Note: English translation is not 100% accurate
سمّى منها حماس وداعش وأحرار الشام وبوكو حرام
كيري يبشّر بـ«تحالفات إقليمية جديدة» لمكافحة «الجماعات الإرهابية»
9 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه لن يتم التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين «لا يعترف بتواجد طويل الأمد» لجيش بلاده في الأراضي الفلسطينية، بينما قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إن هناك دولا في منطقة الشرق الأوسط مستعدة للوقوف وصنع السلام مع إسرائيل، فضلا عن الدخول في تحالف إقليمي جديد، لمكافحة «الجماعات الإرهابية».
وأضاف، في كلمة أمام منتدى «سابان» السنوي لبحث العلاقات الأميركية ـ الإسرائيلية، نشرت على موقع الخارجية الأميركية مساء أمس الأول: «تبقى منطقة الشرق الأوسط منقسمة على نحو عميق. ولكن حتمية التوحد معا لمحاربة داعش، وهو القاتل على نحو متكافئ للسنة والشيعة والأكراد والمسيحيين، وغيرهم، هي في الواقع تمكن عملية التقارب بين الأشخاص».
وأردف كيري: «يجب أيضا أن نتشارك لأن أصدقاءنا هم في غاية الأهمية بالنسبة لنا. العلاقة بيننا وبين إسرائيل والعلاقات التي لدينا الآن مع العديد من الدول العربية ـ تلك العلاقات في الواقع تجعلنا أكثر أمنا في عالم خطير للغاية عبر تمكيننا من الاستجابة مبكرا وعلى نحو أكثر كفاءة إلى المخاطر الأمنية للإرهاب والعدوان، والانتشار، والجريمة المنظمة. وعن طريق مساعدة أصدقائنا لكي يصبحوا أقوى، نصبح في الواقع أقوى. وبطبيعة الحال، الاضطرابات في الشرق الأوسط تمثل أيضا خطرا حقيقيا على ازدهارنا».
وتابع أمام المنتدى التابع لمعهد بروكينغز في واشنطن: «في خضم أعمال الإرهاب نشهد إمكانات ظهور تحالفات إقليمية جديدة، تجمعها القليل من القواسم المشتركة، ولكن تتشارك في رفض المتطرفين».
وزاد بالقول: «ولكنني سأقول لكم ما يقولونه لي. إنهم يقولون لي إنهم على استعداد للوقوف وصنع السلام مع إسرائيل، ويقولون لي إنهم يعتقدون أن هناك قدرة في هذا الوقت على خلق تحالف إقليمي جديد ضد حركات «الجهاد الإسلامي» حماس وداعش، وأحرار الشام (وهي أحد فصائل المعارضة السورية) وجماعة بوكو حرام (النيجيرية المتشددة)».
واعتبر أن الولايات المتحدة ستكون مقصرة «إذا لم تحاول الاستفادة من ذلك».
وأشار إلى أنه «مؤخرا، قبل ستة أشهر، كل هذا ربما كان يبدو مستحيلا تماما. وأصبح من الواضح للجميع أن هزيمة التطرف العنيف، وتعزيز التعاون الإقليمي طريقتان لبناء مستقبل أفضل لمنطقة الشرق الأوسط ومستقبل أكثر أمنا لإسرائيل وجيرانها».
من جانبه، قال نتنياهو: «آمل بشدة أن يكون مفهوما الآن بشكل أفضل دوليا، أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام دون أمن حقيقي، ولا يمكن أن يكون هناك أمن حقيقي دون تواجد طويل المدى للجيش الإسرائيلي من أجل توفير هذا الأمن».
وأضاف في كلمة متلفزة أمام نفس المنتدى المنعقد في واشنطن، في وقت متأخر من أمس الأول: «إسرائيل تريد السلام وأنا أريده، ولكن لتحقيقه نحتاج إلى شريك فلسطيني يكون جاهزا لمواجهة المتطرفين الفلسطينيين».
ورأى أن «المحادثات مع الفلسطينيين انتهت، لأنهم أرادوا إنهاءها، ولأن عباس فضل للأسف تحالفا مع حماس على السلام معنا»، وقال: «للأسف القيادة الفلسطينية لا تقبل حتى الآن مواجهة التطرف والعنف المتواجدين داخل المجتمع الفلسطيني بل أحيانا هي تغذيه من خلال ممارسة التحريض يوميا».
وفي الشأن الإيراني، قال نتنياهو إن «صوتنا وهمومنا لعبت دورا حاسما بمنع التوصل إلى صفقة سيئة مع إيران. يجب الآن استغلال الوقت المتاح لتشديد الضغوط على طهران من أجل نزع قدراتها على تصنيع الأسلحة النووية».
وتصر القيادة الفلسطينية على انسحاب إسرائيلي كامل من جميع الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967، وتقترح تواجد طرف دولي ثالث لمرحلة انتقالية بعد عملية الانسحاب.
وكانت المفاوضات الفلسطينيةـ الإسرائيلية، توقفت في نهاية أبريل الماضي، بعد استئناف دام 9 أشهر، برعاية أميركية، دون تحقيق أي تقدم يذكر. ويقول مسؤولون فلسطينيون، إن إسرائيل صعدت من البناء الاستيطاني بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، خلال فترة المفاوضات، ورفضت الاعتراف بحدود الـ 1967 أساسا للمفاوضات، كما أنها تنصلت من التزامها بالإفراج عن أسرى قدامى، ومركز «سابان» هو مؤسسة فكرية غير حكومية في الولايات المتحدة.