Note: English translation is not 100% accurate
على هامش مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الألباني
الخرافي: نأمل في إقرار تشريعات لربط الشعوب الخليجية معاً وليس الحكومات فقط
2 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء




أبل: العلاقات بين الكويت وألبانيا قوية ومتطورة
مورينا: مساعدات كويتية كبيرة لدعم التنمية في ألبانيا
توقيع 3 اتفاقيات في مجالات البيئة والصناعة والاقتصاد مع الكويت وإلغاء التأشيرة على جوازات السفر الديبلوماسية والخاصةبيان عاكوم
قال رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي ان مؤسسة مجلس التعاون الخليجي هي المؤسسة العربية الوحيدة التي لم تنقطع اجتماعاتها، معبرا عن سعادته لما قام به صاحب السمو الامير في لم الشمل الخليجي ونجح في ذلك نجاحا باهرا بدليل انعقاد القمة في مكانها وموعدها.
وأشاد الخرافي خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الالباني مساء اول من امس بنجاح انعقاد مؤتمر البرلمانات ومجالس الشورى في مجلس التعاون، آملا ان تكون هناك تشريعات خليجية لربط الشعوب وليس فقط ربط الحكومات لإشعار شعوب المنطقة بان مجلس التعاون هدفه ربط المصالح الخليجية.
وبخصوص الاقتراحات التي قدمت لتطوير وإدخال بعض التعديلات على بعض التشريعات، قال الخرافي «لا يمكن ان ننتقد هذه المقترحات قبل ان تصبح تشريعات، والمقترحات كثيرة لكن ما يتم تشريعها فهو قليل، والأفكار كثيرة، ولكن هذا لا يعني ان جميعها تصبح قانونا»، مشيدا بعمق العلاقات الكويتية الالبانية، معربا عن سعادته لحضوره احتفالية السفارة، مبينا ان البانيا من الدول الداعمة لاستقرار المنطقة وتعمل على استتباب أمنها.
وتابع: أبارك للشعب الألباني بهذه المناسبة السعيدة ونتمنى لهم التطور والاستقرار، وألبانيا من الدول الصديقة وكان لها دور كبير في استتباب الامن في المنطقة، كما لها دور في تفعيل العمل الاسلامي ووقوفها مع الكويت إبان الغزو العراقي، مشيدا بالزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الالباني للكويت وبإللقاءات التي عقدها مع المسؤولين في الكويت ورجال الاعمال، لافتا الى ان مجال الاستثمار مفتوح هناك ومجموعة الخرافي كانت من أوائل الشركات التي استثمرت في البانيا من ايام المغفور له ناصر الخرافي، متمنيا بعد زيارة رئيس الوزراء الألباني للكويت ان تتاح الفرص للاستثمارات الكويتية وتقديم تسهيلات هناك.
من جانبه شدد وزير الدولة لشؤون الاسكان ياسر ابل على اهمية العلاقات التي تربط الكويت بألبانيا واصفا اياها «بالقوية والعميقة».
وقال ابل في تصريح صحافي على هامش مشاركته في الاحتفال: «ان علاقات بلدينا جيدة وتنمو بسرعة»، مشيرا الى ما وصفه بالزيارة الناجحة التي قام بها رئيس الوزراء الألباني والوفد المرافق له الى الكويت والتي اسفرت عن توقيع العديد من اتفاقيات التعاون بين البلدين.
وأضاف: «ان مثل هذه الزيارات من شأنها ان تعزز العلاقات بين البلدين وتطورها»، لافتا الى المساعدات التي تقدمها الكويت لألبانيا عن طريق الصندوق الكويتي للتنمية والتي «أسهمت في تطوير البنية التحتية لألبانيا».
من جهته ثمن السفير الألباني لدى الكويت كويتيم مورينا المساعدات الكويتية لألبانيا، مشيدا بالعلاقات الجيدة بين البلدين.
وقال مورينا في كلمة ألقاها امام الحضور «انا أول سفير لجمهورية ألبانيا لدى الكويت اذ اننا في الذكرى السنوية الـ 46 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين بلدينا، ومنذ عام 1968، عندما اقامت الدولتان العلاقات الديبلوماسية، لاسيما بعد بداية حقبة التسعينيات التي شهدت تغيرات ديموقراطية جذرية في ألبانيا، تم تعزيز علاقاتنا الثنائية باستمرار، وأنا أعلم أن هناك دولا أخرى تحيي هذا العام الذكرى السنوية الخمسين لتأسيس علاقاتها مع الكويت، ولكن 45 عاما من العلاقات الثنائية تعني الكثير لألبانيا كذلك، كما أنه تاريخ من الاحترام والتعاون المتبادل».
وأشار الى «ان العلاقات بين بلدينا لاتزال تقوى ويتم تعزيزها باستمرار، لاسيما بعد التسعينات من القرن الماضي، وقد أدانت ألبانيا بقوة غزو العراق للكويت في عام 1990، كما أظهرت الدعم الكامل للتدخل العسكري لقوات التحالف التي قادتها الولايات المتحدة لتحرير الكويت، وكانت هناك العديد من الزيارات المتبادلة بين البلدين». وتطرق الى المجموعات البرلمانية للصداقة التي أنشئت في كل من البلدين، موضحا انها ساهمت في تعزيز العلاقات الثنائية، كما عبر عن تقديره خاص للدعم المالي الذي قدمه الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية للعديد من المشاريع التي نفذت ولا تزال تنفذ في ألبانيا.
وتحدث عن الزيارة التي قام بها رئيس وزراء بلاده الأسبوع الماضي الى الكويت والتي اسفرت على توقيع 3 اتفاقيات في مجال البيئة والاقتصاد والصناعة والصحة ناهيك عن الغاء التأشيرة على جوازات السفر الديبلوماسية والخاصة، مشيرا الى ان «بلاده بدأت التركيز خلال السنوات الأخيرة على تطوير السياحة، حيث انها تتمتع بموقع جغرافي مميز، إذ إنها تطل على البحر الأبيض المتوسط، ويمتد خط الساحل لديها مسافة 460 كلم على البحر الأدرياتيكي والبحر الأيوني، كما توجد فيها العديد من المنتجعات السياحية في المناطق الجبلية، فضلا عن المتاحف التاريخية في مدن مختلفة، وجعلت هذه الميزات ألبانيا بلدا جذابا لكثير من السياح»، معربا عن شكره العميق للجهود والمساعدات التي تقدمها الكويت لدعم عملية التنمية في بلاده منذ عام 1993 لاسيما مشاريع البنية التحتية التي يقوم بها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية والبالغة قيمتها 75 مليون دولار. وزاد: ان «المساهمة الكويتية البالغة خمسة ملايين يورو سيتم تخصيصها لخمس أولويات من شأنها أن تمكن الحكومة من مواجهة عدد من التحديات من خلال تنفيذ الإصلاحات المطلوبة من قبل الاتحاد الأوروبي الذي تسعى البلاد للالتحاق بعضويته حيث ستساهم المساعدة في تقليل الفترات الزمنية لإنجاز الحكومة لتلك الإصلاحات».