Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن ولندن تنضمان إلى مؤتمر للأسلحة النووية لأول مرة
9 ديسمبر 2014
المصدر : فيينا ـ أ.ف.پ
شاركت الولايات المتحدة وبريطانيا أمس ولأول مرة في مؤتمر يحضره 800 شخص من اكثر من 150 بلدا لبحث مخاطر الرؤوس النووية المنتشرة في العالم والبالغ عددها 16 ألف رأس نووي.
وكان البلدان، اللذان يعتبران من بين تسع دول لديها أسلحة نووية، رفضا المشاركة في مؤتمرين سابقين في النرويج العام الماضي وفي المكسيك في مارس من هذا العام.
وتشارك كذلك في المؤتمر الذي يعقد في فيينا من الدول النووية التسع كل من باكستان والهند، وغابت عنه كل من روسيا وفرنسا والصين، رغم مشاركة مؤسسة فكرية مقربة من الحكومة الصينية.
كما غابت عن المؤتمر كوريا الشمالية التي أجرت ثلاث تجارب نووية، وإسرائيل التي يعتقد على مستوى واسع بأنها الدولة الشرق أوسطية الوحيدة التي تملك أسلحة نووية رغم عدم إقرارها بذلك.
وسيركز المؤتمر الذي يستمر يومين على التبعات المحتملة على المديين القصير والطويل لحدوث انفجار نووي، وتأثير التجارب النووية ومخاطر حدوث انفجار ذري عرضي.
ويأمل المنظمون بأن يضخ المؤتمر مزيدا من الزخم في التحركات العالمية المتعثرة لتقليص عدد الاسلحة النووية قبل مؤتمر مايو 2015 المخصص لمراجعة التقدم في تطبيق معاهدة الحد من الانتشار النووي. وصرح سيباستيان كورز وزير خارجية النمسا التي تستضيف المؤتمر «طالما وجدت الاسلحة النووية، فان خطر استخدامها عمدا أو عن غير قصد لايزال حقيقيا. ومثل هذا السيناريو يمكن ان ينهي الحياة على الكوكب كما نعرفه اكثر من أي عمل بشري آخر». وأضاف «لن يكون هناك رابح في مثل هذا السيناريو. وعلينا مسؤولية جماعية تجاه انفسنا والأجيال المستقبلية لبذل اقصى جهودنا لمنع استخدامها مطلقا (الأسلحة النووية) مرة أخرى».