أشار الى انهم «في اليوم الوطني للنمسا يحتفلون بذكرى تمرير قانون الحياد من جهة البرلمان النمساوي الذي تم في 26 أكتوبر عام 1955 وهو القانون الحاسم في تاريخ النمسا لأنه أدى إلى اكتسابها الاستقلال الكامل».
ولكنه شدد «على أن الحياد لا يجب أن يعني أو أن يقدم أبدا كذريعة لغض الطرف عن القضايا الإنسانية وكأنما الحياد بمنزلة حجة لعدم الفعل، عندما يتعلق الأمر بالركائز الأساسية التي تتأسس عليها الحياة البشرية والكرامة الإنسانية بل على العكس، فالنمسا ملتزمة باتفافيات حقوق الإنسان بوصفها عضوا في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة والنمسا تساند وتحترم الحريات الدينية في العالم، وتسعى للمساهمة الفعالة في المجال الإنساني».
وبين أن بلاده قد «استقبلت وستظل تستقبل اللاجئين من سورية والعراق، وهي تعتبر من الناحية السياسية جزءا من التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الإرهابية».
وردا على سؤال عن وجود نمساويين من بين المنتمين لداعش، أكد السفير فرانك ذلك، مشيرا الى ان هؤلاء الشباب غرر بهم للانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، نافيا أن يكون لديه عدد دقيق لأعدادهم.
وقال: «انه بحسب معلوماته فإن فتاتين نمساويتين قد انضمتا لـ «داعش» في العراق» مشددا على «ضرورة الاهتمام بفئة الشباب وإعطائهم البدائل ومحاولة تعليمهم مع احترام حياتهم الخاصة وكشف مخططات هذه الجماعات الإرهابية التي لا تنتمي لأي دين ومحرمة في جميع العقائد». ولفت إلى أن من يحاربون مع «داعش» هم خارجون عن القانون الإنساني والدولي وأيضا القانون النمساوي، مؤكدا اتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحقهم لدى عودتهم لبلادهم.
لا ضغوط بريطانية على الكويت بخصوص البدون
بخصوص ما إذا ما كانت هناك ضغوط بريطانية على الكويت بشأن «البدون» نفى الخبيزي أن تكون هناك ضغوط على الكويت بهذا الشأن «لأن البدون مادة 17 يذهبون إلى بريطانيا للعلاج، فتواجههم مشاكل في هوية الجواز وغيرها، لكننا لا نخضع لضغوط» مضيفا: «من لديه وثيقة مادة 17 ويسافر يمكنه العودة الى الكويت، لكن الموضوع يعتمد على المشاكل التي تحدث داخل بريطانيا لاسيما انهم يستقبلون طلبات لجوء لحوالي 150 جنسية».