Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • الرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

ندوة «الأنباء» «اضطراب الهوية الجنسية لدى الشباب»: العولمة والانفتاح وغياب دور الأسرة والصحبة السيئة أهم أسباب انتشار الظاهرة

7 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 13
A+
A-
Printer Image
محمد العتيبي 
نور المتروك 
صالح النهام 
دعبدالرحمن الجيران 
دهيا المطيري 
دسهام القبندي 
رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق ومستشار الادارة العامة الزميل يوسف عبدالرحمن وسكرتير تحرير الشؤون البرلمانية الزميل حسين الرمضان ورئيسة قسم المحليات الزميلة عفاف مختار والزميلة الاء خليفة مع ضيوف الندوة 										
حديث بين الزميل يوسف عبدالرحمن ودهيا المطيري بمتابعة دسهام القبندي والزميلة عفاف مختار						هاني الشمري
توحيد الجهود لاحتواء الشباب وتلبية متطلباتهم وتقوية الوازع الديني لديهم وإنشاء مراكز تأهيلية لاحتضان تلك الفئات وإعادة تقويمها الجيران: هناك جهات خارجية تدعم وجود هؤلاء الشواذ في مجتمعنا إذا وقعت أي جريمة في المجتمع فابحث مباشرة عن الأسرة ومن أمن العقوبة أساء الأدب التدخل المبكر ومراقبة الأبناء وتفعيل دور الإخصائية الاجتماعية من الحلول الناجعة للمشكلة الأسرة الكويتية تنفق على الترفيه والسياحة والسفر أكثر من إنفاقها على التعليم الغرب مندفع بخبراته الطبية وبقوة نحو العلاجات الخاصة بالتحولات الجنسية والهرمونات أبناؤنا الدارسون في الخارج في أمس الحاجة إلى الإرشاد النفسي والاجتماعي والتربوي الكويت في مرحلة ما قبل النفط أفضل بكثير من كويت ما بعد النفط من حيث القيم والاستقرار المطيري: هناك أسباب فردية وأسرية وثقافية ومجتمعية لحدوث اضطراب الهوية الجنسية أعداد النشطاء والمهتمين بعلاج المشاكل الأسرية والاجتماعية والنفسية قليلة جداً في المجتمع أعداد المصابين باضطراب الهوية الجنسية لم تزدد ولكن أصبحت هناك جرأة في الكشف عنها بسبب الانفتاح التأثير المجتمعي والثقافي الذي أصاب المجتمع بعد التحرير كبير جداً القبندي: المتحولون جنسياً هم أبناؤنا 100% وما يصيبهم يصيب جسد المجتمع بالكامل نفتقد وجود سياسة اجتماعية واضحة لعلاج مشكلات المجتمع الأطفال منذ مرحلة الولادة حتى النضج يبحثون عن الاهتمام والحنان داخل الأسرة معظم الفتيات اللواتي يعانين من اضطراب الهوية الجنسية هن في الأساس مفتقدات للأمان ويلجأن لذلك لنيل المزيد من الحرية النهام:عمليات التحول الجنسي من ذكر إلى أنثى أو العكس غير جائزة شرعاً الكافيهات أصبحت حالياً خلايا تجميع لـ «البويات» و«الليدي» على الآباء والأمهات مراعاة الحشمة في الملابس التي يرتدونها أمام أبنائهم الأم البديلة أو «الخادمة» ساهمت بشكل كبير في اضطراب الهوية الجنسية لدى الأبناء التفكك الأسري من أهم أسباب ظهور مشكلة فقدان الهوية الجنسية لدى الكثير من الشباب والشابات هناك اهتمام عالمي بهذه القضية وجهات خارجية تشجع الإجهاض وزواج المثليين ضرورة وجود القدوة الصالحة الطيبة وتفعيل دور الوالدين الدائم في حياة الأبناء لحمايتهم من الانحراف العتيبي: لا توجد أي عقوبات لاضطراب الهوية الجنسية في القانون إلا في مادة واحدة قبل التفكير في العقاب لا بد من تشخيص المشكلة والوصول إلى حلول مناسبة لها الإعلام شريك في الجريمة من خلال المسلسلات التي تعرض على شاشات التلفاز فنانة قامت بدور «بوية» وظهرت بقصة شعر معينة انتشرت تلك القصة بين الفتيات المتروك:ضعف الوازع الديني والفراغ والغزو الفكري من أسباب نشوء الظاهرة الأسرة هي المسؤول الأول عن تربية وتقويم سلوكيات الأبناء من أكثر المشاكل التي انتشرت في المرحلة الثانوية ظاهرة «البويات» و«الليدي» التقليد الأعمى من أبرز الأسباب التي أدت إلى ظهور الظواهر السلبية في الكويت انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة شاذة عن المجتمع الكويتي المعروف بقيمه وعاداته وتقاليده وتمسكه بالدين الاسلامي، وهي انتشار الجنس الثالث والرابع أو ما يعرف في الأوساط المجتمعية بـ «البويات»، ونشاهد أبطالها في المجمعات والمقاهي والمخيمات والشوارع وبعض المدارس، حيث اننا نجد رجالا مشتبهين بالنساء وأيضا نساء متشبهات بالرجال، ولكن كيف وصل هؤلاء الى هذه الحالة من الشذوذ الجنسي؟