Note: English translation is not 100% accurate
اختتم أعماله أول من أمس برعاية صاحب السمو وحضور وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ولفيف من الديبلوماسيين والمسؤولين والوفود المشاركة
التونسي محمد زياد انتزع جائزة المعرض الدولي السابع للاختراعات والكويتيون العجمي والجارالله والمطوع حصدوا جوائز التقدم العلمي
7 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء





العبدالله: نجاح المعرض تأكيد على أن الكويت أصبحت تحتل مكانة بارزة ومتميزة ومرموقة في مجالات الاختراعات والإبداع
الخرافي: نتائج مبهرة على صعيد دعم المخترعين والمبتكرين
القطري الأنصاري والسعودي المطيري والبحرينية آلاء محمود فازوا بجوائز مكتب براءات الاختراع عن دول «التعاون»دانيا شومان
تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبحضور وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله، ووكيل وزارة التجارة والصناعة المساعد لشؤون المنظمات الدولية والتجارة الخارجية الشيخ نمر فهد الصباح، ورئيس مجلس إدارة النادي العلمي إياد الخرافي ولفيف من الشخصيات وعدد من الديبلوماسيين تم خلال المعرض الدولي السابع للاختراعات في الشرق الأوسط إعلان أسماء الفائزين في المعرض، يوم أول من أمس، حيث انتزع المخترع التونسي محمد زياد الجائزة الكبرى للمعرض الدولي السابع للاختراعات في الشرق الأوسط، وقيمتها 15 ألف دولار عن اختراعه «شحن الهاتف النقال عن طريق الصوت»، بينما حصلت المخترعة الاسبانية ماريا ديل مارسينشيز جائزة النادي العلمي وقدرها 10 آلاف دولار عن اختراعها «تكامل الطاقة الشمسية في البوليستر»، فيما حصد التايواني فينغ سونغ شو جائزة معرض جنيف الدولي للاختراعات وقيمتها 5 آلاف دولار عن اختراع «تحويل الدوران في الزجاج».
أما جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وقيمتها الإجمالية 50 ألف دينار وتوزعت على 3 مخترعين كويتيين، فقد حصل على جائزة المركز الأول وقدرها 25000 دينار المخترع د.علي العجمي عن اختراعه جهاز متعدد الأغراض لتبريد الماء وتسخينه وتكييف الهواء، فيما ذهبت جائزة المركز الثاني وقدرها 15000 دينار للمخترعة حمدة الجارالله عن اختراعها «جهاز طبي لتدليك اليد والقدم للتخلص من الأورام والسوائل»، أما جائزة المركز الثالث وقدرها 10000 دينار كويتي فقد كانت من نصيب المخترع محمود المطوع عن اختراعه نظام لمراقبة الاستهلاك الكهربي والتحكم فيه.
وفيما يخص جائزة مكتب براءات الاختراع لدول مجلس التعاون الخليجي وقيمتها الإجمالية 50 ألف ريال سعودي وتقدم لـ 3 مخترعين خليجيين، فقد حصل على جائزة المركز الأول وقدرها 25 ألف ريال سعودي المخترع خالد الأنصاري من دولة قطر عن اختراعه «وصلة لتحويل أحد أنظمة الجر من المحوري إلى كروي لجر المقطورات»، وجائزة المركز الثاني وقدرها 15 ألف ريال سعودي ذهبت الى المخترع السعودي عبدالعزيز المطيري الطالب بجامعة المجمعة بالمملكة العربية السعودية عن اختراعه «استخدام الخلايا الجذعية في علاج جروح السكري»، وجائزة المركز الثالث والبالغة 10 آلاف ريال سعودي فقد حصلت عليها المخترعة البحرينية آلاء محمد محمود عن اختراعها «مازج طلاء الأظافر الالكتروني».
