Note: English translation is not 100% accurate
حماس: انهيار حكومة نتنياهو دليل على انتصار المقاومة في غزة
إسرائيل تعلن موعد الانتخابات المبكرة في مارس ونتنياهو الأوفر حظاً لتشكيل الحكومة
4 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

حدد البرلمان الإسرائيلي أمس موعد إجراء الانتخابات التشريعية المبكرة في 17 مارس 2015 والتي دعا اليها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي أقال وزيرين.
وسيتم ادراج هذا الموعد في مشروع قانون حل البرلمان (الكنيست) الذي تمت المصادقة عليه امس في جلسة اولية مع 84 صوتا (من اصل 120)، وسيتم إقرار القانون الاثنين المقبل في ثلاث قراءات.
ويأتي حل البرلمان بعد ان أقال نتنياهو مساء امس الاول وزير المالية يائير لابيد (يمين وسط) ووزيرة العدل تسيبي ليفني واتهمهما بتدبير «انقلاب» ضده.
وترجح استطلاعات الرأي الأخيرة اعادة انتخاب نتنياهو لولاية ثالثة على التوالي ورابعة بالاجمال. وقال أمس في اجتماع مع نواب حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه ان «الانتخابات ستدور حول سؤال واحد: من سيحكم البلاد؟». ورأى المعلق في الاذاعة العامة ان نتنياهو سيجعل من هذه الانتخابات استفتاء عاما على شخصه. وبحسب المعلق فإن «الانتخابات غير متعلقة بالقضايا الايديولوجية او الاقتصادية او الأمنية بل بمن هو مع او ضد نتنياهو».
ومن اجل الاغلبية الحاكمة، اعلن نتنياهو مسبقا اعتزامه تجديد تحالفه مع الاحزاب الدينية المتشددة الموجودة حاليا في المعارضة والتي يعتبرها «حليفة طبيعية لحزب الليكود».
ويرغب نتنياهو ايضا في الحفاظ على اتفاقه مع حزبي اسرائيل بيتنا اليميني القومي بزعامة وزير خارجيته افيغدور ليبرمان وحزب البيت اليهودي القومي المتطرف المؤيد للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمعارض لقيام دولة فلسطينية الذي يتزعمه وزير الاقتصاد نفتالي بينيت.
من جهته، أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن أمله في ان تؤدي الانتخابات «الى خلق امكانية لحكومة تستطيع التفاوض والتقدم» مع الفلسطينيين.
ومفاوضات السلام مع الفلسطينيين مجمدة منذ تعثرها في ابريل الماضي.
ورأى المعلقون ان نتنياهو قام بمخاطرات سياسية حقيقية عبر تسببه في انهيار ائتلافه الحاكم.
وبحسب استطلاعات الرأي، فانه ليس مؤكدا ان يتمكن نتنياهو من تشكيل ائتلاف حكومي جديد بسهولة، بينما حذر وزير الاستخبارات يوفال شتاينتز وهو احد المقربين منه من مخاطر تشتت الاصوات في نظام التصويت النسبي.
وهاجم غالبية المعلقين الاسرائيليين نتنياهو بشكل شخصي حيث قالت صحيفة يديعوت احرونوت الأكثر توزيعا «دعونا لا نخدع انفسنا. نتنياهو يعرض علينا حكومة يمين متطرف ومتشددين (...) انه يعد الإسرائيليين بكابوس».
اما المعلق بن كاسبيت فكتب في صحيفة معاريف (يمين وسط) ان نتنياهو «مصاب بجنون الارتياب» بينما تحدث المعلق ناحوم بارنيا في يديعوت احرونوت انه «فقط شخص مع نفسية غير مستقرة ومضطربة جدا». وقالت سيما كدمون في مقال نشر في نفس الصحيفة ان هناك «قلقا مرضيا» يقود نتنياهو.
من جانبها اعتبرت حركة المقاومة الاسلامية «حماس» أن انهيار الائتلاف الحكومي الإسرائيلي دليل على انتصار المقاومة في غزة.
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبوزهري ـ في تصريح صحافي مقتضب امس ـ إن «انهيار الائتلاف الحكومي الإسرائيلي مؤشر إضافي على انتصار المقاومة وهزيمة نتنياهو في غزة».