، وما الأسباب وراء شعورهم باضطراب الهوية الجنسية؟، وما الحلول لمواجهة تلك الظاهرة؟ كانت الاجابة عن تلك الاسئلة هي السبب وراء تنظيم «الأنباء» لندوة «اضطراب الهوية الجنسية لدى الشباب في المجتمع» والتي دعونا من خلالها عددا من المتخصصين في المجال القانوني والتشريعي وعلم النفس والاجتماع ورجال الدين والقانون، لمناقشة تلك القضية وبحث تداعياتها على امن المجتمع من مختلف الجوانب، وخرجت الندوة بعدد من التوصيات لمعالجة الظاهرة،  وفيما يلي التفاصيل: أدارت الندوة وأعدتها للنشر: آلاء خليفةفي بداية الندوة رحب رئيس تحرير جريدة «الأنباء» الزميل يوسف خالد المرزوق بضيوف الندوة، مؤكدا انه مهما قدمنا للكويت فلن نفي هذه الديرة الطيبة حقها، مشددا على دور الاعلام في تسليط الضوء على الظواهر السلبية التي ظهرت مؤخرا في المجتمع وطرح قضايا المجتمع للنقاش ومحاولة ايجاد الحلول المناسبة لها. وشدد المرزوق على دور الأسرة في تربية أبنائهم تربية سليمة موضحا انه مع ظهور التكنولوجيا والهواتف الحديثة اختفى دور الأب والأم تدريجيا في المنزل. من جانبه قال النائب د.عبدالرحمن الجيران: لابد عند الحديث عن المتشبهات والمتشبهين تشخيص الحالة أولا، فكل حالة تختلف عن الاخرى، وبالتالي يختلف الأمر في التوصيف والتشريع المناسب للحالة. ولفت الجيران الى أربع حالات وهم الشواذ والخنثى والمتحولون بالاضافة الى المتشبهين «الجنس الثالث والرابع»، مشيرا الى ان هناك جهات خارجية تدعم وجود هؤلاء في مجتمعنا، حيث ان المفوضية السامية لحقوق الانسان أعلنت صراحة انها تجرم من يحارب « المثليين» ونصت صراحة على تقديم الدعم لهم وانها تتفاوض مع الحكومات من اجل حمايتهم وإقرار حقوقهم، موضحا اننا أمام ظاهرة مدعومة من جهة خارجية. وأوضح ان هذا التوجه الكبير مرتبط بحجم التدفق المعلوماتي الذي يتجه في اتجاه واحد وللأسف ليس لدينا رصد لحجم المعلومات التي تصلنا من شركات عالمية كبرى تخضع لمؤسسات استعمارية لها أهداف مرسومة سلفا، مشيرا الى ما يحدث اليوم من صياغة عقول الشباب بهذه الطريقة، قائلا: وبالاضافة الى الاهداف السياسية فهؤلاء يريدون من وراء أفعالهم أيضا اهدافا اقتصادية من خلال الربح التجاري، مستذكرا مقولة المفكر الاميركي المتخصص في الدراسات المستقبلية ألفن توفلر عام 1928 حيث طرح تساؤلا حول مدى قدرة الانسان وإمكانياته على التكيف مع التحولات الحادة، منوها ان الانسان في العصر الحالي غير قادر على التكيف مع التغيرات النفسية والاجتماعية التي تطرأ على المجتمع وأصبحت تتغير بشكل سريع، مؤكدا ان الغرب مندفع باتجاه خبراته الطبية بصورة حادة ولافتة نحو هذه الانواع من العلاجات الخاصة بالتحولات الجنسية والعلاج بالهرمونات. وتحدث عن الأسباب التي أدت لظاهرة اضطراب الهوية الجنسية قائلا: هناك 6 أسباب رئيسية منها الفراغ والانفتاح والعولمة بالاضافة الى غياب الهدف والغاية، وكذلك البيئة والصحبة السيئة، فقد تابعت احصائيات وزارة الداخلية عن الجرائم والفئات العمرية، ومع الاسف الشديد فان الشباب الكويتي حاز أعلى نسبة في جرائم تعاطي الخمور والمخدرات، مضيفا، من الأسباب كذلك غياب دور الأسرة، فاذا وقعت اي جريمة في المجتمع فتش عن الأسرة، لافتا الى ان بعض الأسر تتبع أساليب خاطئة في التربية وعدم الاهتمام بمبدأ الثواب والعقاب للأطفال فمن أمن العقوبة أساء الأدب. وذكر ان الاحصائيات الاخيرة أكدت ان الأسرة الكويتية تصرف على الترفيه والسياحة والسفر أكثر مما تصرف على التعليم، وحول دور مجلس الامة في محاربة الظواهر السلبية قال: المجلس الحالي لم يوافق على تشكيل لجنة الظواهر السلبية حتى لا يتم تضخيم الموضوع واعتبارها ظاهرة، مؤكدا انه مؤيد لهذا الاتجاه، لاسيما أنها ان كانت موجودة ولكن الارقام ليست مخيفة. وعلى صعيد متصل اكد ان افضل أنواع العلاج لتلك الظاهرة هو التدخل المبكر منذ الصغر ومراقبة الابناء بالاضافة الى أهمية تفعيل دور الاخصائية الاجتماعية في المدارس، لاسيما في المرحلة الابتدائية، متابعا: «أصبحت الاخصائية الاجتماعية اليوم في واد وطلاب المدرسة في واد آخر على الرغم من ان عليها مسؤولية كبيرة، وتقدمت باقتراح بقانون لتوفير اخصائية اجتماعية في الملحقيات الثقافية في الخارج»، لافتا ان ابناءنا الدارسين في الخارج في أمس الحاجة الى الارشاد النفسي والاجتماعي والتربوي، وبيّن ان اللجنة التعليمية انتهت من اقرار لجنة القيم وتم الاجتماع مع المختصين من كل التخصصات وطلبنا منهم تزويدنا بالقيم التي يجب ان يربى عليها الطفل من عمر 4 سنوات حتى تخرجه في مدارس وزارة التربية، موضحا ان وزير الاعلام كان متفهما جدا لهذا الموضوع وتم تقسيمها الى قيم تربوية واجتماعية وثقافية وقانونية واقتصادية وسيتم تسويقها من خلال وزارة الاعلام والعدل والداخلية والاوقاف والشؤون الاجتماعية والعمل. وأشار الجيران الى ان تلك اللجنة انبثقت من مبادئ الدستور الكويتي الذي ينص على ان الدولة ترعى الأسرة وتحمي النشء وترعاه من الاهمال الجسدي والروحي والفكري، وأفاد بأن مجلس الامة تحول الى حلبة صراع على المصالح وتصفية حسابات بعيدا عن الاهتمام بهموم المواطن الكويتي ومشاكله. وختم حديثه قائلا: مع الاسف الشديد ان الكويت في مرحلة ما قبل ظهور النفط افضل بكثير من كويت ما بعد النفط، وذلك من حيث العمل والقيم والاستقرار والرغبة في الانتاج. من جهتها قالت استشارية الطب النفسي في وزارة الصحة د.هيا المطيري: هناك عدة أسباب لحدوث اضطراب الهوية الجنسية منها أسباب فردية وأسرية وثقافية مجتمعية، موضحة ان اضطراب الهوية الجنسية لدى الشباب لم يزد عددا ولكن اصبح الكشف عنها والجرأة في إظهارها اكثر بسبب انفتاح مجتمعنا على المجتمعات الاخرى. وتابعت المطيري: هناك الكثير من الحالات التي تحولت فعليا الى جنس آخر بالاضافة الى حالات الشواذ والمخنثين، رافضة اطلاق مسمى ظاهرة اضطراب الهوية الجنسية على هؤلاء، موضحة ان عملية تضخيم المشكلة السلوكية عند الشاب أو المراهق أو الطفل يولد عجزا عند من يتولى رعايته، ، وان الاسر التي تكون لديها احدى الحالات التي تعاني من الاضطراب الجنسي تتحول الى أسر محطمة، وتحدثت عن الأسباب الثقافية المجتمعية التي ادت الى اضطراب الهوية الجنسية لدى الشباب قائلة: عندما تختل القيم والاخلاق في المجتمع يحدث خلل في المجتمع، مشيرة الى ان التأثير المجتمعي والثقافي الذي نال مجتمعنا بعد فترة التحرير كبير جدا والتغيرات السياسية لعبت دورا كبيرا في ذلك. وأردفت: اننا نعيش في مجتمع لا نرى الحق فيه واضحا جليا مما هز كيان الفرد، كما ان التغيرات الثقافية والاجتماعية تشمل الانفتاح على مجتمعات اخرى بالاضافة الى الفجوة الكبيرة بين الاجيال المتعاقبة، لافتة الى ان اعداد النشطاء والمهتمين بعلاج ومنع المشاكل الأسرية والاجتماعية والنفسية قليلة جدا في مجتمعنا، كما ان معظم الدراسات أثبتت ان هناك ارتباطا كبيرا بين الاعتداءات النفسية والعاطفية والجسدية والجنسية والحرمان في الطفولة وبين اضطراب الهوية الجنسية والشذوذ، مبينة ان بعض الاباء يتعاملون مع ابنائهم بأسلوب رجعي وخاطئ وغير مناسب لاحتياجات الابناء، مؤكدة انه ومن وجهة نظرها لا توجد اي مؤامرة دولية أو تعمد لنشر تلك الظواهر السلبية في مجتمعاتنا. وزادت: ان الواقعية في العلاج تحقق اهدافا عدة والعلاج النفسي فعال في تلك الحالات، مشددة على اهمية مهارات الكفاءة الذاتية لدى المراهقين قائلة: لابد من تعزيز الكفاءة الذاتية في المدارس والمنازل وعمل برامج تربوية للاسر والابناء، كما ان هناك ضرورة قصوى للمراقبة المباشرة وغير المباشرة وتوفير احتياجات الابناء ومصاحبتهم والحرص على اختيار الصحبة الجيدة لهم وشغل اوقات فراغهم بأمور مفيدة، بالاضافة الى رعاية الشباب من كافة الجوانب، مؤكدة على ضرورة ان تتبنى الهيئة العامة للشباب والرياضة الترفيه الحلال. واختتمت قائلة: تؤكد الامم المتحدة على أهمية رعاية الشباب وتعزيز الكفاءة الذاتية وعمل مناعة ووقاية من المشكلات، بحيث يصبح الشاب اكثر قدرة على التكيف مع المشاكل التي تواجهه وأكثر توجها لهدف محدد يسعى لتحقيقه، مشددة على اهمية توحيد الجهود لمواجهة تلك الظواهر السلبية الدخيلة على مجتمعنا المحافظ. بدورها أوضحت أستاذة السياسة الاجتماعية والتخطيط بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.