Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة الأوكرانية الجديدة تضم 3 وزراء أجانب وكييف تتهم الانفصاليين بانتهاك هدنة دونيتسك
4 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

صادق البرلمان الاوكراني على التشكيل الحكومي الجديد الذي ضم ثلاثة وزراء أجانب، في سابقة هي الاولى من نوعها.
وصوت 288 نائبا لصالح تعيين ثلاثة وزراء أجانب هم: الأميركية ناتاليا ياريسكو التي شغلت منصب وزير المالية والجورجي الكسندر كفيتاشفيلي وزيرا للصحة واللاتفي ايفاراس ابراموفيتشوس وزيرا للتجارة والتنمية الاقتصادية.
وكان البرلمان قد عين في وقت سابق ارسيني ياتسينيوك رئيسا للحكومة فيما حافظ كل من وزيري الدفاع ستيبان بولتراك والداخلية ارسيني افاكوف على مناصبهما في الحكومة الجديدة.
وذكرت وكالة الانباء الاوكرانية ان السلطات الاوكرانية تفكر في تعيين اجنبي في منصب المدعي العام في البلاد ليكون متحررا من اي قيود في مكافحة الفساد الذي استفحل هناك.
إلى ذلك، اتهمت كييف امس الانفصاليين الموالين لروسيا بانتهاك وقف اطلاق النار الذي اعلن امس الاول بعد اجتماع بين جنرال أوكراني وآخر روسي ومتمردين ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في مطار دونيتسك.
من جهته، قال المتحدث العسكري الأوكراني اندري ليسنكو إن «وقف إطلاق النار لم يحترم للأسف». وأضاف «فور رحيل المفاوضين تعرضت المواقع الأوكرانية في محيط المطار لإطلاق نار».
الى ذلك، قال مندوب روسيا الدائم لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) ألكسندر جروشكو، إن وزراء دفاع جميع الدول الأعضاء في الحلف تقريبا أقروا بأن تحليقات الطائرات التابعة للقوات الجوية الروسية وبصفة خاصة فوق المياه الدولية لبحر البلطيق تجري بالمطابقة التامة مع أصول القانون الدولي.
وقال جروشكو ـ في تصريح صحافي في بروكسل أوردته وكالة الأنباء الروسية (إيتارتاس) أمس«إن جميع وزراء الدفاع تقريبا أقروا بأن روسيا تنفذ هذه التحليقات بالمطابقة التامة مع أصول القانون الدولي، كما أنها روتينية ولا تشكل أي تهديد على هذه الدول، ولا يمكن بأي شكل من الأشكال النظر إليها على أنها تشكل خطرا وتزعزع الاستقرار».
وحول الإجراءات التي قد تتخذها روسيا بشأن تعزيز الحضور العسكري لحلف الناتو في أوروبا الشرقية، قال جروشكو: «إن هناك إجراءات تتخذ بالفعل وستجري مراجعتها بدقة، وتستند إلى تحليل ما يفعله حلف الناتو في هذه المنطقة».وأضاف: «لا توجد أي أسباب حقيقية لنشر قوات إضافية تابعة للناتو على هذه الأراضي وتعزيز الحضور العسكري وتكثيف التدريبات»، لافتا إلى أن الناتو يستغل الأزمة في أوكرانيا بنشاط لإثبات ضرورة وجوده في ظروف الأمن الجديدة، موضحا أن التدريبات التي ستجري في البرتغال وإسبانيا في 2015 وستكون أول تدريبات بعد الحرب البادرة يشارك فيها ما يصل إلى 40 ألف عسكري».