Note: English translation is not 100% accurate
الولايات المتحدة تزيد مساعداتها السنوية للأردن إلى مليار دولار
7 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، أنه قرر زيادة المساعدات المقدمة إلى المملكة الأردنية الهاشمية إلى مليار دولار سنويا.
وقال الرئيس الأميركي في مؤتمر صحافي جمعه مع العاهل الأردني عبدالله الثاني أمس الأول عقب لقاء بينهما دام قرابة الساعة في البيت الأبيض «أخبرت جلالته، بأننا سنواصل مذكرة التفاهم ولكننا في الحقيقة سنزيدها إلى مبلغ مليار دولار في السنة، وأننا سنقوم بتقديم المزيد من ضمانات للحصول على قروض مصممة كلها لتوفير نوع من الإصلاح السياسي والاقتصادي الجاري».
وأكد أوباما خلال لقائه بالعاهل الأردني في البيت الأبيض على أن «الأردن شريك مهم. قمنا بمباحثات مكثفة حول كيفية إضعاف وتدمير داعش في كل من العراق وسورية»، مشيرا إلى أن «الأردن يعمل ودول أخرى مع الولايات المتحدة في هذا المجال. نحن نحقق تقدما بطيئا ولكنه ثابت، ونعلم أنه تحد طويل الأمد وشديد التعقيد»، في إشارة إلى الحملة الدولية لمحاربة تنظيم «داعش».
ولفت الرئيس الأميركي خلال المحادثات إلى أزمة القدس والتوترات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقال: «نحن نتبادل اهتماما مشتركا بخصوص التوتر المستمر بين إسرائيل وغزة»، مشددا على أنه سيعمل مع العاهل الأردني من أجل «دولة فلسطينية».
وبحث الجانبان عددا من القضايا الأخرى من ضمنها ملف إيران النووي وسبل التعاون المشترك لهزم التنظيمات الأرهابية مثل «بوكو حرام» في نيحيريا و«الشباب المجاهدين» في الصومال.
من جهته، شكر الملك عبدالله الثاني، الرئيس الأميركي، مؤكدا على وقوف الأردنيين إلى جانب الشعب الأميركي في تصديه للإرهاب، وقال: «قواتنا فخورة جدا بالعمل معا لمحاربة داعش في سورية والعراق، لدينا التزام مشترك طويل الأمد لإيجاد حل طويل الأمد للمنطقة».
واعتبر أن «الحرب ضد داعش هي تحد عالمي لمحاربة الشر، أنها حرب أجيال ضد التطرف في جميع أنحاء العالم».
وبحسب بيان للديوان الملكي الأردني وفي تصريحات له عقب اللقاء، جدد الملك التزام بلاده بـ «الوصول إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية، والعملية ماضية في طريقها، وقد خصصنا جزءا من نقاشاتنا حول كيفية التقدم في هذا المجال».
وأوضح الرئيس الأميركي أنه وضع الملك في صورة المباحثات مع إيران، وأكد له أنهم يفضلون عدم الوصول إلى اتفاق على الوصول إلى اتفاق سيئ، مؤكدا حرصهم على منع حصول إيران على قدرات نووية.
كذلك، بحث العاهل الأردني مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، العلاقات بين البلدين وسبل تدعيمها، إضافة إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
ووفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي تطرق اللقاء، الذي حضره ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، إلى جهود تحقيق السلام استنادا الى حل الدولتين ومستجدات الأزمة السورية والجهود الدولية في الحرب على الإرهاب والتطرف.
وأكد الملك عبدالله الثاني على أهمية وجود منهج استراتيجي شمولي في التعامل مع التنظيمات الإرهابية التي تتشارك في نفس الفكر رغم اختلاف أسمائها، قائلا: «إن الحرب على الإرهاب هي حربنا في المنطقة وهي مشكلة تخص المسلمين في المقام الأول وعلينا أخذ زمام المبادرة والعمل على هذا الأساس».