سهام القبندي ان المتحولين جنسيا أو من يعانون من تلك الاشكالية هم ابناؤنا 100% وما يصيبهم بالتأكيد يصيب جسد المجتمع بالكامل، مطالبة بضرورة وجود سياسة اجتماعية واضحة في علاج مشكلات المجتمع وأبسطها تشخيص تلك القضايا بشكلها الصحيح بحيث يمكننا الوصول الى اتخاذ القرار المناسب لاسيما ان المستفيد الاول والاخير سيكون المجتمع بكل فئاته وأبنائه. وبينت القبندي: ان جوهر الانسان قائم على مجموعة من الاشياء الرئيسية التي يحتاج اليها في حياته فجميع الاطفال منذ مرحلة الولادة حتى النضج يبحثون عن الاهتمام والعاطفة داخل الأسرة حتى يمكنهم تكوين صورة واضحة عن الذات، ولاحظنا ان معظم حالات المتحولين جنسيا هم أشخاص يعانون في مراحل حياتهم الاولية وابسطها كمثال عندما نتحدث عن القبول للذات فلابد من معرفة الاساليب التي يستخدمها الاهل مع ابنائهم، مشددة على اهمية دور الأسرة في تعزيز القيم داخل نفوس ابنائهم. وتساءلت: هل الاهالي حاليا مؤهلون ان يكونوا تربويين لابنائهم، موضحة ان الشدة الزائدة أو اللين الزائد يوصلان الى ذات النتيجة ولابد من الاعتدال والوسطية في تعامل الآباء مع ابنائهم، وأفادت بأن المتحولين جنسيا لا يعانون ما يعانونه من فراغ بل لكل حالة أسبابها الخاصة التي أدت لها لحدوث هذه الحالة من الاضطراب في الهوية الجنسية، مشيرة الى ان معظم الفتيات اللواتي يعانين من اضطراب الهوية الجنسية هن في الاساس مفتقدات للامان، بالاضافة الى اننا مجتمع ذكوري يسمح للشاب بان يظل خارج المنزل لوقت متأخر، اما الفتاة فلها حدود معينة وبالتالي تلجأ بعض الفتيات للتشبه بالشباب من اجل نيل المزيد من الحرية لاسيما ان شكلها لن يكون أنثويا وبالتالي لن يكون هناك ضرر في التواجد خارج المنزل لوقت متأخر. ومن جهة اخرى أكدت القبندي ان المتحولين جنسيا ليسوا ظاهرة جديدة وإنما كانت موجودة على مر العصور وكانت هناك اقوام وتمت ابادتها، وكانوا موجودين في الكويت سابقا، ولكن حاليا المجتمعات تغيرت وظهرت تلك الظواهر السلبية على السطح، مشيرة الى ان الشباب الكويتي لا يشعر بضمان مستقبله بعد التخرج وبالتالي فهم بحاجة لتعزيز القيم والمبادئ، منوهة بضرورة توعية الآباء والامهات بأهمية المحافظة على ابنائهم من الانجراف وراء تلك الظواهر السلبية. ومن ناحيته قال الداعية صالح النهام: انه لا يمكن تهويل الموضوع واعتباره ظاهرة في المجتمع، لافتا ان هناك اهتماما عالميا بهذه القضية وهناك جهات عالمية تشجع الاجهاض وزواج المثليين، متابعا: هناك عدة عوامل تؤثر في اظهار مثل هذه الفئة التي تحتاج الى معالجة، ومشكلتنا ان الأسرة قد تساهم في تنامي قضية التشبه، فقد دخلت لدينا تقنيات تكنولوجية جديدة ومنها الالعاب الالكترونية فنجد ان الكلمات التي تخرج من اللعبة تقول «اقتل، اقطع راسه، احجز رهائن، اذبح» وظهور صور عراة لرجال ونساء وغيرها من المصطلحات السلبية بما يولد في نفوس ابنائنا العنف منذ الصغر وأيضا أحيانا تظهر ممارسات بين مثليين في الاجهزة الالكترونية بما يخلق اضطرابات في الهوية الجنسية، مشددا على ضرورة وجود رقابة حقيقية من الوالدين لتقليل عملية فقدان الهوية الجنسية. وأكد النهام ان الله عز وجل حثنا على حماية اسرنا وابنائنا من أي انحرافات سلوكية أو جنسية، وان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قال «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته»، موضحا ان غياب دور الاب والام داخل الأسرة ساهم بشكل كبير في تنامي تلك القضية أو السكوت عنها أو التشجيع، منوها بان التفكك الاسري من اهم أسباب ظهور مشكلة فقدان الهوية الجنسية لدى الكثير من الشباب والشابات في مجتمعنا بالاضافة الى حالات الطلاق التي زادت في الآونة الاخيرة، مما ادى لكثرة المشاكل النفسية والاجتماعية لدى الابناء، لافتا الى ان التوجيهات النبوية تساهم