وفاز بجائزة الإسطرلاب الذهبي المقدمة من الحملة الخليجية الثانية لصناعة رواد الاختراع بقيمة 10000 دولار إضافة إلى اسطرلاب ذهبي مطلي بالذهب الخالص عيار 24 قيراطا المخترع الكويتي محمد فوزي بهبهاني عن اختراعه «سنادة يد متحركة لكراسي طلبة المدارس»، أما جائزة أفضل مخترع لفئة الشباب المقدمة من المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية (WIPO) فقد فاز بها المخترع المصري الشاب مصطفى مجدي الشحات عن اختراعه «السد العربي الذكي»، وحصد المخترع اللبناني ريتشارد حلو جائزة أفضل اختراع، وذهبت جائزة أفضل مخترعة إلى الإيرانية مهاسا برزادي عن اختراعها «حزام أمان لتأمين سلامة الطفل في الطريق».
مستوى مميز
وصف وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله الاختراعات التي شاركت في المعرض الدولي السابع للاختراعات في الشرق الأوسط بانها على مستوى عال من الإبداع والتميز، معربا عن شكره للنادي العلمي ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع على رعايتهم للمبدعين والمخترعين من خلال تنظيم هذه الفعاليات سنويا، على امل ان تنال الكويت نصيبها من الفوز مستقبلا.
وهنأ العبدالله الفائزين العرب والخليجيين والغربيين بجوائز المعرض القيمة، كما هنأ الكويت على تبوئها مكانة الحاضنة لهذه الاحتفاليات والمعارض والتي تجمع بقاع العالم في دولة صغيرة لتكون هي قلب الخارطة العلمية العالمية.
وقال إن نجاح المعرض في دورته السابعة دليل نجاح الكويت وتأكيد على أنها أصبحت تحتل مكانة بارزة ومتميزة ومرموقة في مجالات الاختراعات والابداع، معربا عن الأمل في ان تستمر الكويت على خطى ثابتة بتنظيم هذا النوع من المعارض وان تنال نصيبها من الفوز نتيجة لجهودها الجبارة بهذا الشأن.
نتائج مبهرة
من جانبه، أعرب رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي ورئيس اللجنة العليا المنظمة ورئيس اللجنة العلمية للمعرض الدولي السابع للاختراعات في الشرق الأوسط م.اياد الخرافي عن سعادته بلقاء المخترعين الذين مثلوا 24 دولة خلال فعاليات المعرض، لافتا إلى أن هدف المعرض منذ بداية تنظيمه هو تعريف الوطن العربي بحقوق الملكية الفكرية وكيفية المحافظة عليها، إضافة إلى إيصال اختراع المخترع العربي إلى المستثمرين للاستثمار بأفكار جديدة.
وأضاف ان المعرض خلال 7 سنوات من تنظيمه، جاء بنتائج مبهرة على صعيد دعم المخترعين والمبتكرين، أبرزها انشاء مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع الذي أنشأ لدعم الموهوبين والمخترعين، واحتضن المخترعين وشاهدنا نتائج أعمالهم التي تمثل اختراعات مميزة، متمنيا ان ينتقل هذا الحدث الى باقي الدول العربية ودول مجلس التعاون.
اهتمام
من ناحيته، أعرب وكيل وزارة التجارة والصناعة المساعد لشؤون المنظمات الدولية والتجارة الخارجية الشيخ نمر فهد الصباح عن سعادته بحضور حفل ختام معرض الاختراعات ممثلا عن مكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، موضحا ان مجلس التعاون يهتم بالمشاركة في مختلف الأنشطة ولاسيما الخاصة بالاختراعات.
وأضاف ان الاختراعات المشاركة في المعرض أثلجت صدورنا باكثر من 200 اختراع من 24 دولة، وهذا يدل على ان الدول العربية والإسلامية بدأت تهتم بالمخترعين، وهذا دليل على ان تطور الدول الذي يكون من خلال المبتكرين والمبدعين.
