Note: English translation is not 100% accurate
إرجاء محادثات السلام حول أوكرانيا والطرفان يلتزمان بالهدنة
لافروف: التوتر بين روسيا والناتو في ذروته
10 ديسمبر 2014
المصدر : موسكو - أ.ش.أ

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس أن التوتر الذي يشوب العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (ناتو) وصل في الآونة الأخيرة إلى أعلى مستوياته منذ نهاية الحرب الباردة.
ولفت لافروف - في تصريح له نقلته وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية - إلى أن التوتر الذي يشوب العلاقات بين روسيا والناتو ناتج عن السياسة التي ينتهجها الحلف لتكثيف حشوده العسكرية عند حدود روسيا.
وندد لافروف بأفعال الناتو، مشيرا إلى أن أفعال الحلف تتسبب في توتر الأجواء وزلزلة الأوضاع في منطقة أوروبا والمحيط الأطلسي.
وحول الحرب التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ضد سورية، قال لافروف إن روسيا تواصل دعوة الأميركيين إلى الدخول في تعاون مع السلطات السورية لمحاربة تنظيم «داعش»، غير أن واشنطن تتمادى في رفض «إضفاء الشرعية على نظام بشار الأسد» كما يقول الأميركيون.
الى ذلك، تأجلت محادثات السلام بين اوكرانيا والمتمردين الموالين لروسيا التي كانت مرتقبة امس في مينسك لكن يبدو انه يتم الالتزام الى حد كبير بوقف اطلاق النار المعلن على خط الجبهة في شرق الجمهورية السوفييتية السابقة.
وأعلنت وزارة الخارجية الاوكرانية ان مفاوضات السلام مع المتمردين التي تضم مندوبين عن روسيا وموفدين اوروبيين في مينسك ارجئت ولن تعقد على الارجح قبل الجمعة.
وأعلن الناطق باسم الخارجية الاوكرانية يفغيني بيريبينيس «لا شيء اليوم (الثلاثاء)» مكتفيا بالقول ان «المشاورات متواصلة» حول هذا الموضوع في حين يطالب الانفصاليون بإرجائها الى 12 ديسمبر.
وأكد الزعيم الانفصالي دنيس بوشيلين رئيس «برلمان» جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من جانب واحد هذه المعلومات.
وقال «هناك اتفاق تمهيدي على اجراء المفاوضات هذا الاسبوع» مضيفا ان الموعد الجديد يمكن ان يعلن اليوم. وأوضح «الموعد يمكن ان يحدد ما ان نتفق على برنامج عمل» هذا اللقاء.
ويرغب المتمردون خصوصا في ان ترفع كييف «الحصار الاقتصادي» بعدما اوقفت تمويل مناطق شرق البلاد الخاضعة لسيطرة الانفصاليين كما اضاف المصدر نفسه.
والنقاط الاخرى تتعلق بسحب الاسلحة الثقيلة وتبادل سجناء وكذلك تطبيق قانونين اوكرانيين ينصان على اصدار عفو عن بعض المقاتلين المتمردين وإعطاء المزيد من الحكم الذاتي للمنطقة الخاضعة لسيطرتهم بحسب ما قال بوشيلين.
لكن وقف إطلاق النار الذي اعلن على خط الجبهة في شرق اوكرانيا يبدو صامدا الى حد كبير، وقال مراسلو وكالة فرانس برس انهم سمعوا دوي قذيفة مدفعية واحدة في مدينة دونيتسك امس فيما قالت مصادر المتمردين والحكومة وشهود ان القتال توقف في منطقة النزاع.
وجاء في بيان للجيش الاوكراني نشر على فيسبوك امس «بمبادرة من الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو، يطبق وقف اطلاق نار في كل مواقع القوات» الحكومية.
من جهته، اعلن الرئيس الاوكراني ان وقف اطلاق النار على خط الجبهة صامد. وقال بوروشنكو في محاضرة في سنغافورة امس «قمنا بالإعلان عن وقف اطلاق نار جديد».
وأضاف «لم تحصل طلقة واحدة، ولم يقتل اي جندي».