بشكل كبير في تقليل معدلات الاضطراب في الهوية الجنسية فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم «لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال ولعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء»، كما ان الرجل عندما يرتدي ملابس نسائية تتولد لديه ميول نحو جنس الرجل وكذلك الفتاة تتولد لديها ميول نحو البنات عندما ترتدي ملابس الرجال. وشدد على اهمية القدوة الصالحة الطيبة في الأسرة وأهمية وجود الأب والأم بجوار ابنائهم دائما، لافتا الى انه على الاباء والامهات مراعاة الحشمة في الملابس التي يرتدونها أمام ابنائهم وأيضا بعض تلك الحالات من المتشبهين والمتشبهات يلجأون لهذا التحول من اجل الهروب من واقعهم ومشاكلهم، موضحا ان عمليات التحول الجنسي من ذكر الى انثى أو العكس هي غير جائزة شرعا، وان المجمع الفقهي التابع لمنظمة العالم الاسلامي في قراره رقم 5 حرم عملية التحول من ذكر الى انثى والعكس للكثير من الأسباب، مضيفا وقد اوضح المجمع الفقهي انه اذا كان الشاب لديه انحراف في الهرمونات واضطراب في الهوية الجنسية فلا يوجد مانع من معالجته، فالاسلام لم يحرم المعالجة لكنه يمنع تشبه الرجل بالمرأة بدون داع وهكذا الحال بالنسبة للفتاة ايضا. ونوه الى ان تبادل الادوار بين الزوجين قد يساهم بشكل كبير في اضطراب الهوية الجنسية لدى الابناء أو ما يسمى بالام البديلة وهي «الخادمة» التي أصبحت اما بديلة للابناء، مشيرا الى ان الكافيهات اليوم في الكويت اصبحت خلايا تجميع للبويات والليدي. واقترح انشاء قاعدة بيانات مشتركة تسهل عملية تبادل المعلومات بين الجهات المعنية في قضية الظواهر السلبية والدخيلة على مجتمعنا والاضطرابات الجنسية والجريمة واي قيم سلبية موجودة بالمجتمع، بالاضافة الى تنظيم ندوات تعريفية وتثقيفية في المدارس لمناقشة كافة الظواهر السلبية الدخيلة على مجتمعنا الكويتي المحافظ وإنشاء مراكز استشارات أسرية في المخافر لحل المشاكل قبل ان تصل الى المحاكم فضلا عن ضرورة انشاء مركز تأهيلي يكون هدفه توعويا. وزاد: وقد تبنت رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية الشيخة فريحة الاحمد ذلك الموضوع كونها من أوائل من تصدوا لموضوع الظواهر الدخيلة، متمنيا توحيد الجهود وتضافرها تحت قاعدة بيانات مشتركة لمحاربة الظواهر السلبية. وفي الشق القانوني للقضية قال المحامي محمد ذعار العتيبي: في البداية أود أن أشكر جريدة «الأنباء» على طرح هذه القضية للنقاش وبجرأة وما تقوم به هو جزء من العلاج في تسليط الضوء على الظواهر السلبية ومحاولة تشخيص الحالة والوصول الى توصيات. وتابع العتيبي: لو تحدثنا في الجانب القانوني سنجد انه لا توجد أي عقوبات لهذا الموضوع الا في مادة واحدة وهي مادة (1) من قانون الجزاء 1960 «من أتى فعلا واضحا أو إشارة مخلة بالحياء في مكان عام يعاقب بعقوبة الحبس مدة لا تتجاوز سنة وغرامة لا تتجاوز ألف دينار»، لافتا انه تم تعديل القانون في مجلس الأمة 2003 حيث أضاف عبارة «أو التشبه بالجنس الآخر»، مؤكدا انه وقبل التفكير في العقاب والحبس والجانب القانوني لابد من النظر في الجانب الاجتماعي من خلال تشخيص المشكلة والوصول الى حلول مناسبة لها، منوها الى ان من اهم أسباب ظهور مشكلة اضطراب الهوية الجنسية الانفتاح على عالم الالكترونيات والتكنولوجيا والحداثة الاعلامية، كما ان الاعلام شريك في الجريمة من خلال المسلسلات التي تعرض على شاشات التلفاز وتظهر صورة «البوية» انها قوية وتقوم بدور مهم في المجتمع، وأيضا هناك فنانة ظهرت في احد المسلسلات بدور «بوية» وقصة شعر معينة وبعد فترة بسيطة انتشرت قصة الشعر بين الفتيات بشكل لافت وكبير. وذكر: ان منظمات حقوق الانسان مع الاسف الشديد تلمح دائما الى ان مسألة اختيار جنس الانسان حق للفرد ولا يمكن تقييد حقوقه وتناسوا انه من حقي كانسان معتدل الا ارى مثل تلك الظواهر السلبية في المجتمع الذي أعيش فيه والتي تخالف الفطرة السليمة وتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف. ويرى العتيبي ان تزايد حالات الطلاق في الآونة الاخيرة أيضا ساهم