Note: English translation is not 100% accurate
طهران تطالب صنعاء بالإسراع في كشف ومعاقبة الإرهابيين
مقتل 5 وإصابة 17 بتفجير استهدف منزل سفير إيران بصنعاء
4 ديسمبر 2014
المصدر : صنعاء ـ وكالات

في هجوم هو الثاني على اهداف ايرانية هذا العام في اليمن، قتل خمسة أشخاص وأصيب ما لا يقل عن 17 من المارة في انفجار عنيف بسيارة مفخخة استهدف منزل السفير الإيراني الجديد في الحي السياسي بصنعاء، في وقت لم يكن السفير حسن سيد نام في المنزل بحسب ما افادت مصادر امنية.
ففي 18 يناير قتل الديبلوماسي الايراني علي اصغر اسدي بالرصاص بعيد مغادرته الدار نفسها، كما اختطف ديبلوماسي آخر هو نور احمد نكبخت في يوليو في صنعاء ومازال رهينة لدى خاطفيه الذين قد يكونون من القاعدة بحسب مصادر قبلية.
ولم تعرف من هويات ضحايا هجوم الامس إلا قتيل واحد فقط بعد ان اعلن مسؤول امني سقوط ابن واحد من حراس المنزل، كما نقلت عنه وكالة الانباء سبأ
وتولى السفير الايراني مهامه للتو في صنعاء وقدم اوراق اعتماده الاثنين الماضي.
وفي طهران، اعلن نائب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان لتلفزيون «العالم» الايراني الناطق بالعربية انه «لم يصب اي ديبلوماسي في الهجوم لكن المبنى تكبد اضرارا».
وبحسب شهود فان الانفجار ادى الى اضرار كبيرة في المنزل وتسبب بفجوة بعمق مترين. كما تضررت منازل وسيارات مجاورة.
وسرعان ما طوق الحوثيون الذين سيطروا على صنعاء في 21 سبتمبر منطقة الهجوم الذي لا يبعد عن المقر الرئيسي للاستخبارات اليمنية بحسب سكان.
وطالب عبد اللهيان الحكومة اليمنية بالإسراع في كشف ومعاقبة العناصر الضالعة في هذا التفجير.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن عبد اللهيان القول: «من المؤكد أن الحكومة اليمنية هي المسؤولة عن الحفاظ على أرواح الديبلوماسيين والمقار الديبلوماسية».
وأضاف: «يتوقع من الحكومة اليمنية الإسراع في كشف ومعاقبة العناصر الإرهابية واتخاذ الإجراءات اللازم للإفراج عن الديبلوماسي الإيراني المخطوف نور احمد نيكبخت».
وجدد التأكيد على أن جميع الديبلوماسيين الإيرانيين في اليمن بأتم صحة.
إلى ذلك، سلم الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، مكتب الأمم المتحدة في اليمن امس، رسالة اعتراض على العقوبات المفروضة عليه.
وبحسب ما ذكره الموقع الرسمي، لحزب «المؤتمر الشعبي العام» الذي يرأسه صالح، فقد سلم ممثلون عن الحزب، رسالة من الأخير إلى المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، «باولو لمبو»، تعترض على القرار الصادر من لجنة العقوبات الدولية بمجلس الأمن بحق «صالح».
ونقل الموقع عن «عارف الزوكا» الأمين العام للحزب، قوله إنهم سلموا إلى مكتب الأمم المتحدة باليمن «رسالة اعتراض من علي عبدالله صالح، رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام على قرار العقوبات الصادر عن لجنة العقوبات في مجلس الامن لإيصالها إلى الامين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون وأعضاء مجلس الأمن الدولي».
وأضاف: «إننا نثق بأن الأمم المتحدة لا يمكن لها إلا أن تكون مع الحق، ونأمل أن تلعب دورا في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن».