Note: English translation is not 100% accurate
أحكام متفاوتة على بريطانيين عائدين من سورية
7 ديسمبر 2014
المصدر : لندن - ا.ف.ب
حكمت محكمة بريطانية بالسجن على شابين بريطانيين ادينا بتهمة الانضمام الى منظمات ارهابية في اطار حملتها لمواجهة تهديد المتطرفين الذين قاتلوا في سورية. وحكم على كل من يوسف سروار ومحمد احمد وهما رفيقا طفولة يتحدران من برمنغهام ولم يتجاوزا 22 عاما من العمر، بالسجن لمدة 12 عاما وثمانية اشهر.
وفي قضية منفصلة، حكم على ماشودور شودوري وهو اب لولدين في اوائل الثلاثينات من العمر ويقيم في بورتسموث على الساحل الجنوبي لانجلترا، بالسجن اربعة اعوام لمشاركته في التخطيط لاعمال ارهابية.
وادين الشابان احمد وسروار بالتهمة نفسها بعدما سافرا الى سورية حيث يعتقد انهما امضيا ثمانية اشهر في صفوف جبهة النصرة.
وقالت المحكمة ان الشابين توجها الى سورية في مايو من السنة الماضية بعد اتصالهما باسلاميين متطرفين، وقد اوقفا عند عودتهما الى بريطانيا في يناير 2014. وقال القاضي مايكل توبولسكي «انهما سافرا بارادتهما وبحماس وباهداف وتصميم كبير لتدريب يرمي الى ارتكاب اعمال ارهابية». واضاف القاضي ان الشابين «اصوليان.. مهتمان ومتورطان بعمق في التطرف العنيف».
واكد توبولسكي ان «المحكمة لا تشعر باي حماس وهي تحكم على شابين بعقوبات سجن مشددة، لكن هناك جريمة خطرة اقترفت».
وكان الشابان اوهما اسرتيهما بانهما سيزوران تركيا في حين كانا في الواقع متجهين الى سورية. لكن يوسف ترك رسالة كشف فيها نيته القتال في سورية مع الاسلاميين. ونجحت الاسرتان في اقناعهما بالعودة بعد اشهر وكانت الشرطة في انتظارهما لدى وصولهما الى مطار هيثرو.
لكن المعتقل السابق في سجن غوانتانامو البريطاني الباكستاني معظم بيك رأى ان الشابين اعتبرا «ارهابيين» على الرغم من تأكيدهما انهما «لا ينويان ايذاء احد».
واضاف «امضيت عدة اشهر في السجن مع هذين الرجلين ولا اعتبرهما تهديدا للجمهور البريطاني باي شكل من الاشكال، مثل الشرطة التي اوقفتهما وقالت انهما لا يشكلان اي تهديد».
وتابع معظم بيك ان «الشابين لم يلتحقا يوما بتنظيم الدولة الاسلامية «داعش». ولم يعبرا عن اي رغبة في ذلك واختارا العودة الى بيتهما». واكد ان «هذا الحكم يجب ان يستأنف».
من جهة اخرى، دانت المحكمة شودوري الذي اصبح في مايو اول شخص في بريطانيا توجه اليه تهما بالارهاب مرتبطة بالنزاع في سورية، والمشاركة في الاعداد لعمليات ارهابية.
وشودوري كان في مجموعة تضم ستة شبان سافرت من بورتسموث الى سورية في اكتوبر من العام الماضي للمشاركة في تدريب على الارهاب في معسكر.
وافادت معلومات ان اربعة من افراد هذه المجموعة قتلوا. وباتت نادرة الايام التي لا تعلن فيها الشرطة عن اعتقالات جديدة في اوساط المتطرفين، بعد ثلاثة اشهر على رفع مستوى الاستنفار الامني الى «خطر» في بريطانيا.