Note: English translation is not 100% accurate
وحدات عراقية خاصة تتحضر لاستعادة الموصل ومقتل العشرات من «داعش» خلال مواجهات في الأنبار
11 ديسمبر 2014
المصدر : بغداد ـ وكالات

رصد شهود عيان ووكالات أنباء الاستعدادات الجارية في «معسكر عملية تحرير الموصل» ـ يضم نحو 7 آلاف شخص من القوات الأمنية العراقية، بمن فيهم 2000 مقاتل من قوات «سوات» الخاصة ـ حيث تتواصل التدريبات استعدادا لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي، واستعادة السيطرة على المدينة.
ويبدأ البرنامج التدريبي صباحا على أنواع الأسلحة، التي تشمل مدافع الهاون، والقاذفات المختلفة، والمدافع الرشاشة، ورشاشات كلاشينكوف، فضلا عن تعليم تقنيات القتال القريب، وقتال الشوارع، والمناورات التدريبية في ظروف تحاكي أرض المعركة.
وأفاد اللواء في الشرطة العراقية، خالد حمداني، المسؤول عن المعسكر، بأن البرنامج التدريبي يراعي كل حالات وأوضاع الاشتباك مع تنظيم داعش، حيث يجري إعداد المقاتلين للتقدم في مختلف الظروف الطبيعية، والتسلل لمواقع العدو، وعمليات الاستطلاع، وترتيب وتنفيذ الكمائن، وتحمل المتاعب النفسية والجسدية للمعركة، مشيرا الى أن بعض العسكريين في المخيم، يملكون خبرة سابقة في قتال الشوارع.
وكشف حمداني عن أنهم سيتسلمون خلال الأيام القليلة المقبلة، أسلحة ثقيلة لإطلاق عملية تحرير الموصل بمساعدة قوات البيشمركة، والدعم اللوجستي المقدم من الولايات المتحدة، مشيرا الى أن العملية لن تنجح دون الدعم الجوي الأميركي، ومساندة البيشمركة، وإلا فإنها ستستمر طويلا، على الرغم من خسارة تنظيم داعش جزءا من قوته.
الى ذلك، قال مسؤولان عسكريان عراقيان، امس إن 60 عنصرا من «داعش» قتلوا خلال مواجهات بين القوات الحكومية وعناصر التنظيم في كل من مدينتي الفلوجة والرمادي التابعتين لمحافظة الأنبار غربي البلاد.
وفي تصريح قال اللواء قاسم المحمدي قائد عمليات الأنبار، إحدى تشكيلات الجيش العراقي، إن 45 عنصرا من «داعش» قتلوا امس خلال مواجهات بين القوات الحكومية المدعومة من مقاتلي العشائر الموالية لها ومقاتلي التنظيم في منطقة الكرمة شرقي الفلوجة التي يسيطر عليها «داعش» ومنطقة الهيتاوين جنوبي المدينة والسجر شمالها.
وأوضح أن من بين القتلى 7 أمراء للتنظيم من بينهم المدعو علي طالب مهيدي والمدعو عمر محمد، مشيرا إلى أن عددا من الجنود العراقيين أصيبوا خلال المواجهات، لم يحدد عددهم.
من جانبه، قال اللواء كاظم محمد الفهداوي قائد شرطة محافظة الأنبار، إن قوات الشرطة وبمساندة قوات الرد السريع، التابعة لوزارة الداخلية، ومقاتلي العشائر بإسناد مباشر من قوات الجيش صدت صباح امس، هجوما واسعا لـ «داعش» شُن من 4 محاور على المجمع الحكومي وسط الرمادي.
وأضاف الفهداوي، أن هذا الهجوم يعد الرابع من نوعه على المجمع الحكومي خلال أسبوع، مشيرا إلى أن المواجهات بين القوات الأمنية و«داعش»، أدت الى مقتل 15 عنصرا من المهاجمين، وإصابة عدد من أفراد الشرطة بجروح خلال نفس المواجهات.
ولفت قائد الشرطة إلى أن القوات الأمنية المدعومة من مقاتلي العشائر منتشرة على بعد مئات الأمتار حول المجمع الحكومي، في حين أن تعزيزات عسكرية وصلت خلال الأيام الماضية لتدعيم الدفاعات حول المجمع لصد هجمات «داعش» المتكررة عليه.