بشكل كبير في اضطراب الهوية الجنسية لدى الابناء، موضحا ان هناك نفورا بين الزوجين ادى الى ترك الابناء ضحية للاهمال النفسي والاجتماعي وفقدوا القدوة الصالحة والرقابة والتوجيه، مشددا على ان الحاجة ماسة لإعادة النظر في العمالة التي تستقدمها الكويت مؤخرا لاسيما هؤلاء القادمين من دول شرق آسيا الذين يأتون بعادات وتقاليد دخيلة على مجتمعنا الاسلامي المحافظ، متابعا: وقد شاركت بصفتي عضو مجلس ادارة جمعية حقوق الانسان الكويتية في تقديم قانون للعمالة المنزلية الى مجلس الامة، موضحا ضرورة تدريب العمالة على العادات والتقاليد الكويتية قبل خوض غمار العمل. أما الاخصائية الاولى في منطقة حولي التعليمية نور المتروك فقالت: لقد عشت في الميدان التربوي 13 عاما في مختلف المراحل التعليمية «ابتدائي ومتوسط وثانوي» مؤكدة ان المرحلة الثانوية هي مرحلة المراهقة بالنسبة للطلبة والطالبات، وان من اكثر المشاكل التي كثرت في مرحلة الثانوية ظاهرة «البويات» و«الليدي». وأشارت المتروك الى ان التقليد الاعمى من ابرز الأسباب التي ادت لظهور تلك الظواهر السلبية بالاضافة الى غياب دور الأسرة وأيضا ضعف الوازع الديني والفراغ والغزو الفكري الموجود حاليا في الانترنت فضلا عن ضعف الحوار الاسري بين الآباء والابناء في مجتمعاتنا. وترى ان من الأسباب التي ادت لانتشار تلك الظواهر ايضا عدم اشباع الرغبة العاطفية لدى الابناء، لافتة الى ان الأسرة هي المسؤول الاول عن تربية الابناء بالاضافة الى اختيار الصحبة الصالحة ووجود القدوة الحسنة في الأسرة.  زواج مختلف في مداخلة له اثناء الندوة قال مستشار الادارة العامة الزميل يوسف عبدالرحمن: أكتب أسبوعيا استراحة وكتبت مؤخرا مقالا بعنوان «زواج مختلف»، لافتا الى ظهور أنواع مختلفة من الزواج الذي لا يعتبر في الاصل زواجا ومنها زواج الدم وزواج «الباس وورد» والزواج على شريط الكاسيت، موضحا ان من الرسائل التي وصلته رسائل خاصة بظاهرة البويات.  الإخصائي الاجتماعي تحدثت د.سهام القبندي عن معاناة الاخصائي الاجتماعي، لافتة الى ان طلبة وطالبات بجامعة الكويت اصبح لديهم عزوف عن التخصص في الخدمة الاجتماعية بسبب عدم وجود اي حوافز للاخصائي الاجتماعي، فيما قالت الاخصائية الاجتماعية نور المتروك: على الرغم من حجم العمل المطلوب من الاخصائي الاجتماعي الا انه لا يوجد لدينا كادر حتى يومنا، ورد النائب عبدالرحمن الجيران قائلا: سأتبنى هذا المطلب بمجلس الامة.  المشاركون في الندوة ٭ النائب د. عبدالرحمن الجيران ٭ أستاذة السياسة الاجتماعية والتخطيط في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.سهام القبندي ٭ الداعية صالح النهام ٭ المحامي محمد العتيبي ٭ استشارية الطب النفسي في وزارة الصحة د.هيا المطيري ٭ الاخصائية الأولى في منطقة حولي التعليمية نور المتروك  محاور الندوة ٭ أسباب اضطراب الهوية الجنسية لدى الشباب في المجتمع الكويتي وانتشار ما يسمى بالبويات و«النواعم». ٭ الدوافع النفسية والاجتماعية وراء انتشار الظاهرة. ٭ كيفية مواجهة تلك الظاهرة وعلى من تلقى المسؤولية. ٭ الحلول المقترحة للحد من انتشار الظاهرة تمهيدا للقضاء عليها.  التوصيات ٭ تفعيل دور الأسرة في الحفاظ على الأبناء. ٭ تقوية الوازع الديني وقيام أئمة المساجد بدورهم في توعية الشباب والشابات. ٭ تعزيز المفاهيم والقيم الدينية والثقافية والاجتماعية في نفوس الابناء. ٭ ضرورة ان تتحمل كافة الجهات المعنية مسؤوليتها في مواجهة تلك الظواهر السلبية ٭ إنشاء مركز تأهيلي يحتضن تلك الفئات ويعيد إليها التوازن الاخلاقي والسلوكي والهرموني. ٭ تعزيز مهارات الكفاءة الذاتية لدى المراهقين. ٭ على الدولة القيام بدورها في توفير أماكن ترفيه للشباب لملء أوقات الفراغ بأعمال مفيدة ٭ إنشاء قاعدة بيانات مشتركة تسهل عملية تبادل المعلومات بين الجهات المعنية بالظواهر السلبية. ٭ تنظيم ندوات تعريفية وتثقيفية في المدارس. ٭ إنشاء مراكز استشارات أسرية في المخافر لحل المشاكل قبل أن تصل إلى المحاكم.  
التعليقات
  1. Comment
    دقباس
    أسباب التحول
    الأحد 2014/12/07 عند 05:30 ص

