Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن «لم تكن تعلم» بقرب الإفراج عن الرهينة الجنوب أفريقي.. وعائلة سومرز تنتقد العملية
هادي يقيل رئيس أركان الجيش اليمني دون إبداء الأسباب
9 ديسمبر 2014
المصدر : صنعاء ـ وكالات

أقال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي رئيس هيئة الاركان العامة في الجيش في ظل وضع امني متدهور في البلاد وبعد الانتشار الكبير للمقاتلين الحوثيين في العاصمة ومناطق اخرى.
وأكدت وكالة الانباء اليمنية أمس ان هادي عين العميد الركن حسين ناجي هادي خيران رئيسا لهيئة الاركان العامة مكان اللواء احمد علي الاشول. ولم يتم الكشف رسميا عن اي اسباب لهذا القرار، ويأتي قرار اقالة رئيس الاركان فيما يستمر مقاتلو الميليشيات الحوثية بالانتشار في صنعاء وفي مناطق أخرى من اليمن.
وفي ظل التدهور الامني الحاصل، اعلن السفير الاميركي في جنوب افريقيا أمس ان بلاده لم تكن تعلم بأن الرهينة الجنوب افريقي الذي قتل في اليمن خلال محاولة انقاذ فاشلة نفذتها القوات الاميركية كان سيتم اطلاق سراحه قريبا.
وقتل بيار كوركي المعتقل منذ اكثر من عام لدى تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب السبت الماضي قبل ساعات فقط على موعد الافراج عنه الذي اتفقت عليه عائلته.
وأعلنت منظمة «غيفت اوف ذي غيفرز» الخيرية انها تفاوضت من اجل اطلاق سراح كوركي وانها ابلغت ارملته يولاند بأنه سيعود قريبا الى البلاد، الا ان السفير باتريك غاسبارد صرح لإذاعة محلية ان الولايات المتحدة «لم تكن على علم ابدا» بالإفراج الوشيك عن كوركي. وقال غاسبارد لإذاعة «702» ان «الحكومة الاميركية لم تكن على علم ابدا بالمفاوضات بين غيفت اوف ذي غيفرز والخاطفين الوحشيين التابعين للقاعدة».
وأضاف ان بلاده لم تكن تعلم ايضا بأن كوركي محتجز في المكان نفسه مع لوك سومرز الصحافي الاميركي الذي قتل ايضا خلال محاولة الانقاذ الفاشلة في محافظة الشبوة بجنوب شرق اليمن.
وتابع غاسبارد ان «الرئيس تبلغ من خلال مجلس الامن القومي بأن الرهينة الاميركي لوك سومرز يواجه تهديدا وشيكا».
ومضى يقول: «لقد تم بث فيديو فيه تهديد بقتله في غضون 72 ساعة وبناء عليه اجاز اوباما بتنفيذ مهمة انقاذ لتحرير سومرز حتى لا يواجه نفس مصير رهائن آخرين في الفترة الاخيرة».
وقد انتقدت زوجة أب الرهينة الاميركي سومرز السلطات الاميركية كونها وضعت امام الامر الواقع.
وصرحت بيني بيرمان زوجة والد سومرز في حديث للبي بي سي 4 «لم نتبلغ بشيء البتة، وكانت صدمة قوية».
وأضافت «اظن ان العائلة كانت تفضل مزيدا من المحاولات لتسوية المشكلة (ديبلوماسيا) قبل ان تتحول الى ازمة».
وقالت بيني بيرمان زوجة والد سومرز لصحيفة تايمز البريطانية ان والد سومرز «غاضب لأنه لو لم تقع محاولة الانقاذ لكان لايزال على قيد الحياة».
ورغم المحاولات الفاشلة لإطلاق سراح الرهائن، قال مسؤولون أميركيون: ستستمر الولايات المتحدة في تنفيذ مثل هذه العمليات في الوقت الذي يكافح فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما سلسلة من جرائم خطف وقتل الأميركيين.