Note: English translation is not 100% accurate
سفارة لاوس احتفلت بالعيد الـ 39 للاستقلال
الجارالله: توصلنا لتفاهمات عديدة مع العراق حيال ملفات تجارية ونفطية واستثمارية وجمركية
2 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء




لا أوراق كويتية في قمة الدوحة وإنما أفكار لتطوير العمل الخليجي المشترك
زيارة ولي عهد أبوظبي إلى قطر مؤشر على عودة العلاقات الخليجية إلى طبيعتها
التوقيع على مذكرة التفاهم بشأن حقول النفط المشتركة مع العراق قريباًبيان عاكوم
كشف وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله عن توصل الكويت والعراق الى تفاهمات عديدة حيال الكثير من الملفات الثنائية مثل التبادل التجاري والتعاون النفطي والاستثمارات والنقل والجمارك.
وخلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته سفارة لاوس بمناسبة عيدها الوطني مساء اول من امس في فندق الكراون بلازا، لفت الجارالله الى ان هذه التفاهمات تمت خلال اجتماع اللجنة التحضيرية بين الكويت والعراق في بغداد مؤخرا واصفا اجتماعاتها «بالممتازة والايجابية» ومشيرا الى انها «مهدت لاجتماع اللجنة العليا المشتركة التي ستعقد في بغداد قريبا جدا».
وبخصوص الاتفاق على الحقول المشتركة اجاب الجارالله «هذا الموضوع بحث وهناك مذكرة تفاهم سيتم التوقيع عليها خلال اجتماع اللجنة الوزارية».
وبالحديث عن القمة الخليجية التي ستعقد في الدوحة خلال ايام وما اذا كان للكويت اوراق تحملها الى القمة اشار الى انه «لا يوجد اوراق كويتية محددة، وانما هناك دائما افكار لتطوير العمل الخليجي المشترك»، مبينا ان هذه الافكار تتعلق «بالاتفاقيات الاقتصادية والتعاون في مجالات عديده بين دول مجلس التعاون»، معتبرا مثل هذه اللقاءات بين دول مجلس التعاون سيكون «لها مردود ايجابي كبير جدا على مسيرة مجلس التعاون وعلى العمل الخليجي المشترك».
واعتبر الجارالله زيارة ولي عهد أبوظبي الى قطر، مؤشرا على ان «العلاقات الخليجية عادت الى طبيعتها ومجاريها»، وقال «انظر اليها بتفاؤل وسعادة لانه سيكون لها انعكاس ايجابي على العلاقات الثنائية وعلى مستوى العلاقات بين دول المجلس»، مشددا على انها «ستسهم بشكل كبير جدا في دعم عملنا الخليجي المشترك وفي اللحمة الخليجية وتماسك مجلس التعاون وتجسيد ما تم الاتفاق عليه في الرياض».
وبخصوص مطالبة السفير الايراني علي رضا عنايتي الكويت بتسهيل منح التأشيرات للجالية الإيرانية واشارته الى تأخير إصدار التأشيرة للعاملين في السفارة الإيرانية قال الجارالله «القول بالتأجيل والتأخير او الإبطاء قد لا يكون دقيقا فيما يتعلق بالتأشيرات ولكن لدواع أمنية ومثلما هو معروف ان الظروف الأمنية في المنطقة ظروف دقيقة وحساسة وبالتالي تستدعي ان يكون هناك تدقيق وقد ينتج عنه بعض الإبطاء ولكن الأمور تسير بشكلها الطبيعي»، مبينا تفهمه لرأي الجانب الإيراني حيال هذا الموضوع ومبديا استعداده للتعاون التام معهم بخصوصه.
وعن موت داعشي كويتي في العراق بين ان «الكويت مطالبة من قبل مجلس الأمن بالتشديد على الجانب المتعلق بانضمام الكويتيين الى داعش وبالتالي ليس لدينا خيار، هذه قرارات مجلس الأمن ونحن ملتزمون بها» مشيرا الى ان البلاد «تعمل في هذا الاطار وتؤكد على اهميته كما تؤكد على تجاوبها معه».
وفي موضوع لجنة التوجيه المشتركة بين الكويت وبريطانيا والتي كان من المقرر انعقادها في الكويت في الـ8 من الشهر الجاري بين الجارالله «تأجيل انعقاد اللجنة لتضارب الموعد مع مواعيد أخرى وعلى وشك ان يتم الاتفاق على موعد جديد» ولكنه توقع ان تعقد بداية الأسبوع الأول او الثاني من شهر يناير المقبل.
وعبر عن سعادته بالمشاركة في العيد الوطني اللاوسي، موضحا ان «العلاقات متميزة مع هذا البلد خصوصا بعد زيارة رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد الى لاوس»، مبينا انه «تم افتتاح سفارتنا في لاوس والعكس تم افتتاح سفارة للاوس في الكويت» لافتا «الى وجود تعاون تجاري بين البلدين، ويتطلعان الى توطيد العلاقات خصوصا وان هناك مجالات عديده لتطويرها».
من جهته شدد سفير جمهورية لاوس لدى الكويت بونكاو لانجسي على أهمية العلاقات التي تربط بلاده بالكويت، مشيرا الى انها تتطور تدريجيا وبصورة جيدة منذ عام 2008 وحتى اليوم.
ولفت لانجسي الى «ان عدد جاليتهم في الكويت حاليا سبعة فقط وهم العاملون في السفارة»، متوقعا ان يرتفع العدد خصوصا بعد التوقيع على اتفاقية لإحضار عمالتهم للكويت، واتفاقية الاعفاء من التأشيرة للديبلوماسيين وحملة الجوازات الخاصة.
وتحدث عن نتائج زيارة رئيس الوزراء في لاوس إلى الكويت عام 2008 حيث اشار الى انه تم خلالها التوقيع على سبع اتفاقيات للتعاون بين البلدين، بما يصب في توثيق العلاقات بينهما، وبينما كشف عن منح الكويت بلاده مؤخرا قرضا طويل الأمد لتمويل القطاع الكهربائي بقيمة 7 ملايين دينار، أشار الى وجود اتفاقية لحماية المستثمرين بين الكويت ولاوس، «وهذا ما يجعل المستثمرين الكويتيين في أمان وحرية، خصوصا بعد تعديل قانون الاستثمار في لاوس ليفتح مجالات الاستثمارات أمام رجال الأعمال من دول مجلس التعاون الخليجي ويقدم حوافز كبيرة جدا لهم خصوصا في مجالات الزراعة والكهرباء والسياحة وإنشاء الفنادق والمنتجعات السياحية».
وبالحديث عن السياحة في بلاده بين ان « لاوس تتمتع بمميزات سياحية عدة خصوصا في مجال الطبيعة حيث تتوافر الأنهار والغابات والمعابد الجميلة والثقافات المتعددة»، مبينا ان عدد السياح في بلاده العام الماضي فاق مليوني سائح، ونسعى لأن يزداد العدد في السنوات المقبلة، وان يتنوع السياح، حيث يأتون الينا حاليا من أميركا والصين واليابان وكوريا وبقية الدول المجاورة، وبعض الدول العربية»، متمنيا «ان يكون بين السياح مستقبلا مواطنين من الكويت وبقية دول مجلس التعاون الخليجي».