    الجنس الثالث كلنا نعرف الدوافع التي جعلت منه جنس ثالث وهي أن يعتمد في تربيته على أمه بالدرجة ألأولى ثم مرافقة الصحبة السيئة والسبب الثالث أن يكون هو الولد الوحيد بين عدة بنات ، لكن البوية بالذات أنا سألت أكثر من وحدة وكلهن أجمعن على أن الخيانة التي تعرضن لها من الحبيب دفعتهن لهذا التحول وتفضيل النساء على الرجال .

  2. Comment
    ابو خالد
    الأحد 2014/12/07 عند 08:15 ص

    بارك الله فيكم كل هذه الأسباب البعد عن القران

  3. Comment
    الباحث التربوي
    الظواهر السلبية في المجتمع
    الأحد 2014/12/07 عند 02:40 م

    ظاهرة الهوية الشخصية ظاهرة لها أسبابها المادية وقد تناولها المجتمعون ولكن هناك أسباب خافية تتعلق بمسألة مسخ الهوية كما أخبرنا القرآن عن مسخ اليهود إلى قردة وخنازير المائدة / 60 أي ان اليهودي يحمل صفات حيوانية خسيسة بسبب كثرة الذنوب وآثارها على بقية الأفراد ، وهناك مسخ آخر وهي تغيير في الهرمونات والجينات للإنسان ويسمى مسخ الهوية الشخصية بسبب الظلم والفساد الذي يعم الأرض ومن آثار هذا المسخ زواج المثليين

  4. Comment
    ضد الجهل والعباء
    الامه التي ضحكت من جهلها الامم
    الإثنين 2014/12/08 عند 11:31 ص

    انا في صدمه الآن هالعدد من ..............مجتمعين وحالتكم حاله وما تعلمون ..........................ان الجنس الثالث والمثليه هي خلقيه بالجينات وليست اختيار شخصي كما اثبته العلماء والطب؟ اي هؤلاء من قبل ان يولدون هم اناث بالفعل يمتلكون ادمغة اناث بجسد رجل انه ليس مرضا نفسيا انه حاله خلقيه طبيعيه فطريه بالجينات وحتى انها موجوده في مختلف انواع الحيوانات ومن المعلوم ان الحيوانات تتصرف على غريزتها من دون مكتسب خارجي يؤثر عليها, يعني جهل وغباء جذيه عمري ما شفت هاها

  5. Comment
    ضد الجهل والعباء
    الامه التي ضحكت من جهلها الامم
    الإثنين 2014/12/08 عند 11:33 ص

    كيف تكون ظواهر سلبيه وهي خلقيه بالجينات !! موجوده من ملايين السنين ايها الجهله !! الظواهر السلبيه الحقيقه التي لا يتحدث عنها احد هم انتم يا اصحاب اللحي والمنقبات فقبل الغزو العراقي لم نكن نشاهد مثل اشكالكم .......................