ظاهرة علمية
من جانبه، أعرب سفير تونس لدى البلاد نور الدين الري عن سعادته بمشاركة بلاده بمعرض الاختراعات الذي يعتبر ظاهرة علمية فريدة، وكذلك فوز المخترع التونسي بالجائزة الكبرى للمعرض، مضيفا ان هذا الفوز يعتبر دليلا على القيمة التي توليها تونس منذ الاستقلال للعلم والتعليم والبحث العلمي.
الجائزة الكبرى
بدوره، أعرب الفائز بالجائزة الكبرى للمعرض المخترع التونسي محمد زياد عن سعادته وفرحته الشديدة بجائزة المعرض الكبرى، مشيرا إلى انه لم يكن يتوقع الفوز على اعتبار ان المعرض يتضمن اختراعات عدة ومميزة ومثيرة للاهتمام، ولفت إلى ان المعرض السابع للاختراعات كان مميزا من حيث روعة التنظيم، مؤكدا اننا «نغادر الكويت مع انطباعات جيدة وذكريات جميلة».
وفيما يتعلق بمبلغ الجائزة، قال زياد ان لديه بعض التجارب التي يريد اجراءها وتطبيقها والأمر مهم جدا لرؤية مدى فاعلية هذا الاختراع وفائدته.
وبين أن اختراعه عبارة عن «شحن الهاتف النقال عن طريق الصوت»، لافتا إلى ان اختراعه يمكن مستخدم الهاتف النقال من الاستغناء عن الكهرباء لشحن الهاتف، مضيفا ان الاتصال بشخص لمدة 5 دقائق تمكننا من شحن الهاتف عبر الاتصال، وهذا يسهم في حل مشكلة فراغ بطارية الهاتف في المناطق التي لا تحتوي على كهرباء.
جوائز التقدم العلمي
وقال المخترع الكويتي د.علي العجمي الفائز بالمركز الأول لجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، أبارك لكل المخترعين الذين حصلوا على جوائز وميداليات وكذلك المخترعون المشاركون في المعرض وأيضا الذين لم يحالفهم الحظ في الفوز بجوائز المعرض، حيث كل المخترعين شاركوا باختراعات مميزة.
وبين أن اختراعه عبارة عن جهاز متعدد الأغراض لتبريد الماء وتسخينه وتكييف الهواء، موضحا أن جهازه يعمل على الاستفادة من تخزين الطاقة في الماء المبرد ليعمل كوسيط لتبريد الهواء، وكذلك تتم الاستفادة من الحرارة الناتجة عن دورة التبريد لتوفير ماء ساخن.
وأوضح أن اختراعه له عدة مميزات منها توفير الطاقة حيث انه يعمل بضاغط واحد على أكثر من جهاز، ويوفر في الحيز، حيث انه يقلل من عدد الأجهزة المستخدمة في حيز واحد، وسهل التحكم فيه، كما يتمتع بإمكانية زيادة عدد التطبيقات عليه.
من جهتها، أشادت المخترعة الكويتية حمدة الجارالله الفائزة بالمركز الثاني لجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بالتنظيم الرائع للمعرض، متقدمة بالشكر لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على رعايته للمعرض، وعن اختراعها الفائز، قالت انه عبارة عن جهاز طبي لتدليك اليد والقدم للتخلص من الأورام والسوائل، كالقفاز والحذاء الالكتروني، ويحتوي على خصائص عديدة لمنع تراكم السوائل باليدين والقدمين عند عدم الحركة.وعن فكرة عمل الاختراع، قالت انها تتلخص في عمل مساج بحركات طبية دقيقة ومدروسة من أعلى وأسفل لتجديد حركة الدورة الدموية، والتحكم في درجة حرارة جسم المريض لتجنب الحروق، كما يحتوي الجهاز على وحدة لرفع اليد أو القدم ضد الجاذبية الأرضية لتسهل نزوح السوائل المتجمعة المسببة للورم لأسفل، كما يحافظ على اليد والقدم لدى المريض من التيبس لأنه يعمل على تحريك مفاصل اليد والقدم بحركة اجبارية للمحافظة على وظيفة اليد والقدم من التيبس أو الانتفاخ.
