Note: English translation is not 100% accurate
خلال رعايته افتتاح ورشة عمل حول انهيار المخزون السمكي
المطيري: أسماك الكويت بخير ومياهها سليمة
2 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


دارين العلي
دعا مدير معهد الكويت للأبحاث د.ناجي المطيري جميع خبراء الكويت إلى ورشة نقاشية وطنية ينظمها المعهد قريبا، لعرض كل الدراسات والتجارب حول الأسماك بكل شفافية، مشددا على حرص المعهد على الشفافية وعرض الحقائق على المجتمع الكويتي، متمنيا من كل من لديه معلومات مؤكدة وموثقة علميا نشر ما لديه للعامة بكل شفافية.
كلام المطيري جاء ردا على سؤال صحافي حول ما يتم تناقله وعرضه على وسائل التواصل الاجتماعي حول تلوث الأسماك وذلك على هامش افتتاح ورشة عمل ضمن الدراسة البحثية حول «انهيار المخزون السمكيفيالكويت: التحليل والاحتياجات والإجراءات الإدارية اللازمة لإعادة التأهيل» التي ينفذها المعهد بتمويل كامل من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وبمشاركة عدد من الباحثين العاملين في هذا المجال في الدول المحيطة كالسعودية وإيران والعراق بهدف تحري أسباب المشكلة ووضع حلول لها في مختلف هذه الدول.
وحول التجربة التي عرضها النائب السابق حمد المطر على وسائل التواصل الاجتماعي لإثبات أن الأسماك ملوثة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي، جدد د.ناجي المطيري تأكيده أن أسماك الكويت بخير ومياهها سليمة حيث قام المعهد بدراسات على عينات عشوائية من أسماك الخليج.
وقال المطيري إن انهيار المخزون السمكي أسبابه واحدة في جميع الدول المطلة على الخليج، مشيرا إلى أن معهد الأبحاث لديه دراسة كاملة حول الأسباب وطرق حل هذه القضية.
وأضاف أن الورشة التي ينظمها المعهد تتناول كيفية استخدام الطرق الحديثة في الحفاظ على المخزون السمكي، مؤكدا أنه إذا لم تتعاون دول الخليج وتتكاتف لحل هذه القضية فسيصبح هناك نقص هائل في المخزون السمكي بالخليج.
وأوضح أن هناك نقصا كبيرا في المخزون السمكي بسبب المشاكل البيئية والأعمال الإنشائية وبعض الأمور التي تؤثر على أماكن التبييض، ما تسبب في نقص هائل في المخزون السمكي.
ولفت إلى ارتفاع نسبة الملوحة بسبب نقص تدفق المياه العذبة، مشيرا الى أن الورشة سوف تخرج بتوصيات للحد من المؤثرات السلبية وزيادة المؤثرات الإيجابية والمساعدة في زيادة المخزون السمكي بالطرق البحثية السليمة.
وعن أن جسر جابر ساهم في التأثير على البيئة البحرية قال ان جسر جابر جزء من الأعمال الإنشائية التي أثرت على البيئة البحرية، بالإضافة إلى الجزر الصناعية ومحطات الطاقة النووية وغيرها من منشآت ومبان على الخليج لها آثار سلبية، لأن أي تغيير في المكونات الأساسية للبيئة يؤثر سلبيا، مشددا على ضرورة جعل التطوير يتماشى مع الطبيعة حتى لا يضر بالبيئة البحرية.
وقد افتتح الورشة مدير عام المعهد د.ناجي المطيري، لافتا في كلمته الى ان أهم عوامل النجاح فيالمشاريع الإقليميةمشاركة الأطراف المعنية بما لديها من بيانات وإحصائيات متراكمة ووضعها فيقاعدة بيانات متكاملة تمكن الباحثين من استخلاص النتائج العلمية منها.
واعتبر ان وجود مثل هذا الجمع من الباحثين والمختصين معخبراء دوليين من شأنه أنيساعد فيأن تخرج الورشة بنتائج مهمة تشكل رافدايعولعلى نتائجه لتحسين إدارة الثروة البحرية فيبلداننا الخليجية التيتجمعها سمات وظروف بيئية متشابهة، متمنيا أن تتحقق أهداف المشروع، خاصة هدفه المحوريفيتأسيس تعاون إقليميفيمجال إدارة مصايد الأسماك فيمنطقة شمال الخليج، بمايساهم فيوقف تدهور مصايد الأسماك والعودة بها إلى الوضع الطبيعي.
وبدوره تحدث مدير برنامج ادارة الموارد البحرية د.محسن الحسيني، مشيرا الى ان منطقة الخليج تتميز وخاصة شماله عن البحار الأخرى المحيطة بمنطقتنا كالبحر الأحمر أو البحر الأبيض المتوسط بكثرة وتنوع مواردها السمكية نظرا لموقع الخليج وخواصه الطبيعية وبسبب الأنهار التي تصب فيه من جهة الشمال، وقد عاش سكان شواطئه على خيرات البحر منذ قديم الأزمان. ولكن مع تزايد السكان المحليين والوافدين لهذه المناطق ولأسباب أخرى كثيرة بدأ العطاء من الخليج يتناقص تدريجيا لمدة من الزمن وبشكل حاد في العقدين الأخيرين.
واشار الى ان هذا الأمر شكل هاجسا لدى العلماء والباحثين في الدول المطلة على الخليج وذلك لإحساسهم بضرورة بذل جهد علمي يبطئ هذا الانهيار في المصايد السمكية ويعيد وضع المخزون السمكي إلى الوضع المستدام بقدر الإمكان وذلك من خلال بعض المشاريع البحثية المحلية في كل دولة على حدة وبشكل أقل في جهود ثنائية أو أكثر سواء من خلال الهيئة الإقليمية لإدارة مصائد الأسماك (RECOFI) أو من خلال مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقد قدم اتحاد الصيادين ورقة عمل قال فيها رئيس الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك ظاهر الصويان إن عملية الإصلاح تبدأ بإعادة تأهيل الجون ومنع الملوثات التي تصب فيه وتنظيفه من أي رواسب ملوثة ثم إصلاح الجوانب الأخرى ومنع الصيد الجائر والحد من التلوث البحري مع التوصية بجعل الدول المجاورة تلتزم بفترات منع الصيد خاصة أن بعضها لا يلتزم فعليا بفترات المنع.