  6. Comment
    لاديني كويتي
    ومن جهل شيئا عاداه
    الإثنين 2014/12/08 عند 11:41 ص

    المثليه الجنسيه اثبتها العلم انها وراثيه في جينات الانسان من قبل مولده ................................اذا فمصيركم هو الفناء لانكم تحديتم العلم والمنطق

  7. Comment
    لاديني كويتي
    ومن جهل شيئا عاداه
    الإثنين 2014/12/08 عند 11:43 ص

    ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن يوسف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏تزوجها وهي بنت ست سنين وأدخلت عليه وهي بنت تسع ومكثت عنده تسعا صحيح البخاري .. كتاب النكاح .. ......................................................

  8. Comment
    لاديني كويتي
    ومن جهل شيئا عاداه
    الإثنين 2014/12/08 عند 11:43 ص

    ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن سلام ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن فضيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏‏كانت ‏ ‏خولة بنت حكيم ‏ ‏من اللائي وهبن أنفسهن للنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل ........نزلت ترجئ من تشاء منهن ..............................

  9. Comment
    لاديني كويتي
    ومن جهل شيئا عاداه
    الإثنين 2014/12/08 عند 11:44 ص

    والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم } : النساء 24

  10. Comment
    حقيقة يعني مهزله
    ........................................
    الإثنين 2014/12/08 عند 07:19 م

    الغرب به كليات ومستشفيات وعيادات متخصصه فقط من اجل المتحولين جنسيا لكي تساعدهم على التحول الجنسي والانتقال من ذكر الى انثى توفر لهم كل ما يحتاجونه من اجل التحول الجنسي لكي يتوافق الجسد مع الدماغ الانثوي ويعيشون بسعاده وهناء ويندمجون بالمجتمع العلاج هو اجراء عدة عمليات لكي يتحول الذكر الى انثى وقريبا باقتراح من حقوق الانسان سوف تجري الدول الغربيه ومن ضمنها امريكا العمليات بالمجان لمتحولين الجنس الذين ولدوا اناث دماغيا بالجينات هذه هي الانسانيه الحقيقيه....................................

عرض المزيد
مواضيع ذات صلة

الجسار: الربط الكهربائي الخليجي منع 1001 انقطاع للتيار في دول التعاون

  • 12/7/2014

الجراح يتسلّم ملف استجواب المدعج

  • 12/7/2014

«التخطيط» اعتمدت مشاريع المترو والسكك والفايبر وضوابط هيئة الاتصالات تنتظر اعتماد مجلس الأمة

  • 12/7/2014
  • 1

لا دوريات في المخافر حتى العام الجديد و«الداخلية» تعمل بـ 3% من الآليات

  • 12/7/2014

رئيس التحرير بحث تعزيز التعاون الإعلامي مع السفير الهندي

  • 12/7/2014

فاطمة الحويل لـ «الأنباء»: لو كنت مسؤولة لألغيت جميع المزايا المادية المضافة للراتب الأساسي في المناصب القيادية

  • 12/7/2014

الحسيني يتحدث عن معرض الكتاب في «تو الليل»

  • 12/7/2014

التونسي محمد زياد انتزع جائزة المعرض الدولي السابع للاختراعات والكويتيون العجمي والجارالله والمطوع حصدوا جوائز التقدم العلمي

  • 12/7/2014

الراشد: برنامج عمل لرابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية للفترة المقبلة يتضمن جميع أشكال التعاون والأنشطة الاجتماعية والثقافية

  • 12/7/2014

الخبيزي: مراجعة شاملة لمفوضية الاتحاد الأوروبي بشأن طلبات الإعفاء من «الشنغن» العام المقبل

  • 12/7/2014

الدوسري: إيقاف لجنة تصاريح العمل وإجراءات التحويل آخر أسبوعين من ديسمبر

  • 12/7/2014

فريحة الأحمد: بيع رتب العسكريين في السوق سابقة خطيرة

  • 12/7/2014
BBC header category

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 11:04 مالرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه جديد
    • الجمعة2026/06/05
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
  • «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزراء خارجية فرنسا واليونان وهولندا جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
    • الجمعة2026/6/5
    عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026