من جهته أوضح المخترع الكويتي محمود المطوع الفائز بالمركز الثالث لجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ان اختراعه الفائز يأتي في مجال توفير الطاقة، وهو جهاز للتحكم ومراقبة الاستهلاك الكهربي، وهو عبارة عن نظام لمراقبة الاستهلاك الكهربي والتحكم فيه ويقوم بتحذير المستخدم بشأن حالة الاستخدام، ويشتمل الاختراع على نظام فرعي يصدر ثلاثة مستويات من التحذير، يتمثل الأول منها في اصدار إشارة ضوئية والثانية في تحذير صوتي، والأخير يأتي بتحذير صوتي أعلى من سابقه، وذلك لتحذير المستخدم من أنه سيتم فصل الطاقة عنه خلال مدة زمنية محددة في حالة الاستخدام الزائد، موضحا أن التحذير الأخير يتضمن عدادا يشير إلى المدة الزمنية المسموحة للمستخدم قبل قطع التيار الكهربي عنه.
وأضاف ان الجهاز يشتمل أيضا على وحدة داخلية لإعادة الطاقة بعد مرور مدة زمنية يتم تحديدها مسبقا أو بعد حدوث انخفاض في استهلاك الطاقة إلى المستوى المحدد قبل القطع، لافتا إلى أن اختراعه حائز شهادة براءة اختراع عالمية.
الإسطرلاب الذهبي
من ناحيته، قال المخترع الكويتي محمد بهبهاني الفائز بجائزة الإسطرلاب الذهبي المقدمة من الحملة الخليجية الثانية لصناعة رواد الاختراع وقدرها 1000 دولار إضافة إلى اسطرلاب ذهبي مطلي بالذهب الخالص عيار 24 قيراطا: فوزي بهذه الجائزة التي تقدم ضمن جوائز المعرض فضل من الله، فأنا لم أتوقع الفوز، ولكن كان عندي احساس بالفوز لما قرأته من المعرض نفسه وإعجاب الجمهور الزائر بالاختراع.
وعن اختراعه الفائز، قال إنه عبارة عن «سنادة يد متحركة لكراسي طلبة المدارس»، لافتا إلى أن الدراسات والبحوث الطبية تشير إلى أن كراسي طلبة المدارس غير مريحة مما يسبب لهم الكثير من آلام الظهر والعمود الفقري، وقد تؤدي الى أمراض مزمنة على المدى الطويل، وخاصة انهم في مرحلة عمرية تستدعي الجلوس على تلك المقاعد لفترات طويلة.
أفضل اختراع
كما عبر المخترع اللبناني ريتشارد حلو عن سعادته بالمشاركة في المعرض وحصوله على ميدالية ذهبية لأفضل مخترع، مبينا ان اختراعه متعلق بالغوص فهو للغواصين والصيادين ليكون نظام تزامن للأصدقاء يسمح لجميع أجهزة الكمبيوتر بان تكون متزامنة في الوقت ويكون له إنذار بمرور الوقت ومن شأنه أن يوضع على كل أجهزة الكمبيوتر في وقت واحد حتى يتسنى لجميع الغواصين التمكن من التحقق عن حالة رفاقهم،
أفضل مخترع لفئة الشباب
وأعرب المخترع المصري الشاب مصطفى مجدي الشحات الفائز بالميدالية الذهبية وجائزة المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية (WIPO) لأفضل مخترع لفئة الشباب، عن سعادته البالغة بالفوز بهذه الجائزة، لافتا الى ان فوزه بتلك الجائزة يمثل انجازا شخصيا له في بداية حياته البحثية نظرا لمدى أهميتها بالنسبة له ولمستقبله العلمي والعملي.